اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري

نشأت الحلبي يكتب:رفيقات السلاح يا دولة الرئيس

نشأت الحلبي يكتبرفيقات السلاح يا دولة الرئيس
الأنباط -
الأنباط - 
الفايز : إنتقدني لكن لا تسبني .. وأنا مع القضاء وضد "التوقيف"

رفيقات السلاح يا دولة الرئيس ..
هذا عنوان مقال كتبته في أحد الأيام حين كنت رئيساً للتحرير في صحيفة الإتجاه الأسبوعية التي كان ناشرها النائب السابق ابراهيم العطيوي.
كان فيصل الفايز حينذاك رئيساً للحكومة، وأما مناسبة المقال فقد كانت إقرار الحكومة لزيادة على الراتب للجيش وللمتقاعدين، لكن القرار أغفل زوجات من توفاهم الله من العسكر.
بعد أيام تفاجأت بأن الحكومة عدّلت القرار وشملت زوجات العسكر، ورثة التقاعد، بالقرار.
حينها تأكدت بأن الفايز "يقرأ" ويتابع كل شاردة وواردة تتعلق بالحكومة، بل أنه لا يغفل أية ملاحظة، ويتابعها، ولا يخجل من تصويب خطأ، ولا يتردد في السير باتجاه الصواب دون أن يُكابر.
منذ تلك الأيام، صادفت الرئيس في أكثر من مناسبة، والتقيته كصحفي أكثر من مرة، وبعد أن غادر الدوار الرابع، لم ينقطع حبل الود والعلاقة الطيبة بيننا، فالرجل قبل أن يكون رئيسا أو سياسياً، هو ابن بلد، وابن قبيلة كريمة، وعشيرة ضاربة الجذور والتاريخ المُشرّف في الاردن، وفي أصقاع عربية واسعة.
اليوم التقيت الفايز، وكما كل مرة نلتقي فيها، يكون "الوطن" هو العنوان، وفي هذا اللقاء خصوصا، كان الإعلام وتشابكه مع قضايا البلد، هو العنوان.
لا يخفي الفايز استياءه الشديد من "الشطط" غير المعقول على مواقع السوشال ميديا على وجه الخصوص، هذا في الوقت الذي لا يعارض "النقد" أبدا، بل يراه ظاهرة صحية، لكنه ضد السُباب والشتائم لا سيما ما يطال منها أعراض الناس وخصوصياتهم، فهو يقول : إنتقدني كسياسي وانتقد أدائي، لكن لا تشتمني وتسبني".
قلت للفايز : لكن يا دولة الرئيس هناك خطأ كبير يُرتكب في توقيف الصحفيين، وهذا يسيء لسمعتنا كدولة قبل كل شيء خصوصا قي مجال الحريات.
الفايز ردّ بالقول : أنا مع القضاء والقانون بالمطلق، لكنني ضد التوقيف، فالصحفي الذي يخطيء في التقدير مثلا، أو يقع في خطىءٍ قانوني، يكون في النهاية القانون والقضاء هو الفيصل.
لم ينتهِ الحوار مع الفايز الى هنا، لكنني أردت أن أضيء على هذا الجانب الهام الذي يتعلق بحرية الكلمة، والفرق بين أن تمارس حرية الرأي، وبين أن تشتم.. وللحديث بقية.
#نشأت_الحلبي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير