اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية

د. عبدالله الطوالبة يكتب:"مشكلتنا" مع المرأة!!!

د عبدالله الطوالبة يكتبمشكلتنا مع المرأة
الأنباط -
الأنباط -
د. عبدالله الطوالبة. 
وكأنه ممنوع على المرأة، أن تعبر عن ذاتها في القرن 21، بأنها لم تعُد أسيرة فقه الجواري والإماء والتسرّي. وكأنه من المحرمات على المرأة، أن تقول انها انسانة لحياتها حُرمة، تمنع قتلها بالشبهة، لغسل العار. كل هذا باسم الموروث والعادات والتقاليد، وهي من مكونات الثقافة. ثقافتنا تربط المرأة بالعار والفتنة، وتحيطها بالتحريم والممنوع. من هنا، نفهم هذه الحساسية العالية، إزاء قضايا المرأة. هل تعرفون لماذا؟!
هناك ثلاثة أسباب، كل منها يسكب من كأس التخلف على الآخر.
الأول: ثقافتنا، وبخاصة مكونها الديني، لا ترى في المرأة الا الجنس. وهذا شأن المجتمعات المتخلفة المكبوتة. 
الثاني: ثقافتنا ربطت الشرف والعار وملحقاتهما بفرج المرأة. أما احتلال الأوطان والمقدسات، والاستبداد والفساد ونهب الثروات وافقار الأجيال، والتخلف عن الأمم المتقدمة في كل شيء، فهذه أمور ليست ملحة، ولا تستدعي تحركا سريعا وأفعالا واعية للتعامل معها. المهم سلامة شرف العائلة الرفيع من فتنة المرأة وغوايتها. يا لطيف تلطف!!!. فأي ثقافة تلك التي لا تتردد بقتل فتاة انتفخ بطنها فجأة نتيجة الزائدة الدودية والتأخير في إجراء عملية استئصالها؟!!!  ظنوها حملت سفاحا، فكان الرد بسرعة البرق وأسرع، القتل لغسل العار. كم فتاة قُتلن على السماع وبالشبهة، وأكدت الفحوص الطبية أنهن قُتلن عذراوات؟!
الثالث: هناك الكثير من المسكوت عنه في ثقافتنا تجاه المرأة، أختار مثالا منه. تلقننا ثقافتنا أن المرأة ناقصة عقل، وهذا ما يثبت العلم الحديث بطلانه جملة وتفصيلا. ففي كتاب (التخلف الاجتماعي/ مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور) لمؤلفه الدكتور مصطفى حجازي، صفحة 201 نقرا: "العلم الحديث يؤكد أن الرصيد العصبي الدماغي الذي تولد فيه المرأة لا يقل بأي حال عن رصيد الرجل، والفرق هو في المكانة التي تُعطى لكل منهما، وما فيها من فرص تنمي إمكانات الرجل، وتطمس إمكانات المرأة". انتهى الاقتباس. 
وبصراحة، هناك مسكوت عنه كثير في ثقافتنا بخصوص المرأة، وهو مخجل يجعل منا أضحوكة بين الأمم.
بالمناسبة، تأثير المرأة على أولادها أكثر من تأثير الأب. يؤكد علم الاجتماع ان أهم مرحلة في حياة الإنسان، هي أول ست سنوات من عمره. فمن الأقرب إلى الطفل خلال هذه المرحلة، الأم ام الأب؟!
فأي ثقافة تلك التي تحيط المرأة بقيود الممنوع وبالتحريم والقهر، وتدعي انها تُعد أجيالها لمواجهة تحديات المستقبل؟! باختصار، لن يتقدم مجتمع يقهر المرأة. في مجتمع كهذا، الرجل أيضا ليس حرا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير