اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها

عصام قضماني يكتب : سيادة القانون غير المرغوبة!

عصام قضماني يكتب  سيادة القانون غير المرغوبة
الأنباط -
مدهش حد الصدمة أن يكون أول المنادين بسيادة القانون هم أول الرافضين لسلطته عندما تلامس عتبات بيوتهم وشركاتهم وأعمالهم

مناسبة الحديث هي الحملة على التهرب الضريبي وهي التي تأخرت كثيرا ليس لعدم توفر الإرادة بل لأن أدواتها لم تكن قد اكتملت بعد ولأن الثغرات التي في قوانينها وأنظمتها سمحت بالتهرب وبالاستقواء على القانون الذي يريد البعض أن يكون على مقاسه.
التوقعات تشير الى أن عجز الموازنة العامة سيرتفع في نهاية السنة المالية إلى 04.2 مليار دينار بعد المساعدات بدلاً من 046.1 مليار دينار وفقا للمقدر في قانون الموازنة، أما خسائر العزل العام فتقدر بمئة مليون دينار يوميا ومن المتوقع أن ينخفض نمو الاقتصاد في 202 بنسبة 4.3 %ماذا على الحكومة أن تفعل لمواجهة هذا الهبوط الكارثي والمفاجئ؟.

لا تريد الحكومة أن تفرض ضرائب جديدة ولا أن تزيد أخرى مفروضة فهي لا تريد أن يكون الحل هو جيوب رعاياها، مع أن البديهيات المالية تقول إن موازنة الدولة هي كذلك وأن إيراداتها يجب أن تأتي من الضرائب العادلة التي تجبى من القادر لمصلحة غير القادر وأن كل احتياجات الموازنة العامة ونفقات تشغيل الحكومة ليس لتمويلها من مصدر سوى جيب المواطن، حسنا قررت الحكومة في هذه المرة أن يكون مصدر المال هو الضرائب الفائتة عن طريق التهرب من الدخل والمبيعات والجمارك والمطلوبات المتأخرة، وما أن فعلت حتى دب الصوت عاليا وكما هو الحال في كل مرة وضع المستهدفون المواطن في وجه الحملة باعتباره المستهدف وشعارهم في هذه المرة هو التمييز في تطبيق القانون!!.

من حق الحكومة أن تستكمل إجراءات مكافحة التهرب الضريبي تحت مظلة القانون والحكم في نهاية المطاف على الجدية والنزاهة والكفاءة في حماية المال العام وهو بالمناسبة مطلب شعبي ونيابي محكوم بالنتائج أما التمييز في تطبيق القانون فمكان الإعتراض عليه هو المحاكم والقضاء الذي يقر الجميع بنزاهته وإحترامه

في الأصل أن الأردنيين متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، وأن القانون ينطبق على الجميع دون تمييز ولكن ما كان يدفع بعض الحكومات الى التردد ويجعل من أصابعها ترتعش عندما يكون اتخاذ القرار واجبا وحتما هي الضغوط الاجتماعية والسياسية التي تؤدي إلى أن يمنح البعض نفسه حقا بتمييز نفسه دون وجه حق

الأردن يمر بأوضاع مالية واقتصادية صعبة يجب أن توقظ الحس الوطني لا أن ينتهز الظروف لتحقيق مصالح خاصة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير