البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

عبدالسلام المشيطي يكتب: الدبلوماسية السعودية

عبدالسلام المشيطي يكتب الدبلوماسية السعودية
الأنباط -

 

الدبلوماسية هي التي تنقل صورتك وقصتك للعالم الخارجي، وهي التي تعزز اتصالك وتفاعلك مع الآخرين؛ لذا تعتبر الدبلوماسية هي إحدى أهم الأدوات للسياسة الخارجية التي تتعامل بها الدول في محيطها الخارجي. فمن الضروري جدًّا أن هذه الأداة يكون لها فاعلية قوية مرتبطة بأهداف واستراتيجيات واضحة المعالم، وأدوات معتمدة بالأساس على مخزون معرفي لما يجري من حولها في المجتمع الدولي؛ إذ إن هذا العالم سريع التغير، وأيضًا سريع التأثر بمجريات الأحداث المتقلبة.. فالدبلوماسية بتعاملاتها المختلفة هي الأداة الأقوى والأنجع؛ لما تحمله من طابع ديناميكي، يتعامل مع المتغيرات بسرعة هائلة.. وهذا الشيء يتوافر لدى الدول الأكثر نجاعة من غيرها.

 

المملكة العربية السعودية باعتبارها من أهم الدول تأثيرًا بالمنطقة، ولما تملكه من أدوات دبلوماسية ذكية، وقوة ناعمة أو قوة صلبة، باتت من أكثر الدول تعاملاً من الناحية الدبلوماسية في محيطها الخارجي. وهذا بالطبع ترجمة واقعية لما أولته القيادة الكريمة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- من اهتمام كبير بالنشاط الدبلوماسي بالمنطقة كلها، سواء كان هذا النشاط سياسيًّا أو اقتصاديًّا أو حتى من الناحية الإنسانية؛ إذ ركزت على رؤية السعودية العملاقة ٢٠٣٠ التي نقلت السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة، التي تحقق بفضلها تولي السعودية قيادة العالم الأكثر أهمية في ٢٠٢٠، وطاف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أغلب بقاع الأرض.

 

أما من الناحية السياسية، واهتمام السعودية بالقضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني، واستقرار اليمن، وانتصار الشعب الليبي على الغزو العثماني، وخلاص العراق وسوريا ولبنان من المد الصفوي، فكل ذلك هو نشاط دبلوماسي واضح وملموس وفاعل على مستوى الصعيد الدولي، سواء كان ذلك في المحافل الرسمية، أو الاجتماعيات الإقليمية الممتدة للقضايا المختلفة، بما عكس صورة السعودية الجميلة بنصرتها للحق، وعودة الأمور إلى نصابها الحقيقي والواقعي.

 

أصبحت السعودية لاعبًا دوليًّا مهمًّا بفضل حنكة قيادتها السياسية، التي قطعت دابر أيدي الإرهاب والتطرف، وجففت منابع تمويلهما، بل عرّت أمام الجميع كل من استتر بلباس خادع لمآرب خبيثة.

 

فالمملكة العربية السعودية بقصتها الجميلة، وأدواتها الدبلوماسية الهادئة، والكاريزما المعتدلة الخاصة بها التي يحملها رجالاتها الأوفياء، قلبت الطاولة على أيادي الشر والفتنة، وأصبحت أنموذجًا للاعتدال بغض النظر عما تروّج له أدوات الإعلام المأجور التي تسعى لبث الفرقة وتمزيق ما تبقى من عالمنا العربي الجميل.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 0%
 
 
 
 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير