اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

عين على القدس يرصد عزم الاحتلال إقامة مشروع وادي السيليكون

عين على القدس يرصد عزم الاحتلال إقامة مشروع وادي السيليكون
الأنباط -
الأنباط -سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني، أمس الاثنين، الضوء على مشروع وادي السيليكون الذي تعتزم سلطات الاحتلال اقامته في منطقة وادي الجوز بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وعرض البرنامج تقريرا مصورا من حي وادي الجوز تابع فيه قيام بلدية الاحتلال بإرسال اخطارات إخلاء لأكثر من 40 محلا ومنشأة في الحي تمهيدا لهدمها وإقامة مشروع مكانها اطلقت عليه اسم وادي السيليكون بحجة توسيع مناطق العمل في القدس المحتلة. كما تطرق التقرير إلى محاولة سلطات الاحتلال الترويج للمشروع بزعم توفيره فرص عمل ومساحات ضخمة للأعمال التجارية والصناعية والتكنولوجية، ففي الوقت الذي تدعي فيه بلدية الاحتلال بأن المشروع سيوفر 10 آلاف فرصة عمل، يرى الفلسطينيون ان ابواب رزق ستغلق اذا تم تنفيذ هذا المخطط الهادف إلى اقامة الاسواق والمراكز التجارية الكبيرة بهدف شل الحركة التجارية والاقتصادية في البلدة القديمة في القدس ومحيطها وتفريغها من الفلسطينيين وروادها. واوضح التقرير أن المشروع يهدف كذلك لتطويق البلدة القديمة من الجهة الشرقية ودمج شطري المدينة وتكريس السيادة الاحتلالية الاسرائيلية في القدس لقلب الميزان الديمغرافي لصالح المستوطنين. وقال المستشار القانوني للغرفة التجارية في القدس المحامي رائد بشير في التقرير المصور إن بلدية الاحتلال تطرح بين الفينة والفينة مشاريع تنظيمية وهي في غالبيتها مشبوهة، وتستهدف كل الحركة التجارية المقدسية للسكان، وتغيير الوضع الديمغرافي في القدس والتأثير سلبا عليها. احد التجار المتضررين من المشروع، قال إن المشروع لم يتطرق لانشاء وحدات سكنية، وهو الامر المهم، نظرا لنقصها، مضيفا ان الهدف النهائي للمشروع هو "نقل المركز التجاري خارج البلدة وقتل التواصل الاجتماعي بين السكان والتضييق عليهم لدفعهم إلى الرحيل".
وفي زاوية القدس في عيون الاردنيين، عرض البرنامج تقريرا مصورا بعنوان "53 عاما من الاحتلال والتهويد، اين نقف من حماية المقدسات" تحدث فيه عدد من الشخصيات حول هذا الموضوع.
الباحث في الدراسات الاستراتيجية والامن القومي الدكتور حسين توقه، ان فلسطين تعتبر وطنا لكل العرب والمسلمين الا انه منذ عام 1967 ولغاية الآن، فإن الجزء العربي الذي كان يشكل 100 بالمئة من اليد الداعمة للفلسطينيين، اصبح اليوم 2 بالمئة، وحماية القدس والمقدسات يجب ان تكون على ارض الواقع لان السلطة الفعلية بيد الاسرائيليين. وقال مطران كنيسة اللاتين وليم الشوملي، "بعد 53 عاما، فإن معالم القدس تغيرت تغييرا شاملا عدا الاسوار التي بقيت صامدة، ونشكر الله لوجود الوصاية الهاشمية على القدس، ففي الازمات كان جلالة الملك عبدالله الثاني يتدخل لحل الضغوطات التي كان يتم ممارستها على الحرم الشريف، ونشكر الله بأن صوت جلالة الملك عبدالله الثاني مسموع دوليا، وهو النصير والمحامي والمدافع عن كل المقدسات الاسلامية والمسيحية، وهذه بركة للقدس".
واوضح رئيس تحرير جريدة الدستور مصطفى الريالات، أن القيادة الهاشمية تقوم بدور كبير على المستوى السياسي، وان القدس والقضية الفلسطينية أولوية حاضرة في حديث ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني على المستويين الداخلي والخارجي، وان الدعم الاردني الدائم والمتواصل للقضية لا يتوقف عند موقف او قضية معينة، فالدولة الاردنية دائما حاضرة لتعزيز ودعم صمود الفلسطينيين. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير