البث المباشر
"الصحة الرقمية": ربط 75% من مواقع وزارة الصحة بنظام إدارة المخزون الحنيطي يزور مصنع شركة الخطوط التقنية للألياف الضوئية السفارة القطرية في الأردن تحتفل باليوم الرياضي (صور) زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت (CoinZat) ‏بلدية معان الكبرى تعلن خطتها السنوية التنفيذية لعام 2026 بحزمة مشاريع نوعية صندوق الائتمان العسكري يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم الاردن بقيادة جلالة الملك: وطن شامخ لا ينحني امام الازمات. "الفوسفات الأردنية" تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك بتدشّين المرحلة الرابعة من مشروع تخضير جبل الجبس العيسوي: صمود الأردن، بقيادة الملك، على ثوابته الوطنية مفتاح استقراره وسيادته المومني: تشكيل لجنة وطنية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي كلية لومينوس الجامعية التقنية تطلق منح زياد المناصير البنك المركزي يحدد ساعات دوام البنوك في رمضان طائرة هبطت إضطراريّاً في مطار إسطنبول... ما الذي حصل على متنها؟ بنك الملابس ينفذ 3 صالات متنقلة تخدم 660 أسرة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس حسان: 85% الإنجاز بمشاريع التزمنا بها ضمن الرؤية التنموية للكرك الرشايدة يكتب : في مهنة الملوك إن لم تمتلك المطلوب، فالمحاماة ليست لك ...! بالخطأ... منصة توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار سمير الحياري : حين تصبح الكلمة ضميرًا لا يُساوِم عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء

عصام قضماني يكتب : حتى لا تكبر كرة الثلج مرة أخرى!

عصام قضماني يكتب  حتى لا تكبر كرة الثلج مرة أخرى
الأنباط -
نسي أصحاب الحلول الخلاقة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد شعار استرداد الأموال المنهوبة إلى جانب استرداد أموال التهرب الضريبي وهي بمئات الملايين من الدنانير كما يزعمون.

قال لي وزير مالية سابق لو أنني أعرف حجم التهرب الضريبي لأحصيته ولو أنني أعرف مكانه لجلبته.. لكن ما لم يقله الوزير هو الجهد المطلوب أن يبذل لمنع هذا التهرب برقابة محكمة وقوانين شفافة وقبل كل شيء استخدام عوائدها في مكانها المناسب.

إذا كانت هناك أموال منهوبة من القطاع العام أو الخاص، كبيرة كانت أو صغيرة، فاستردادها واجب وفي كل الأوقات وليس فقط ان عجزت الخزينة عن تخفيض عجز الموازنة بزيادة الإيرادات من مصادر اقتصادية مثل المشاريع التنموية وحفز نشاط القطاع الخاص وليس اعتمادا على الضرائب فقط وعلى القروض والمنح والمساعدات وإذا كانت هناك أموال كبيرة او صغيرة تهدر بالتهرب الضريبي فيجب ضبطها كل الوقت بمكافحة التهرب الضريبي وتطوير القوانين، وفي كل الظروف لكن تقديمها إلى جانب ما يسمى بالأموال المنهوبة كطوق نجاة للخزينة التي أهلكها الإنفاق الاستهلاكي والبحبوحة في الدعم والتوظيف الشعبوي والتمييز الضريبي والإعفاءات غير العادلة هو ذر للرماد في العيون ولا يغطي سوى العجز عن ايجاد الحلول.

المشكلة انه في مواجهة كل ضائقة هناك من يفرك القمقم ليوقظ جني الفساد العام والطام واسترداد الأموال المنهوبة القادرة على حل كل المشاكل برمشة عين.

حتى لا تكبر كرة الثلج مجددًا وتتحول هذه الأفكار الخلاقة إلى حلول يرددها البعض ويستخدمها دون اتخاذ أي قرار مهم كوسيلة إنقاذ وتصحيح للأوضاع الاقتصادية والمالية الشاذة، على الحكومة أن تحرك ساكناً وان تتصرف بشكل أو بآخر لطرح الحلول الواقعية ضمن خطة واضحة ومحددة بإطار زمني. تضع الاقتصاد في الطريق الصحيح وهو تصحيح الاوضاع المالية الشاذة عن طريق زيادة الإيرادات المحلية وضبط النفقات المتكررة وبالتالي تقليص العجـز إلى المستوى الآمن وتضبط المديونية.

مكافحة الفساد والتهرب الضريبي واسترداد دينار واحد سرق أو اهدر عملية مطلوبة بل واجبة لكن تحققها لا يشكل حلاً سحريًا لاقتصاد مديونيته تبلغ ٩٩٪ من ناتجه المحلي الإجمالي وعجز ميزانيته مزمن وموارده محدودة.

اذا كان هناك من يعرف أو يرى ما لا تعرفه أو تراه أجهزة الدولة المسؤولة عن مكافحة الفساد والتهرب الضريبي فهم مطالبون بتقديم الدليل وإلا فانما لديهم مجرد انطباع ولا نقول سوء نية وكلاهما في هكذا مسائل لا تصنع الا الشكوك وضعف الثقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير