اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب

د. عبدالله الطوالبة يكتب:"مشكلتنا" مع المرأة!!!

د عبدالله الطوالبة يكتبمشكلتنا مع المرأة
الأنباط -
الأنباط -
د. عبدالله الطوالبة. 
وكأنه ممنوع على المرأة، أن تعبر عن ذاتها في القرن 21، بأنها لم تعُد أسيرة فقه الجواري والإماء والتسرّي. وكأنه من المحرمات على المرأة، أن تقول انها انسانة لحياتها حُرمة، تمنع قتلها بالشبهة، لغسل العار. كل هذا باسم الموروث والعادات والتقاليد، وهي من مكونات الثقافة. ثقافتنا تربط المرأة بالعار والفتنة، وتحيطها بالتحريم والممنوع. من هنا، نفهم هذه الحساسية العالية، إزاء قضايا المرأة. هل تعرفون لماذا؟!
هناك ثلاثة أسباب، كل منها يسكب من كأس التخلف على الآخر.
الأول: ثقافتنا، وبخاصة مكونها الديني، لا ترى في المرأة الا الجنس. وهذا شأن المجتمعات المتخلفة المكبوتة. 
الثاني: ثقافتنا ربطت الشرف والعار وملحقاتهما بفرج المرأة. أما احتلال الأوطان والمقدسات، والاستبداد والفساد ونهب الثروات وافقار الأجيال، والتخلف عن الأمم المتقدمة في كل شيء، فهذه أمور ليست ملحة، ولا تستدعي تحركا سريعا وأفعالا واعية للتعامل معها. المهم سلامة شرف العائلة الرفيع من فتنة المرأة وغوايتها. يا لطيف تلطف!!!. فأي ثقافة تلك التي لا تتردد بقتل فتاة انتفخ بطنها فجأة نتيجة الزائدة الدودية والتأخير في إجراء عملية استئصالها؟!!!  ظنوها حملت سفاحا، فكان الرد بسرعة البرق وأسرع، القتل لغسل العار. كم فتاة قُتلن على السماع وبالشبهة، وأكدت الفحوص الطبية أنهن قُتلن عذراوات؟!
الثالث: هناك الكثير من المسكوت عنه في ثقافتنا تجاه المرأة، أختار مثالا منه. تلقننا ثقافتنا أن المرأة ناقصة عقل، وهذا ما يثبت العلم الحديث بطلانه جملة وتفصيلا. ففي كتاب (التخلف الاجتماعي/ مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور) لمؤلفه الدكتور مصطفى حجازي، صفحة 201 نقرا: "العلم الحديث يؤكد أن الرصيد العصبي الدماغي الذي تولد فيه المرأة لا يقل بأي حال عن رصيد الرجل، والفرق هو في المكانة التي تُعطى لكل منهما، وما فيها من فرص تنمي إمكانات الرجل، وتطمس إمكانات المرأة". انتهى الاقتباس. 
وبصراحة، هناك مسكوت عنه كثير في ثقافتنا بخصوص المرأة، وهو مخجل يجعل منا أضحوكة بين الأمم.
بالمناسبة، تأثير المرأة على أولادها أكثر من تأثير الأب. يؤكد علم الاجتماع ان أهم مرحلة في حياة الإنسان، هي أول ست سنوات من عمره. فمن الأقرب إلى الطفل خلال هذه المرحلة، الأم ام الأب؟!
فأي ثقافة تلك التي تحيط المرأة بقيود الممنوع وبالتحريم والقهر، وتدعي انها تُعد أجيالها لمواجهة تحديات المستقبل؟! باختصار، لن يتقدم مجتمع يقهر المرأة. في مجتمع كهذا، الرجل أيضا ليس حرا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير