اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة

في ذكرى الاستقلال

في ذكرى الاستقلال
الأنباط -
الاحتفال بالاسـتقلال هذه المرة مختلف فالعيد والاستقلال يحلان علينا ونحن نقارع أزمتين الاولى صحية والثانية اقتصادية وهي الاسوأ .

مر الاْردن بفترات صعبة كثيرة ومر ايضا بفترات راحة ورفاه لكن بالمقاييس كانت المصاعب والأزمات اكثر عددا وأطول أمدًا وصعوبتها تكمن في انها مستوردة ومفروضة

لكن ظل للاستقلال قيمته المتجـددة، والاحتفال به يعيد الى الأذهان معاني السيادة والدول تتخذ منه مناسبة للإنتاج والسعي للازدهار وتوطين الثروة وتحقيق الازدهار والمنعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية خلافًا لما كان يفعله الاستعمار بسلب السيادة ونهب الثروات وزيادة التخلف والضعف والهوان.

منذ الاستقلال قبل ٧٤ عاما والأردن يواجه تحديات متعددة تجاوز معظمها بالتناقض معها، فتجاوز حدوده الجغرافية المعقدة بالانفتاح على العالم وواجه موارده المادية المحدودة بقو اه البشرية وكان الانفتاح والتحرر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الحل.

يبدو أن فن إدارة الأزمات كانت ولا تزال أفضل طريقة للنجاة من كل التحديات التي مرت على مدى العقود السابقة فهي لم تمنح البلد فرصة للتخطيط المركزي طويل الأجل كما تفعل الدول ولكن هذا الأسلوب في الإدارة الأردنية لم يأتِ بالصدفة، بل هو ثمرة التعامل مع أحداث وتقلبات ومفاجآت في بيئة لا تخضع للتوقعات.

مواجهة المتغيرات الداخلية والإقليمية والعالمية، السياسية والاقتصادية التي لم يستطع أحد أن يتوقعها ويتنبأ بحدوثها أكسبتها خبرة كبيرة.

الاْردن بلد صغير وفتي وفق مقاييس أعمار الدول الحديثة لكنه يستيقظ كل يوم على أزمات معظمها مستورد بعضها يعرقل نموه لكن كلها تزيده صلابة ومنعه وخبرة.

دول كثيرة في المنطقة فقدت سيادتها الوطنية وبعضها فقد ما هو أكثر وأغلى من الثروات فقد السيادة والقرار السياسي وأعداد كبيرة من قواه البشرية هم اما ضحايا حروب او هجرات ولجوء.

بالمقابل حقق الاْردن نجاحات وعانى من إخفاقات وصعوبات، لكن الاستقلال الوطني راسخ في ظل قيادة مستنيرة وشعب متحفز والاستقلال فرصة للنظر إلى أمام فأمامنا تحـديات اقتصادية ومخاطر سياسية ومشـاكل اجتماعية تحتاج لان نعمل بجد وحذر فالطريق ما زال طويلاً وفيه الغام كثيرة لكن فيه فرص كبيرة.

وكل عام والأردن بخير، ملكاً وشعباً

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير