البث المباشر
البنك الإسلامي الأردني يحصد جوائز مرموقة من مجلة (World Finance) للعام 2025 أمين عام وزارة الاتصال الحكومي يعقد لقاءات ثنائية في قمة "بريدج 2025" حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمن العام : ندعو كل من يمتلك مدفأة من المتعارف عليها باسم الشموسة وبكافة أنواعها بإيقاف استخدامها على الفور وأخذ التحذير على غاية من الأهمية الخارجية النيابية" تدين بشدة اقتحام مقر "الأونروا" في الشيخ جراح فوضى مواقع التواصل الاجتماعي، نداء استغاثة! النشمية الأردنية "د.جهاد الحلبي" تحصل على جائزة إرث علماء التمريض عبر الثقافات ‏بذور الفتنة تنبُت ، فمن يغذيها ؟!!! 1.237 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 11 شهرا زين كاش تُطلق حملة استقبال العام 2026 للفوز بـ 2026 دينار غزة: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في جباليا 1.237 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 11 شهرا طلب غير مسبوق ومتزايد على تذاكر بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 ك بلغ خمسة ملايين طلب تذاكر خلال 24 ساعة فقط طقس بارد حتى الثلاثاء وأمطار متوقعة اعتبارًا من مساء الاثنين بعد ليلة من الصمود.. النشامى إلى نصف النهائي لمواجهة السعودية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها فتح باب التقديم للدورة الأولى من جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار الصحة العامة .. من خدمة اجتماعية إلى ركيزة أمن قومي الكهرباء الأردنية تؤكد سرعة استجابتها للبلاغات خلال المنخفض الجوي

عصام قضماني يكتب القطاع العام يفوز بالإبل !

عصام قضماني يكتب القطاع العام يفوز بالإبل
الأنباط -
من اھم نتائج أزمة كورونا كانت تعزیز مكانة القطاع العام كعنوان للأمن الوظیفي في حین أصبحت ھذه المیزة الھشة .اصلا في القطاع الخاص من الماضي لم لا وقد حصل كل الموظفین على كامل رواتبھم دون نقصان دون أن یغادروا منازلھم بینما ترك آلاف العاملین في .القطاع الخاص بین مطرقة التعطل وسندان اصحاب العمل وھم لیسوا بافضل حالا التزمت الحكومة برواتب القطاع العام كاملة ولم تطبق الحكومة ذات الإجراءات التي طبقت على نظرائھم في القطاع الخاص مثل تخفیض الرواتب والأجور وبدل التعطل بنسبة ٥٠ . ٪ولا حتى العمل عن بعد ما كرس القطاع العام في مقعده الذھبي كملاذ للأمن الوظیفي وأصبح القطاع الخاص غیر موثوق، وأصبحت معھ كل جھود دفع الباحثین عن .العمل الى القطاع الخاص كحل لظاھرة البطالة ھباء منثورا اھم نتیجة ان كل العاملین في القطاع العام في مأمن فالوظیفة الحكومیة ستكون المفضلة ولن تفلح إغراءات جعل . ً القطاع الخاص بدیلا للقطاع العام في ردم الفجوة التي توسعت كثیرا مقابل ملیون عامل وموظف وأسرھم في القطاع الخاص ھم على الحافة، ھناك اكثر من نصف ملیون موظف مدني وعسكري وأسرھم على خط الأمان فمن مجموع القوى العاملة الاردنیة یعمل في البلدیات 50 الفا والجامعات .الحكومیة 45 الفا و170 الفا بالأجھزة العسكریة و210 الاف في الوزارات والمؤسسات الحكومیة سنكون امام قطاع خاص متعب سیحتاج لوقت طویل لإعادة ترتیب شاملة وإعادة بناء وسیخرج من ھذه الأزمة اكثر ضعفًا ولن یكون باستطاعتھ استیعاب وظائف جدیدة بل على العكس انھ یستعد لموجة من التسریحات، لكن الاسوأ ھو عزوف الباحثین عن العمل من المتعطلین والداخلین الجدد الى سوق العمل عن القطاع الخاص فالقطاع العام سیكون .الوجھة المفضلة والآمنة لا أظن ان الحكومة ستكون سعیدة بھذه النتیجة التي تعني زیادة العبء والضغط على جسدھا المترھل والمتفھم اصلا .بفائض یزید عن حاجتھا بنحو مئة الف من الموظفین.. فھل كان بالإمكان افضل مما كان؟ ھل كان یفترض بالحكومة ان تطبق إجراءات التعطل وتخفیضات الرواتب على الجمیع وبمسطرة واحدة كي لا نصل .الى ھذه النتیجة؟ . ً حال القطاع العام كالمثل القائل "أوسعتھم شتما وفازوا بالإبل" وحتى الآن القطاع العام ھو من یفوز بھذه الإبل
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير