اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي

الزراعة وأزمة غذاء مقبلة

الزراعة وأزمة غذاء مقبلة
الأنباط -

في أكثر من لقاء أهلي وحكومي كان جلالة الملك ينبه إلى أن أزمة محتملة للغذاء في العالم ستقع خلال الفترة المقبلة بسبب أزمة كورونا. وشعور منه بهذه المشكلة حث على دعم القطاع الزراعي باعتباره استراتيجيا لتحقيق الامن الاقتصادي والاجتماعي والامن الغذائي فهل استجابت الحكومة. أول طرق دعم القطاع الزراعي كان في تفريغ المزارع الكبرى والصغرى من العمالة الزراعية الوافدة، ليس هذا فحسب بل ألحق ذلك بقرارات مرنة سمحت بتسرب هذه العمالة ورحيلها عبر تصاريح العمل الحر والإنتقال السلس والميسر من عمل لآخر، وفتح الحدود لا بل مكافأة من يرحل من هذه العمالة بإعفاءات سخي
كن فهم هذه الإجراءات والتصفيق لها على اعتبار أنها ستسمح بإحلال سريع لعمالة أردنية تنتظر بفارغ الصبر أن تملأ الفراغ، لكن هذا لم يحدث ولن يحدث بكل تأكيد لأن هذا النوع من العمالة غير متوفر، وقد غاب عن صانع هذه السياسات أن الزراعة أصبحت صناعة ومهنة تتطلب احترافا وتدريبا كبيرين وليس مجرد حرث الأرض ونثر البذور وفتح صنابير المياه. سنحتاج الى دراسة لأسباب تراجع الزراعة ولفت الإنتباه لهذا القطاع الحيوي، ليس لوقف التراجع فقط بل لجعله قادرا على تحقيق الإكتفاء الذاتي من الغذاء قبل لعب دور مخزون قادر على تغطية أوسع تتعدى الحدود في ظل مشاق متعددة العقد في اليات التصدير. صحيح أن الأردن يفتقر الى أهم عوامل الزراعة وهي الأرض والماء والعمالة ورأس المال لكنه يستطيع أن يتغلب عليها بالتكنولوجيا وبالتوظيف الأمثل للموارد لكن قبل هذا وذاك عبر سياسات محفزة. لا يمكن الحديث عن نهوض القطاع الزراعي في ظل تدني مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي الى 6.4 %وتراجع الأرض الصالحة للزراعة، التي كانت 12 %من مساحة المملكة، إلى أقل من الثلث وتحويل المياه الى الشرب والأرض إلى سلعة عقارية ونظام تعليمي يفرخ أطباء ومهندسين وموظفين ويسمح بالإتكال على العمالة الوافدة ليعالج زيادتها بعد ذلك بسياسات غير مفهومة بل متناقضة. لكي تصبح الزراعة استراتيجية كما يريد جلالة الملك، فلا بد من العمل على إنشاء بنك للبذورة ومعالجة مشاكل القطاع العمالية وتسهيل توظيف التكنولوجيا وتغيير آليات التعامل مع التصدير بترك المزارعين وجهودهم دون الحاجة لابتكار شركات تصديرية غير لازمة سرعان ما تصبح من المعيقات والأعباء. هل آن الآوان لزيادة حصة الإنتاج المادي -زراعة، صناعة، إنشاءات-؟، ليس المطلوب تغيير الخطط التي منحت الخدمات حصة الأسد في الاقتصاد، المطلوب فقط أن نحقق على الأرض بعض الأهداف السهلة!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير