البث المباشر
مصادر للانباط : البكار يطلب التمديد… وتأجيل حسم مشروع قانون الضمان 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي "الصناعة والتجارة": إغلاق 81 % من شكاوى المستهلك خلال الربع الأول للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام مصادر للانباط : توجه نيابي لرد مشروع قانون الضمان الاجتماعي البنك الإسلامي الأردني يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الاردن ترتيب الصين في مؤشر ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر يرتقي عالميا بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء احتفالات عيد الفصح في الأردن: صلوات ودعوات لتعزيز الرجاء والسلام في تصعيد لافت النائب السعايدة يطرد الصحفيين خلال مناقشة مشروع قانون السير "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة انطلاق اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري أنا الذي أضعتُه في القرية رئيس الوزراء يؤكد أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا الصفدي يلتقي الشيباني قبيل اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري بين صراخ "اللايكات" وهيبة "الموقف": هل ضلّ بعض النواب الطريق؟ من التاريخ .... دروس وعبر ... لمغادرة الضعف نحو القوة ؟ الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت 6 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة معروب جنوبي لبنان

كُوني كَوني

كُوني كَوني
الأنباط -
الأنباط - 
رحل.. ولكن ليس بعيدًا عنها.. فقط على بعد امتارٍ معدودة عنه.. ولكنها أحست بفراغٍ قاتلٍ مكانه.. أحست بوطأة ثقيلة على قلبها.. لم تدرك معناها ولا مغزاها..
تمالكت نفسها بالرغم من عيونها المرهقة النائمه.. وبقيت واقفة بالرغم من الآهات التي تصدر عن قدميها.. وأصرت على المتابعة في المسير.. فلا بد ان ترى بصيصًا للنور بعد طول الطريق الليلي ..
جرت الدموع من عينيها دونما استئذان.. وعلى خديها.. وارادت المزيد..
ولكن عينيها مرهقتان.. وصارت انفاسها حارّة وآهاتها ثقيلة عصية على الخروج.. فاستقرت في مكانها.. فلا مأوى لها بعد ان هرمت..
غاليتي..
ربنا تختبئين بين اسطر هذه الكلمات.. ولكنّي اراكِ في عيون الكثيرين حولي..
تجولين وتفطعين آلاف الاميال لتحاصري الجميع بآلامك..
يرحل الكثير.. الى عوالم لا نراها.. ونودّعهم.. منهم بدموعٍ جارحة لصمتنا.. ومنهم بأفراح مسكونة بآهات تقتلنا.. ولكن عقارب الساعة تجري وتسير.. وأحيانًا تلهث.. ولكنها لا تتوقف او تنتهي..
عقارب الساعة.. تزيدنا ثوانٍ .. في ميزان الاقدار.. وتزيدنا دقائق في شوارع الروح..
منّا من يرسخ في مكانها.. ولا يتنازل عن كينونته فيه.. فيصدأ عمره .. ثم ما يلبث ان يجد روحه رمادًا..
منّا من يصرّ على كسر حواجز الريح.. ورفعِها جدارًا.. لصعود الاماني وما تحمله من أحزان درجاً بسهل الوصول به للنجاح..
غاليتي ..
كلنا يتمنى وكلنا يحلم وكلنا يرغب بالمزيد دومًا..
ولمن قلّما ترين من يسير.. بخطواتٍ ثابتة في طريق طموحه..
غاليتي..
الفشل سلم للسقوط في الهاويه.. والانكسار في ازمنة خطواتها متباعدة..
كوني الفرح بعينه.. والامل بروحه..
كوني النجاح بذاته.. والامني بهويتها..
كوني الرسالة نحو العلا.. فتدفّق الحياه لن ينتهي عند سقوطك بل سيرميك بكل فشل ويأس في الكون.. ان انتظرت طويلًا ليد تُمدُّ لك ..
غاليتي..
ذهب الامتحان لا بأس.. لديك فرص كثيره.. قفي من جديد واثقه من انك تستطيعين قطف نجوم الطموح واستمري..
لا بأس من سقوط صغير ان اتبعناه بنهوض عظيم ..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير