اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه طاهر ماهر الداورجي الاول على تخصص ادارة الاعمال... الف الف مبروك نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟

عصام قضماني يكتب : حتى لا تكبر كرة الثلج مرة أخرى!

عصام قضماني يكتب  حتى لا تكبر كرة الثلج مرة أخرى
الأنباط -
نسي أصحاب الحلول الخلاقة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد شعار استرداد الأموال المنهوبة إلى جانب استرداد أموال التهرب الضريبي وهي بمئات الملايين من الدنانير كما يزعمون.

قال لي وزير مالية سابق لو أنني أعرف حجم التهرب الضريبي لأحصيته ولو أنني أعرف مكانه لجلبته.. لكن ما لم يقله الوزير هو الجهد المطلوب أن يبذل لمنع هذا التهرب برقابة محكمة وقوانين شفافة وقبل كل شيء استخدام عوائدها في مكانها المناسب.

إذا كانت هناك أموال منهوبة من القطاع العام أو الخاص، كبيرة كانت أو صغيرة، فاستردادها واجب وفي كل الأوقات وليس فقط ان عجزت الخزينة عن تخفيض عجز الموازنة بزيادة الإيرادات من مصادر اقتصادية مثل المشاريع التنموية وحفز نشاط القطاع الخاص وليس اعتمادا على الضرائب فقط وعلى القروض والمنح والمساعدات وإذا كانت هناك أموال كبيرة او صغيرة تهدر بالتهرب الضريبي فيجب ضبطها كل الوقت بمكافحة التهرب الضريبي وتطوير القوانين، وفي كل الظروف لكن تقديمها إلى جانب ما يسمى بالأموال المنهوبة كطوق نجاة للخزينة التي أهلكها الإنفاق الاستهلاكي والبحبوحة في الدعم والتوظيف الشعبوي والتمييز الضريبي والإعفاءات غير العادلة هو ذر للرماد في العيون ولا يغطي سوى العجز عن ايجاد الحلول.

المشكلة انه في مواجهة كل ضائقة هناك من يفرك القمقم ليوقظ جني الفساد العام والطام واسترداد الأموال المنهوبة القادرة على حل كل المشاكل برمشة عين.

حتى لا تكبر كرة الثلج مجددًا وتتحول هذه الأفكار الخلاقة إلى حلول يرددها البعض ويستخدمها دون اتخاذ أي قرار مهم كوسيلة إنقاذ وتصحيح للأوضاع الاقتصادية والمالية الشاذة، على الحكومة أن تحرك ساكناً وان تتصرف بشكل أو بآخر لطرح الحلول الواقعية ضمن خطة واضحة ومحددة بإطار زمني. تضع الاقتصاد في الطريق الصحيح وهو تصحيح الاوضاع المالية الشاذة عن طريق زيادة الإيرادات المحلية وضبط النفقات المتكررة وبالتالي تقليص العجـز إلى المستوى الآمن وتضبط المديونية.

مكافحة الفساد والتهرب الضريبي واسترداد دينار واحد سرق أو اهدر عملية مطلوبة بل واجبة لكن تحققها لا يشكل حلاً سحريًا لاقتصاد مديونيته تبلغ ٩٩٪ من ناتجه المحلي الإجمالي وعجز ميزانيته مزمن وموارده محدودة.

اذا كان هناك من يعرف أو يرى ما لا تعرفه أو تراه أجهزة الدولة المسؤولة عن مكافحة الفساد والتهرب الضريبي فهم مطالبون بتقديم الدليل وإلا فانما لديهم مجرد انطباع ولا نقول سوء نية وكلاهما في هكذا مسائل لا تصنع الا الشكوك وضعف الثقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير