البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

الأستاذ الدكتور عمر الخشمان يكتب : الموقف الملكي الرافض لضم اراضي غور الاردن

 الأستاذ الدكتور عمر الخشمان يكتب  الموقف الملكي الرافض لضم اراضي غور الاردن
الأنباط -
الأنباط - 
الموقف الملكي الرافض لضم اراضي غور الاردن

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

ضمن سلسلة اجتماعاتة مع اعضاء ولجان وقيادات الكونغرس الامريكي جدد جلالة الملك عبداللة الثاني التاكيد على الموقف الاردني الثابت من القضية الفلسطينية والعمل على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على اساس حل الدولتين الذي يتكفل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واكد جلالتة على ان اي اجراء اسرائيلي احادي لضم اراضي غور الاردن في الضفة الغربية هو امر مرفوض ويهدد فرص عملية السلام والاستقرار في المنطقة وكان جلالة الملك قد اكد في اكثر من مناسبة ومن العقبة قال جلالته كلا لكافة الصفقات المشبوهة ضد القضية الاولى القضية الفلسطينية وضد من يحاول استهداف الوطن وامنه واستقرارة ومن الزرقاء مدينة الجيش والعسكر اطلق فيها اللاءات الهاشمية الثلاث لا للتوطين, لا للوطن البديل, لا لصفقة القرن, اللاءات الثلاثة جاءت لتوكد على الثوابت الوطنية السياسية المدافعة عن قضايا الامة وتجسيدا لسيرة الهاشميين في الدفاع عن الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس, الموقف الاردني ازاء قرار ضم اراضي من الضفة الغربية اكثر تماسكا وهو قادر بجهود جلالته وحكمتة على امتلاك عدة اوراق قوية منها وحدة الموقف الشعبي والرسمي وان حالة الانسجام والتناغم والترابط بين القائد والشعب والتفاعل والعلاقة الفريدة المميزة التي تربط القائد بشعبة وقدرتة على التفاعل والانسجام مع المحيط المجاور له الملتهب وحنكة القيادة السياسية ساعدت على استقرارة وديمومة امنة حيث قدم نموذج في التوازن والاستقرار والديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية وهذا ليس غريبا على الأردنيون فالحال دائما عند القضايا الكبيرة حيث يقف الأردنيين كلهم خلف قيادتهم صفا واحدا في الدفاع عن القضايا الوطنية والعربية
ويأتي هذا التاكيد من جلالة الملك ودعمه المتواصل للقدس ومقدساتها, حيث إن القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها هي محط أنظار واهتمام ورعاية ملكية سامية وكانت وستبقى في قلب ووجدان جلالة الملك مثلما هي على الدوام في قلوب الهاشميين , وان القدس بالنسبة لجلالته ولكل الأردنيين خط احمر فالحفاظ عليها والرعاية الموصولة على امتداد العقود الماضية تعكس مدى الاهتمام والعطاء الهاشمي المتواصل من لدن جلالته الذي تعلق قلبه بمعراج جدة الأعظم محمد صلى الله علية وسلم وورث حبة ورعايته كابرا عن كابر.
الموقف الرسمي الأردني ينسجم مع الموقف الشعبي إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الاولى وان القدس المحتلة هي عاصمة فلسطين وهي حقيقة لا يلغيها احتلال او قرار مرفوض يتناقض مع كل القرارات ذات الشرعية الدولية, ان حق الفلسطينيين في قيام دولة حرة مستقلة هو حق مشروع وحتمية تاريخية عندما يعود الحق لا صحابة وتتخلص الامة بأذن الله من براثن الاحتلال الموقفان الرسمي والشعبي إزاء القضية الفلسطينية وقضية القدس الرافض لكل إشكال التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة والتي تهدف إلى محاولات طمس المعالم الإسلامية والمسيحية فيها, وكذلك طمس هويتها العربية
تهديد هوية القدس كان وسيبقى خطر كبير في يقين الاردنيين فهي عند صاحب الولاية الشرعية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظة الله والاردنيين ايضا القضية المركزية الاولى, لا فرق بين القدس وعمان, فكلاهما على مرمى البصر مكان تهوى وترحل اليه النفوس والأفئدة كل يوم, ولقد وقف الأردن دوما موقف الشموخ والعزة بقيادته الهاشمية ورجالة شموخ جباله وبواديه واريافة ومدنه, وعلى أرضها الطاهرة فاح العبق الأردني في باب الواد وتخضبت هضاب الخليل ونابلس وطولكرم بالنجع الطاهر من دماء شهدائنا الإبرار "الجيش العربي" الذي قدموا حياتهم رخيصة فداءا للقدس وارض فلسطين.
امام التعنت والعناد الاسرائيلي واصرارة على ضم غور الاردن وما يشكل ذلك خطرا على الاستقرار والسلام في المنطقة يجب علينا جميعا دعم صمود الشعب الفلسطيني في ارضة المحتل والعمل على دعم الخطوات المناسبة التي تساعدهم على الوقوف في وجه الاحتلال ومقاومته والتاكيد على حق العودة وهو حق مقدس لايقبل المساس به تحت اي ظرف من الظروف وعلينا في الاردن ان نوحد الصفوف في الداخل والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات التي تستهدف الاردن وكذلك فلسطين وان نقف مع قيادتنا الهاشمية الحكيمة في رفضة لكل اشكال الضم لغور الاردن والتهديد والممارسات الاسرائيلية الاستيطانية وسياسة التشريد التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني والاجراءات التصعيدية التي تستهدف طمس الهوية العربية للمدينة المقدسة القدس الشريف.
مع جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفة الثابتة والصارمة والداعية لرفض الخطة الاسرائيلة لضم اراضي غور الاردن للكيان الاسرائيلي والتي تشكل خطرا على امن واستقرار المنطقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير