اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

دخل الفرد ومديونيته!

دخل الفرد ومديونيته
الأنباط -
وضع تقرير للأمم المتحدة يجري تداوله بشكل غير رسمي الأردن بالمرتبة 120 عالمياً في مستوى دخل الفرد السنوي، من الناتج المحلي الاجمالي بالدولار وبلغ بالمتوسط 6.115 دولار سنويا أي بمعدل 509 دولارات شهريا تقريبا.

بالمقارنة يكون متوسط دخل الفرد لسنة 2019 قد تناقص وكان الأردن في المرتبة 95 و 77 بين عامي 2013 و2017 وتراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من 11.337 إلى 8.268 دولار للعام 2018 مقارنة بالعام 2013.

طبعا لا يمكن قراءة هذه المؤشرات بمعزل عن مؤشرين آخرين وهما معدلات النمو ومديونية الأفراد، وقد استقر الأول بين 1.5 و3% بالمتوسط بينما ظلت مديونية الأفراد ترتفع الى أن بلغت 69% من الدخل الشهري وهو ما يؤكد العلاقة الطردية بين تناقص معدلات الدخل وإرتفاع مديونية الأفراد.

هذا ليس اكتشافا لكنه لا يعني بالضرورة عقم الاقتصاد الأردني أو الفشل في إدارته إذ لا يمكن استبعاد عوامل كثيرة مؤثرة مثل الأزمة المالية العالمية سنة 2008 والربيع العربي واللجوء السوري الكثيف وأخيرا أزمة كورونا والتي ستتبدى أثارها في عام 2021 على معدلات الدخل على فرض أن الإقتصاد سينكمش بمعدل 3.4% وربما أكثر.

ما سبق يعني أن الاقتصاد الأردني كان خلال السنوات الماضية ينمو بشكل لا يكفي لاستيعاب الزيادة السريعة في عدد السكان لكنه يعني أيضا أن استمرار الأسر تلبية احتياجاتها ولو بالحد الأدني وجود دخول أخرى لا تدخل في الإحصاءات ويمكن تفسيرها أيضا بارتفاع مديونية الأفراد الذين ينفقون على الإستهلاك بالدين!.

المشكلة الأهم هي في توزيع الدخل فإذا كانت غالبية الافراد بالمعدل يحصلون على 6115 دولاراً سنوياً وهو نصيب الفرد من الناتج فهذا يفترض أن الدخل ليس موزعا على الجميع بالتساوي وأن أغنى 10% من الأردنيين حصلوا على 47.5% من الدخل، فيما حصل أفقر 50% منهم على 17.2% فقط !!

صحيح أن مديونية الأفراد للبنوك كبيرة وهي تلامس 70% من دخولهم السنوية لكن في الناحية الأخرى إذا كانت مديونية الأفراد والشركات وتحت الطلب وصلت إلى 17 مليار دينار فإن الودائع لدى البنوك وصلت إلى 34.225 مليار دينار ما يعني أن البنوك هي المدينة للأفراد وليس العكس.

الخلاصة هي أن الاقتصاد الأردني استطاع أن يغطي النمو السكاني بصعوبة لكنه لم يتمكن من رفع حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي حتى في سنوات السمان والعجاف أيضاً لأن الثانية حصدت مدخرات الأولى وزادت عليها.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير