البث المباشر
مصادر للانباط : البكار يطلب التمديد… وتأجيل حسم مشروع قانون الضمان 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي "الصناعة والتجارة": إغلاق 81 % من شكاوى المستهلك خلال الربع الأول للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام مصادر للانباط : توجه نيابي لرد مشروع قانون الضمان الاجتماعي البنك الإسلامي الأردني يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الاردن ترتيب الصين في مؤشر ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر يرتقي عالميا بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء احتفالات عيد الفصح في الأردن: صلوات ودعوات لتعزيز الرجاء والسلام في تصعيد لافت النائب السعايدة يطرد الصحفيين خلال مناقشة مشروع قانون السير "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة انطلاق اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري أنا الذي أضعتُه في القرية رئيس الوزراء يؤكد أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا الصفدي يلتقي الشيباني قبيل اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري بين صراخ "اللايكات" وهيبة "الموقف": هل ضلّ بعض النواب الطريق؟ من التاريخ .... دروس وعبر ... لمغادرة الضعف نحو القوة ؟ الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت 6 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة معروب جنوبي لبنان

أيمن السواعير يكتب :دخلاء مهنة الصحافة بين جمع الاعجابات وخطر ترويج الاشاعة

أيمن السواعير  يكتب دخلاء مهنة الصحافة بين جمع الاعجابات وخطر ترويج الاشاعة
الأنباط -
الأنباط - 
باتت سرعة انتشار الـ "الشائعات الإلكترونية" كـ لمح البصر في هذا العصر، مع استخدام وابتكار وتطوير التقنيات المعلوماتية الحديثة، حيث ساهم "العالم الافتراضي" بشكلٍ خاص في سرعة انتشار الشائعة وتداولها بغض النظر عن دقتها وصحتها.
وبين الصحفي الحقيقي الذي تلقى العلم التخصصي وتدرب على المهنة بشكلها العلمي والمهني إلى "دخلاء المهنة" عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام الذين "ينسخون ويلصقون" دون أدنى إدراك لخطورة تداول الأخبار دون اسنادٍ وتوثيق وبعشوائية وفوضى مهنية، نظراً لعدم تأسيسهم بشكل علمي ومنهجي في علوم الاتصال.
دخلاء وفهلوة ومآسي وبهدفٍ واحد جمع المشاهدات دون اكتراث لخطورة الشائعة والابعاد التي تترتب على تداولها
أما الأخطر من ذلك هم مروجي الإشاعات من الخارج والمتعاونين معهم في الداخل بهدف التخريب وهم على دراية بحجم هذه الكارثة التي تفتك بالشعوب خاصة عند وجود الأرض الخصبة لنموها وانتشارها وتهديدها لـ الأمن الوطني السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وعليه يجب أن نتنبه جميعاً ويداً بيد لمواجهة عدو يبذل قصارى جهده للنيل من أردننا العزيز يعمل ليلاً ونهاراً على بث الأكاذيب، فكيف لنا الرضوخ له بكل سهولة ؟ ولماذا نكون بأنفسنا سلاحاً بأيدي اعدائنا؟ فاليوم نواجه اخطر اساليب الحرب التي يشنها المدعو "إيدي كوهين" وأمثاله لإضعاف الروح المعنوية وافراغ السموم في مجتمعنا والعجيب بالأمر أن متابعيه من داخل الأردن والدول العربية أكبر بكثير من متابعيه من أبناء جلدته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير