اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري

خوف متداول

خوف متداول
الأنباط -


الخوف من المستقبل أمر لا شك يصعب احتماله..
فتضيق الأوردة..
وتَستفز الاماكن ذاكرة الوجود مُتحيّزةً للآتي ..
مجرد التفكير فيه يجعل أفكارك تتخبط ومشاعرك تسير نحو اللاعشوائي..
الخوف من النظرات يرهق الأعين..
يمسح اللغات..
يشعل الآلام..
ويبني ملايين الالغام في قنابل أعيننا..
اوراق كثيره نجهلها..
هذا ما يدفعنا الى الخوف منها..
ترقُّبها بشغف مميت..
الحذر منها بشكل مقيت..
كل هذه الانواع تجعلك تضيع في عشوائية المكان..
متناسياً ذاتك..
جاهلًا كم جعلت روحك تلهث بسبب هذه الأمور الساذجة..
في الجميع حيّزٌ للخوف كبير عند من يرون انفسهم مجرد ثوان في ساعات القدر..
وصغير عند من يرون انفسهم القدر ذاته..
فيضعون لانفسهم حياتهم ويشترون تذاكر الفرح في سوقٍ تداول الناس فيه سلع الخوف والاحزان..
ان تتغلغل في الداخل لترى المقاعد المرصوفة منذ الازل ..
والاكواب البلهاء المترامية بعدها..
يجعلك ترى القوة في ذاتك لتتغلب على هذا الخوف المتناثر في الارصفه..
مجرد الكتابه على الاوراق يشعرك بالبداية بالخوف..
لانك لا تعلم أتستطيع الاحتفاظ بأسرارك..
ام سيفضحك قلمك قبل ان تنهي التفكير..
ولكن سرعان ما تجد النجوم تناثرت على كلماتك..
تعطيها بريقًا موشّحاً بالامل ومزركشاً بالقوه..
كُلّنا يحمل الخوف في داخله..
ولكنّ هناك مدٌّ وجزرٌ كبير..
بين ان يكون خوفك من السير في دروب الازمان ..
وبين مجرد التفكير في هذا الامر..
كل هذه امور عشوائية لا بُدّ ان تتجمع في حجرات أدمغتنا المنسية بوسعنا دثرُها تحت رمال الامل..
وبين تجديدها وزخرفتها بقطعٍ من الشطرنج الباهته ..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير