اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعادل سلبي يحسم قمة الفيصلي والوحدات في افتتاح الدوري الأردني مدير عام الجمارك بزيارة مفاجئة لمركز جمرك حدود جابر للوقوف على واقع أزمة الشحن سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الكيلاني نائبا لرئيس المنتدى الإقليمي لصيادلة شرق المتوسط التابع للاتحاد الدولي للصيدلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني وزير الزراعة يتابع ميدانياً حريقاً حرجياً بين عجلون وجرش انطلاق فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة تنقلات إدارية في وزارة الأشغال تشمل عدداً من المديريات اختتام قمة الصيادلة الأولى 2026 بتوصيات تعزيز دور الصيدلي الحاجة فايزة أحمد عبد الرحمن عامر «أم إياد» عندما يترجل الفارس وتُسلَّم الراية… الأردن عصيٌّ على الناعقين السياحة العلاجية في الأردن… الكفاءة موجودة، لكن المنافسة تغيرت رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران النفط يواصل الارتفاع نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر سلطة العقبة تواصل تنفيذ خطة نقل الحاويات غير المطالب بها وتعزز كفاءة ميناء حاويات العقبة ادب فكر السلطة العربي السياسي... هوسة المناصب والكراسي.

الإفتاء: يستحبّ الإمساك عن قصّ الشعر والأظافر للمضحي

الإفتاء يستحبّ الإمساك عن قصّ الشعر والأظافر للمضحي
الأنباط -
الأنباط -قال مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي في دائرة الافتاء العام، الدكتور حسان أبو عرقوب، إن الامتناع عن قص الأظافر والشعر مستحب وليس واجباً ولا شرطاً لصحة الأضحية أو لقبولها، فهو يزيد ثواب فاعله، ولكن لا ينقص الثواب في حال عدم الالتزام به.
وأضاف الدكتور أبو عرقوب في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه يستحب لمن أراد التضحية أن لا يزيل شيئاً من شعره أو أظفاره في عشر ذي الحجة، والنهي عن ذلك يحمل على كراهة التنزيه أي ليست كراهة تحريم، والحكمة فيه أن يبقى كامل الأجزاء للعتق من النار وقيل للتشبيه بالمُحرم. وبين أن التطيب ومعاشرة النساء لا تحرم ولا تكره على من أراد الأضحية، وإنما الكراهة التنزيهية مخصوصة بقلم الأظفار وقص الشعر فقط، لقول النبي قال: (مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ).
ولفت إلى أن الأضحية لها فضل عظيم، فهي سنّة أبينا إبراهيم عليه السلام، وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولها أجر كبير، فهي تعين الفقراء وتدخل الفرحة على قلوب المحتاجين، وتظهر التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع.
وحول حكم شراء الأضحية بالدّين، بين أن الأضحية سنة مؤكَّدة للقادر عليها ولا تجب عليه، فمن لم يجد ثمن الأضحية زائداً عن نفقته ونفقة عياله فلا يعتبر مستطيعا وقادرا عليها، والأفضل ألا يستدين، لأنه يُحمل نفسه فوق طاقتها، ما يخشى عليه العجز عن سداد الدين بالموت أو غيره، لذلك من لم يكن قادراً على الأضحية فلا يطالب بها، ولا تسنّ في حقه فالأولى أن لا يستدين لكن لو فعل ذلك صحت أضحيته ويثاب عليها.
وأشار ابو عرقوب إلى أنه لا حرج في إهداء شيء من الأضحية لغير المسلم أو الصدقة عليه منها، وتعد هدية وحسن معاملة، ويستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويطعم منها غيره، ويجوز إطعام الغني، ويهب منها ما شاء لمسلم أو غيره، مشيراً إلى أن الأحاديث النبوية حثت المسلمين على الإحسان لجميع الناس، وخاصة الجيران والأقارب والأصحاب.
وأكد أنه لا يجوز الاشتراك في الشاة الواحدة، فإذا كانت شاة فلا تجزأ إلا عن واحد وله أن يدخل أهل بيته الذين يعولهم في الثواب، أما لو كانت من البقر أو الإبل فتجزأ عن سبعة، وتجوز لأكثر من واحد ولا يشترط أن يكونوا من أهل بيت واحد، لافتا إلى جواز مساعدة من يريد أن يضحي بجزء من المال، وذلك على سبيل الهبة وليس المشاركة في الأضحية، والهبة لها ثوابها وأجرها عند الله. وحول شروط الأضحية، قال: يجب أن تكون الأضحية سليمةً من العيوب، وفي الحديث عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: "أربع لا تجزأ من الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها والكسيرة التي لا تنقي"، مبيناً أنه تصح التضحية بمشقوقة الأذن ومخروقتها وفاقدة بعض الأسنان ومخلوقة بلا ألية أو ضرع أو ذنب، وكذلك لا يضر فقد قرن خِلقة، ولا كسره ما لم يعب اللحم وإن دمي بالكسر، ولا يعتبر كل ذلك عيباً مانعاً من صحة الأضحية.
وبحسب ابوعرقوب، تجوز التضحية بالذكر والأنثى، والذكر أفضل على الأصح المنصوص لأن لحمه أطيب، فيما لا تجزأ مخلوقة بلا أذن ولا مقطوعاتها ولو بعضها عند الشافعية، مؤكداً أن أضحية العيد لا تجزأ عن العقيقة فهذه عبادة، وتلك عبادة أخرى مستقلة. وبين، أن الأضحية عن الميت يصل أجرها وثوابها له، وإن لم يوص بها، فضلاً عن أن النصوص الشرعية الدالة قد تضافرت على وصول ثواب الأعمال للأموات، ومن ذلك جواز الصوم عن الميت إذا مات وعليه صيام، وكذلك جواز الحج عنه، وقد ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة؛ فإذا كان الصوم والحج وهما عبادة بدنية يصل ثوابهما إلى الميت؛ فوصول ثواب الأضحية عن الميت من باب أولى.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير