البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

من أول السطر

من أول السطر
الأنباط -

امسكت اوراقها المتراميه، جهلًا من مستقبلها، والتقطت قلمها الرمادي، وكأنها لاول مرة ترتديه ستارًا، وكتبت من اول السطر..
"عزيزي .. لا اعلم ان كانت مُلكاً لي أم حقّاً أكثر لغيري.. ولكنّي زرعتُها حروفًا على الأوراق بكُلّ صدقٍ عفوي.. في الأرض وغزلتُها.. فرحًا في أوراقي المحترقه.. التائهه في زمن الغبار.."
" لن ابدا كما المُعتاد.. ولن اجعلك تقتنص افكاري من سقف السماء لأني الآن لن أسمح لك سوى بسماع ما أُريد.. والاهتمام لما أُريد..
عزيزي .. أخبرتُك مرارًا كم أحبك.. لا لن اكذب.. فأنا لم اتمنّاك يومًا بجانبي وحتى لم اعشقك..
لانك كنت نفسًا يجري في صدري.. ودماً يجول شراييني .. وأفكارًا تغزو ذاكرتي..
عزيزي.. أتُراك تسمعني للآن .. ام أقفلوا اذانك.. ومَحَوا عَبَرات الالم من قاموسك..
عزيزي.. غيّبوك عنّي اعلم .. قطّعوني .. قتلوك.. اردوني قتيلة برحيلك ..
لم اعد أُهرَمُ مع كل دقة للساعه .. لاني اصبحت ضجرة يائسة تتوارى خلف المغيب.. خلف الجدران.. وخلف الهواء..
كم اود التحليق معك الى عالم مُرسَلٍ للحياه.. هل تذكر الكرسي الاخضر؟! ذلك المزركش بعباد الشمس الذي جمعنا؟! أتذكر آخر وردة زرعتها في يديّ يوم ميلادي؟! آخر هاتف بيننا اغلقه الهواء.. آخر حروف للعشق نطقتها لي.. وتذكر ..؟"
" لرُبما رحلت غاليتي من عالم موجوداتي.. ولكن ما زلت تسكنين الوجدان.. أُهدهد عليك ليلًا لتنامي.. وأُرسل لك قبلة صباحيه عبر نبض قلبي.. وأُغنيك أنشودة صباحيه اجمل من فيروز.. واستنشقك اجمل من نرجس وأُسطرك حرفًا لم يولد بعد..
غاليتي.. لا تتهميني بالهجران.. ولا تُعاتبيني .. فسهامك تغرز في روحي الاماً لا تبرأ.. وآهاتك تمسح ذاتي وتُلغيني..
غاليتي.. حبيبتي.. عمري.. حياتي..
هويتي.. ذاتي.. كياني.. روحي..
آمالي.. أحلامي.. مستقبلي.. حاضري..
ماضيّ.. ذاكرتي.. قلبي.. دمي..
أُمّي..
أعلم كم من الأسى أُسببه لك بترحالي.. ولكنّي ذقت من الم بُعدك ما يكفي.. والآن.. أريد العودة للدفء المتجمد في روحي.."
لم تبدأ الكتابة أول السطر.. لان نداءات ابنها المُغيَّب عنها منذ سنين كان رشفة للظمأ المُتعطّش فيها ..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير