البث المباشر
بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب هطول أمطار متفاوتة الشدة على عدد من محطات الرصد الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد 4.6 مليون مبيعات شركة BYD لعام 2025

جماعة عمان لحوارات المستقبل تجدد دعوتها لإجراء مراجعة وطنية شاملة

جماعة عمان لحوارات المستقبل تجدد دعوتها لإجراء مراجعة وطنية شاملة
الأنباط -
الأنباط -

*التحديات السياسة القادمة تحتم إجراء مراجعة وطنية
*الجماعة تدعو إلى سيادة القانون وإعادة النظر في السلوك الاقتصادي للأردنيين ومناهج التعليم والخطاب الإعلامي والديني والثقافي
جددت جماعة عمان لحوارات المستقبل دعوتها، إلى إجراء مراجعة وطنية شاملة، على ضوء ممارسات مختلف القطاعات والشرائح في الأردن، خلال أزمة فيروس كورونا العالمية.
وقالت الجماعة في بيان أصدرته، ووزع على نطاق واسع، أن سير الأمور في الأردن خلال أزمة كورونا أكد أهمية الدعوة التي أطلقتها الجماعة مع بداية عام 2020، لجعله عاماً للمراجعة الوطنية الشاملة.
وقالت الجماعة في بيانها: أن مجمل أداء الكثير من القطاعات، خلال أزمة كورونا أكدت الحاجة إلى ضرورة المراجعة الوطنية الشاملة، وحاجتنا الماسة إليها، فعلى صعيد السلوك العام، كشفت الأزمة عن مدى تدني مستوى الوعي، لدى شرائح واسعة من المواطنين، انعكس تفلتاً من الالتزام بتعليمات الوقاية والسلامة العامة، وصوراً مختلفة للتحايل على تعليمات الحظر، مما يستدعي العمل على إعادة بناء وعي المواطنين صحياً واقتصادياً واجتماعياً وقانونياً، وقبل ذلك وعيهم وانتمائهم الوطني، الذي يتجسد سلوكاً والتزاماً بالقوانين والأنظمة والتعليمات.
وأكدت الجماعة في بيانها أن الإلتزام بالقانون هو الأساس المتين لدولة القانون التي تحقق سيادته العدالة للجميع، بما يفرض علينا في إطار مراجعتنا الوطنية الشاملة على ضرورة نشر ثقافة الالتزام بالقانون، من قبل المسؤولين أولاً من خلال امتناعهم عن قبول الواسطة والمحسوبية، واعتماد النزاهة في ممارستهم والكفاءة في اختياراتهم، وجعل القانون هو السيد والحكم في تصرفاتنا، وفي سائر المعاملات والتعاملات، مع التشدد في فرض العقوبات وتنفيذها على المخالفين، وجعل الثقافة القانونية مساقاً إلزامياً في جميع مراحل التعليم في بلدنا.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد كشفت أزمة فيروس كورونا جملة من الاختلالات الاقتصادية، أولها غياب الانتماء والولاء الوطني لدى رأس المال العامل في الأردن، بدليل ضآلة ما قُدم للصناديق الوطنية التي أنشئت لمواجهة الأزمة، مما يستدعي إعادة النظر في طريقة التعامل مع رأس المال في بلدنا، من خلال السعي لتوزيع الثروة عبر نظام ضريبي تصاعدي تمشياً مع الدستور الأردني، وفرض نظام الفوترة على جميع القطاعات، والتشدد في محاربة التهرب الضريبي.
كما دعت الجماعة في بيانها إلى إعادة ترتيب أهداف الدورة الاقتصادية الأردنية، ليكون الهدف الأساسي هو تحقيق التنمية الشاملة ونمو الاقتصاد الأردني، لا تنمية ثروات "أفراد"، وهذا يحتاج إلى إعادة النظر في أولويات الاقتصاد الأردني، ليكون اقتصاداً منتجاً، من خلال استعادة دور الزراعة والإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية، بالإضافة إلى الصناعات الدوائية ودعم قطاعي السياحة والنقل، وهذا يستدعي تقديم التسهيلات للقطاعات المنتجة اقتصادياً، بدلاً من تقديمها لقطاعات السمسرة والعمولات والوكالات، كما يستدعي إعادة هيكلة القطاع المصرفي الأردني.
ودعت الجماعة إلى إعادة الاعتبار للعمل اليدوي عبر تغير النظرة الاجتماعية وعبر التدريب والتأهيل لتحل العمالة الأردنية محل العاملة الوافدة، كما دعت الجماعة الأردنيين إلى تعديل سلوكهم الاقتصادي، من خلال تعديل الكثير من العادات والطقوس الاجتماعية، ولتحقيق كل ما تقدم لابد من إعادة النظر في مناهج التعليم، وفي الخطاب الإعلامي، والديني، والثقافي للدولة الأردنية.
وختمت الجماعة بيانها بالقول إن التحديات السياسة الخارجية التي تنتظر الأردن تحتم إجراء هذه المراجعة لتمتين جبهتنا الداخلية لتكون قادرة على الصمود والمواجهة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير