اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب

الدكتورة غيداء القلاب تكتب:كما نطقتَ!

الدكتورة غيداء القلاب تكتبكما نطقتَ
الأنباط -
الأنباط -شعر بحاجة ماسك الى ان يمسك روحه ويحضنها ليشعر بأمانٍ يتخلخل في داخله وخوفٍ يتوجّسُ طرقات عروقه..
سارع الى التفكير بأي شيء يمكنه القيام به حتى يتخلص من هذه الحالة التي تسكنه.. أرّقت عيناه .. وأشعلت مواجع خوفه من جديد..
رتّب سريره .. وجعل غرفته على أُهبة الاستعداد لمراسم النوم دون أيّ جدوى .. بدأ يرسم أحلاماً ليقظته المشتعله.. 
مستقبل يحلمه ويحلم به.. وحلم ينتظره وما ان ترتسم أولى ملامح بسمته فيسارع لتذكر حاضره فيعود الى مقعده الخشبي ويصمت..
"ربما لو كنت في عزل انفرادي.. ربما لو فقدت عزيزاً.. لو تشاجرت مع أحدهم لكان أهون علي مما أشعر" .. هكذا كانت سذاجة تفكيره قد وصلت..
وربنا هي ليست سذاجه، نحن نشعر دوماً بل ونفكر بأي أسلوب أو طريقة حتى نجلب لأرواحنا هدوءاً .. حتى ولو كان كاذباً مصطنعاً لحظياً لثوانٍ قد لا تتجاوز فتح عينك لتغلق الأخرى..
ولأن الكلمات أو حتى معرفتنا لكلمات اللغه تضيق جداً عندما نحتاجها .. وتتسع لغة المشاعر استرسالاً كان لزماً عليّ أن أحترم دمعَهُ الناطق على خدّيه ونبضه المتعالي في ذاكرتي.. وأنتظر خطواته التاليه التي طالت كثيراً كما المعتاد.. ليبقى في حزنه ذاك وأبقى أسيرة حيرته هنا..
أرسم كلماتٍ لا معنى لها دون حديثه .. ولا صوت لها دون همسه.. ولا اشراق لها دون لمعة عينيه..
ولكنهم دائماً هكذا.. نريدهم فيبتعدون.. وعندما يصبح الأمر لدينا سواء يقتربون.. 
بخوفنا يهربون.. بأمننا يشرقون.. بحيرتنا يختفون.. بفرحنا يبزغون.. 
يُسرعون في عروقنا كما كريات الدم في أكثر لحظاتنا سذاجة وهبل..ويهاجموننا كما الغرباء عند ضعفنا.. 
ربما إن كان حقاً ذلك.. وبالتأكيد هو واقع دفين بين قليل من الحبر المتساقط على اوراقٍ صفراء.. 
كان هذا ما جعله يرى انطواءه في منتصف الطريق على مقعده الخشبي أفضل بكثير من الجلوس أمام المرآة التي ستكشف له كم كان لا شيء في عيونهم..
وما كان في مخيلته هو رسمٌ من صدفةٍ لا ذنب لهم بتعلقه بها ..
دوماً يقع الذنب علينا.. لأننا من تأملنا وترجمنا الكلمات والأفعال حسب الأهواء..
هل كل ما أفكر به منطقي؟
هل من طريق في الوصول الى طريقٍ يتقاطع مع تفكيرك يسير في الاتجاه الصحيح؟
كان عليَّ التجول في تشعُّبات ذاكرتك والفهم..
حيرةٌ بلهاء تمزّقُني.. وآفاقُ التفكير في داخلي تزداد صعوبةً.. وكل ما تفعلُهُ أنت.. هو النظر بأسفٍ إليّ ودخان سيجارتك يتصاعد الى حيث تريد أن تكون "كما نطقتَ! "
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير