اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية

الدكتورة غيداء القلاب تكتب:كما نطقتَ!

الدكتورة غيداء القلاب تكتبكما نطقتَ
الأنباط -
الأنباط -شعر بحاجة ماسك الى ان يمسك روحه ويحضنها ليشعر بأمانٍ يتخلخل في داخله وخوفٍ يتوجّسُ طرقات عروقه..
سارع الى التفكير بأي شيء يمكنه القيام به حتى يتخلص من هذه الحالة التي تسكنه.. أرّقت عيناه .. وأشعلت مواجع خوفه من جديد..
رتّب سريره .. وجعل غرفته على أُهبة الاستعداد لمراسم النوم دون أيّ جدوى .. بدأ يرسم أحلاماً ليقظته المشتعله.. 
مستقبل يحلمه ويحلم به.. وحلم ينتظره وما ان ترتسم أولى ملامح بسمته فيسارع لتذكر حاضره فيعود الى مقعده الخشبي ويصمت..
"ربما لو كنت في عزل انفرادي.. ربما لو فقدت عزيزاً.. لو تشاجرت مع أحدهم لكان أهون علي مما أشعر" .. هكذا كانت سذاجة تفكيره قد وصلت..
وربنا هي ليست سذاجه، نحن نشعر دوماً بل ونفكر بأي أسلوب أو طريقة حتى نجلب لأرواحنا هدوءاً .. حتى ولو كان كاذباً مصطنعاً لحظياً لثوانٍ قد لا تتجاوز فتح عينك لتغلق الأخرى..
ولأن الكلمات أو حتى معرفتنا لكلمات اللغه تضيق جداً عندما نحتاجها .. وتتسع لغة المشاعر استرسالاً كان لزماً عليّ أن أحترم دمعَهُ الناطق على خدّيه ونبضه المتعالي في ذاكرتي.. وأنتظر خطواته التاليه التي طالت كثيراً كما المعتاد.. ليبقى في حزنه ذاك وأبقى أسيرة حيرته هنا..
أرسم كلماتٍ لا معنى لها دون حديثه .. ولا صوت لها دون همسه.. ولا اشراق لها دون لمعة عينيه..
ولكنهم دائماً هكذا.. نريدهم فيبتعدون.. وعندما يصبح الأمر لدينا سواء يقتربون.. 
بخوفنا يهربون.. بأمننا يشرقون.. بحيرتنا يختفون.. بفرحنا يبزغون.. 
يُسرعون في عروقنا كما كريات الدم في أكثر لحظاتنا سذاجة وهبل..ويهاجموننا كما الغرباء عند ضعفنا.. 
ربما إن كان حقاً ذلك.. وبالتأكيد هو واقع دفين بين قليل من الحبر المتساقط على اوراقٍ صفراء.. 
كان هذا ما جعله يرى انطواءه في منتصف الطريق على مقعده الخشبي أفضل بكثير من الجلوس أمام المرآة التي ستكشف له كم كان لا شيء في عيونهم..
وما كان في مخيلته هو رسمٌ من صدفةٍ لا ذنب لهم بتعلقه بها ..
دوماً يقع الذنب علينا.. لأننا من تأملنا وترجمنا الكلمات والأفعال حسب الأهواء..
هل كل ما أفكر به منطقي؟
هل من طريق في الوصول الى طريقٍ يتقاطع مع تفكيرك يسير في الاتجاه الصحيح؟
كان عليَّ التجول في تشعُّبات ذاكرتك والفهم..
حيرةٌ بلهاء تمزّقُني.. وآفاقُ التفكير في داخلي تزداد صعوبةً.. وكل ما تفعلُهُ أنت.. هو النظر بأسفٍ إليّ ودخان سيجارتك يتصاعد الى حيث تريد أن تكون "كما نطقتَ! "
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير