اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية

عبدالسلام المشيطي يكتب: الدبلوماسية السعودية

عبدالسلام المشيطي يكتب الدبلوماسية السعودية
الأنباط -

 

الدبلوماسية هي التي تنقل صورتك وقصتك للعالم الخارجي، وهي التي تعزز اتصالك وتفاعلك مع الآخرين؛ لذا تعتبر الدبلوماسية هي إحدى أهم الأدوات للسياسة الخارجية التي تتعامل بها الدول في محيطها الخارجي. فمن الضروري جدًّا أن هذه الأداة يكون لها فاعلية قوية مرتبطة بأهداف واستراتيجيات واضحة المعالم، وأدوات معتمدة بالأساس على مخزون معرفي لما يجري من حولها في المجتمع الدولي؛ إذ إن هذا العالم سريع التغير، وأيضًا سريع التأثر بمجريات الأحداث المتقلبة.. فالدبلوماسية بتعاملاتها المختلفة هي الأداة الأقوى والأنجع؛ لما تحمله من طابع ديناميكي، يتعامل مع المتغيرات بسرعة هائلة.. وهذا الشيء يتوافر لدى الدول الأكثر نجاعة من غيرها.

 

المملكة العربية السعودية باعتبارها من أهم الدول تأثيرًا بالمنطقة، ولما تملكه من أدوات دبلوماسية ذكية، وقوة ناعمة أو قوة صلبة، باتت من أكثر الدول تعاملاً من الناحية الدبلوماسية في محيطها الخارجي. وهذا بالطبع ترجمة واقعية لما أولته القيادة الكريمة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- من اهتمام كبير بالنشاط الدبلوماسي بالمنطقة كلها، سواء كان هذا النشاط سياسيًّا أو اقتصاديًّا أو حتى من الناحية الإنسانية؛ إذ ركزت على رؤية السعودية العملاقة ٢٠٣٠ التي نقلت السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة، التي تحقق بفضلها تولي السعودية قيادة العالم الأكثر أهمية في ٢٠٢٠، وطاف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أغلب بقاع الأرض.

 

أما من الناحية السياسية، واهتمام السعودية بالقضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني، واستقرار اليمن، وانتصار الشعب الليبي على الغزو العثماني، وخلاص العراق وسوريا ولبنان من المد الصفوي، فكل ذلك هو نشاط دبلوماسي واضح وملموس وفاعل على مستوى الصعيد الدولي، سواء كان ذلك في المحافل الرسمية، أو الاجتماعيات الإقليمية الممتدة للقضايا المختلفة، بما عكس صورة السعودية الجميلة بنصرتها للحق، وعودة الأمور إلى نصابها الحقيقي والواقعي.

 

أصبحت السعودية لاعبًا دوليًّا مهمًّا بفضل حنكة قيادتها السياسية، التي قطعت دابر أيدي الإرهاب والتطرف، وجففت منابع تمويلهما، بل عرّت أمام الجميع كل من استتر بلباس خادع لمآرب خبيثة.

 

فالمملكة العربية السعودية بقصتها الجميلة، وأدواتها الدبلوماسية الهادئة، والكاريزما المعتدلة الخاصة بها التي يحملها رجالاتها الأوفياء، قلبت الطاولة على أيادي الشر والفتنة، وأصبحت أنموذجًا للاعتدال بغض النظر عما تروّج له أدوات الإعلام المأجور التي تسعى لبث الفرقة وتمزيق ما تبقى من عالمنا العربي الجميل.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 0%
 
 
 
 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير