البث المباشر
البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

عبدالسلام المشيطي يكتب: الدبلوماسية السعودية

عبدالسلام المشيطي يكتب الدبلوماسية السعودية
الأنباط -

 

الدبلوماسية هي التي تنقل صورتك وقصتك للعالم الخارجي، وهي التي تعزز اتصالك وتفاعلك مع الآخرين؛ لذا تعتبر الدبلوماسية هي إحدى أهم الأدوات للسياسة الخارجية التي تتعامل بها الدول في محيطها الخارجي. فمن الضروري جدًّا أن هذه الأداة يكون لها فاعلية قوية مرتبطة بأهداف واستراتيجيات واضحة المعالم، وأدوات معتمدة بالأساس على مخزون معرفي لما يجري من حولها في المجتمع الدولي؛ إذ إن هذا العالم سريع التغير، وأيضًا سريع التأثر بمجريات الأحداث المتقلبة.. فالدبلوماسية بتعاملاتها المختلفة هي الأداة الأقوى والأنجع؛ لما تحمله من طابع ديناميكي، يتعامل مع المتغيرات بسرعة هائلة.. وهذا الشيء يتوافر لدى الدول الأكثر نجاعة من غيرها.

 

المملكة العربية السعودية باعتبارها من أهم الدول تأثيرًا بالمنطقة، ولما تملكه من أدوات دبلوماسية ذكية، وقوة ناعمة أو قوة صلبة، باتت من أكثر الدول تعاملاً من الناحية الدبلوماسية في محيطها الخارجي. وهذا بالطبع ترجمة واقعية لما أولته القيادة الكريمة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- من اهتمام كبير بالنشاط الدبلوماسي بالمنطقة كلها، سواء كان هذا النشاط سياسيًّا أو اقتصاديًّا أو حتى من الناحية الإنسانية؛ إذ ركزت على رؤية السعودية العملاقة ٢٠٣٠ التي نقلت السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة، التي تحقق بفضلها تولي السعودية قيادة العالم الأكثر أهمية في ٢٠٢٠، وطاف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أغلب بقاع الأرض.

 

أما من الناحية السياسية، واهتمام السعودية بالقضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني، واستقرار اليمن، وانتصار الشعب الليبي على الغزو العثماني، وخلاص العراق وسوريا ولبنان من المد الصفوي، فكل ذلك هو نشاط دبلوماسي واضح وملموس وفاعل على مستوى الصعيد الدولي، سواء كان ذلك في المحافل الرسمية، أو الاجتماعيات الإقليمية الممتدة للقضايا المختلفة، بما عكس صورة السعودية الجميلة بنصرتها للحق، وعودة الأمور إلى نصابها الحقيقي والواقعي.

 

أصبحت السعودية لاعبًا دوليًّا مهمًّا بفضل حنكة قيادتها السياسية، التي قطعت دابر أيدي الإرهاب والتطرف، وجففت منابع تمويلهما، بل عرّت أمام الجميع كل من استتر بلباس خادع لمآرب خبيثة.

 

فالمملكة العربية السعودية بقصتها الجميلة، وأدواتها الدبلوماسية الهادئة، والكاريزما المعتدلة الخاصة بها التي يحملها رجالاتها الأوفياء، قلبت الطاولة على أيادي الشر والفتنة، وأصبحت أنموذجًا للاعتدال بغض النظر عما تروّج له أدوات الإعلام المأجور التي تسعى لبث الفرقة وتمزيق ما تبقى من عالمنا العربي الجميل.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 0%
 
 
 
 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير