اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية

ندوة في الوطني لحقوق الإنسان تناقش أمر الدفاع رقم 6

ندوة في الوطني لحقوق الإنسان تناقش أمر الدفاع رقم 6
الأنباط -
 ناقشت ندوة عقدت في المركز الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، تداعيات وانعكاسات أمر الدفاع رقم (6) على المنظومة الاجتماعية والاقتصادية.
ويرتبط امر الدفاع 6 بحقوق العمال في القطاعات الاقتصادية في ظل التوجه لتشغيل بعض القطاعات تدريجياً مع استمرار حظر التجول وأسس الاستفادة من برامج الدعم لمختلف المؤسسات والأفراد في ظل التحديات الاقتصادية التي تسببها أزمة وباء كورونا.
وقال عضو مجلس الأمناء في المركز أحمد جمالية، ان تفعيل قانون الدفاع جاء في ظروف استثنائية تحقيقا للمصلحة العامة، لافتا إلى أن ذلك استدعى التركيز على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أكثر من غيرها من الحقوق السياسية والمدنية في الوقت الراهن، دون التخلي عن أساسيات حفظ حقوق الإنسان بشكل عام.
من جهته، قال الأمين العام لوزارة العمل فاروق الحديدي ان الضرورة هي العامل الأساسي في تفعيل أمر الدفاع رقم (6)، وجاء إقراره في تجربة جديدة على المجتمع الأردني في ظل تعليق قانون الدفاع منذ عقود طويلة.
وأضاف خلال الجلسة التي ادارتها مفوض الحقوق والحريات في المركز المحامية نسرين زريقات، أن تفعيل قانون الدفاع جاء في بداية الأمر للحماية الاجتماعية، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لذلك، مشيرا إلى ظهور مؤشرات وظواهر أخرى متعلقة بسوق العمل نتيجة قرارات الحظر والإغلاق أثرت على العلاقة بين العامل وصاحب العمل وحقوقهم، فكان لا بد من إقرار أمر الدفاع رقم (6) لتنظيم العلاقة وحفظ الحقوق وإدامة العملية الإنتاجية والحفاظ على أمن السلم المجتمعي.
واكد الحديدي أن أوامر الدفاع كانت بمثابة صمام الأمان في هذه الظروف، ولولاه لوقعنا في حالة صعبة لا يمكن معالجتها او تجاوزها في سوق العمل، بسبب وجود تخوف كبير من إنهاء عمل كثير من المواطنين في أزمة كورونا، ووجود مؤسسات صغيرة هشة لا تتحمل مثل هذه الجائحة في ظل عدم وجود أمر الدفاع رقم (6).
وقال رئيس اتحاد النقابات العمالية الدكتور عزام الصمادي انه على الرغم من قيام الدولة بعمل مميز لمحاصرة فيروس كورونا ونجاحها في التصدي لانتشاره، إلا أن الأثر كان سلبيا على الناحية الاقتصادية.
ونوه بأن الإجراءات الحكومية في أمر الدفاع رقم (6) تعاطت بما يخص الكلف التشغيلية البسيطة وهي المتعلقة برواتب الموظفين ولم توسع نظرتها للكلف التشغيلية الأخرى، الى جانب فرض الاشتراك بالضمان الاجتماعي لعمال المياومة.
وعن حقوق الإنسان في حالات الطوارئ وفقا للمعايير الدولية، قال رئيس وحدة التوعية والتدريب في المركز المحامي عيسى زريقات ان الدولة تستطيع اتخاذ إجراءات في حالة الطوارئ، بما لا يخالف المعايير الدولية المتعارف عليها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير