اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي

خالد الفضلي يكتب :رانيا العبدالله..ملكة القلوب

خالد الفضلي يكتب رانيا العبداللهملكة القلوب
الأنباط -
الأنباط -برفق التواضع حاكت بيديها للأردنيات ثوب الهيبة والطموح، لتهبهن فرصة التعمق في أنفسهن ويملكن الثقة في اختياراتهن، ليُصبحن مساهِمات فاعلات في المجتمع وحِصنه الآمن. علاوة على ذلك، أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله ضرورة التمسك في الثقافة التقليدية، كما يمكننا إيجاد حلول مستمدة من ثقافتنا ونظام القيم الخاص بنا الذي هو جزء لايتجزء من هويتنا الأردنية العربية الأسلامية. 
 فجلالتها، تدرك أنه ليس من السهل دائماً إيصال هذه الرسالة إلى القاعدة الشعبية، خاصة عندما لا تتمتع المرأة بصوت حقيقي في المجتمع لأجيال عديدة يكون فيها النظام الأبوي سائد. فجلالتها دائماً ما تردد "أنا نِتاج هذا المجتمع الذي تمثل المرأة فيه شريحة كبيرة، لا يَسعني إلا أن أكون بجانبهن وأشاركهن آمالهن وتطلعاتهن، والتحديات التي يواجهنها في شتى صروف الحياة".
 أما جهودها على المسرح العالمي فكانت أكبر، فمنذُ اللحظات الأولى التي دخلت فيها الحياة العامة، نجحت جلالة "الملكة رانيا العبدلله" في تبديد الصور الخاطئة عن المرأة الأردنية بوجه الخصوص والعربية بوجه العموم، التي لا تزال سائدة في بعض مناطق العالم، وإعادت تعريف ما يمكن أن تصبحه المرأة العربية كأنسانة، رائدة في نظم المستقبل. فجلالتها لم تتردد أبداً في التعبير عن رأيها في مجموعة واسعة من المواضيع بكل حماس وذكاء حدسي، فهي صريحة غير مهادنة بشأن حقوق المرأة والأطفال، مُستشهدةً بالإسلام كإطار رئيسي لتحرير المرأة.
 تؤمن جلالتها بأهمية التعليم لأنه شُعلة الفضول القادر على إيقاظ العقل. وعَبّرت عن ذلك بخاطرة صغيرة قائلةً: "هو عِظام الجسد ولا يمكننا العيش بدونه وهو المفتاح لتحويل الضَّعف إلى قوة"، فالتعليم استثمار في رأس المال البشري الذي يمنحنا المزيد من الفرص والجوهر الأساسي في نمو المجتمع الحديث وتقدمه. ولدى "جلالة الملكة" العديد من المبادرات لتعزيز المنظومة التعليمية في الأردن. 
أما على صعيد الأطفال، لطالما، كانت واقفة لهم على أقدام الخدمة، فهم جزء حقيقي وملموس من حياتها اليومية، حتى جعلت من أرشيف حياتها قصصْ ملهمة لهم.
 لَكِ مولاتي المجد الأثيل الشامخ لتتفردي بالرفعة والسمو وعُلُو المنزلة. فما كل مرتفع نجد ولا كل متعاظم ذو شرفٌ ومجد فأنتِ ملكتي قلوب الجميع بأنسانيتك وطيبتك الطاهرة. في نهاية المطاف، لا يطغى إلا مقولة وددتُ ذكرها: "عندما يتعلق الأمر بإنجاز المهمة، في أغلب الأحيان، يتطلب الأمر امرأة".
*كاتب ومُحاضِر في الشؤون التاريخية والدولية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير