اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري

الدكتور عصام الغزاوي يكتب:أُهزوجة الجيش العربي

الدكتور عصام الغزاوي يكتبأُهزوجة الجيش العربي
الأنباط -
الأنباط - 
في نهاية الخمسينات وبداية الستينات كنا نسكن في معسكر العبدلي وبجوارنا مديرية التعبئة العامة والتجنيد العسكري، كان الإنتساب للقوات المسلحة حُلم كل شاب، فشعار الجيش العربي على الجبين كان يعني الرجولة والشهامة والكبرياء، كنت أصحو قبل شروق الشمس على أصوات الشباب الراغبين في التجنيد القادمين من بوادي الوطن وأريافه وهم يقفون في طابور المقابلات الشخصية والفحص الطبي، شباب في عمر الزهور كلهم شوق لحمل البندقية والشهادة في سبيل الوطن، في مفهومهم، الإنتساب للجيش يعني انهم أصبحوا مشروع شهيد تحت الطلب، فلسطين أرض مقدسة ويطيب القتال والشهادة في سبيلها، لم يكن لدينا قضايا مصيرية سواها، عند الظهيرة وبمجرد إعلان أسماء المقبولين للتجنيد كانت تُعقد حلقات الدبكة والزغاريد والهجيني يبدأ بعدها إلتقاط صور شخصية لهم بالزي العسكري، كانت بدلة عسكرية واحدة، شماغ واحد، عقال واحد، وشعار واحد يتناوبون على إرتدائها للتصوير وكان كل مجند يحمل بين يديه لوحة خشبية صغيرة سوداء يضعها على صدره يكتب عليها إسمه بالطبشورة، بعدها يُنقل المجندون إلى معسكرات خو مصنع الرجولة والرجال، بعد إنقضاء مدة التدريب الأساسية يتم توزيعهم على فروع أسلحة القوات المسلحة المختلفة، لو كنت أعلم حينها أن هؤلاء الشباب هم الأبطال الذين سيسطرون قصص البطولة والتضحية والفداء على أرض فلسطين، وأن الكثيرين منهم ستزين اسمائهم قائمة العز والشرف، قائمة شهداء القوات المسلحة الذين إستشهدوا في ساحات الوغى ومعارك البطولة في حرب حزيران ومعركة الكرامة ومعارك الإستنزاف والجولان لقَبّلت وجناتهم وجباههم، ما زلت الى يومنا هذا يشدني الحنين وأبطئ السير كلما مررت بسيارتي بجوار معسكرات العبدلي او خو، التي كانت رحم العسكرية الأردنية ومصنع الرجال، لأملأ نفسي من طهر الارض ومن رائحة التراب ومن عبق العسكرية الأردنية وأريجها، لعلي أستمع لصدى صرخات الجنود الباقي فيها الذي قد يكون هو كل ما تبقى في المكان، منتسبوا قواتنا المسلحة عروبيون لم يتخلّوا يوما عن واجبهم القومي في الدفاع عن الأرض العربية ولا عن نجدة أبناء عروبتهم لأنهم وارثوا رسالة ومبادئ الثورة العربية الكبرى، بكل فخر هذا هو جيشنا العربي الذي نحتفل اليوم بعيده، كل عام وجيشنا وقائده بألف خير  .
د. عصام الغزاوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير