اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80

الدولة لن تترك الصحافة الورقية

الدولة لن تترك الصحافة الورقية
الأنباط -
الأنباط - 

لا يخفى على أحد أن الصحافة الورقية تعيش اليوم أزمة حقيقية عمقتها أزمة كورونا بعد قرار الحكومة بإيقاف صدورها كأول قرار حكومي صدر لمواجهة الجائحة.

ولا شك أن أزمة الصحافة الورقية التي تعيشها الصحافة مثلها مثل الصحافة الورقية في أية دولة تحتاج إلى من يسندها ويدعمها، باعتبارها ذاكرة الزمان والمكان لأية دولة.

ساهمت الصحافة الورقية في أكثر الأوقات صعوبة من أيام الوطن في قيادة الرأي العام وتوجيه البوصلة باتجاه الوطن،فكان لها دورها الوطني في البناء والتحديث،تاركة أرشيفا وطنيا نوعيا وغير مسبوق من الأخبار والمقالات والمقابلات والصور لفترة تزيد عن نصف قرن،كانت به الصحافة الورقية منحازة لوطنيتها ورسالتها،فكانت نبراسا للحق يتلقفها مئات الآلاف من القرّاء،كزاد يومي يحمل في طياته وجبة دسمه من الأخبار والوقائع والتحليلات والرسائل والمقالات والصور التي قدمت الأردن بأبهى الصور، للعالم وللإقليم.

الآن تعاني الصحافة الورقية من أزمة خانقة تراجع فيها الإعلان والاشتراك والطباعة، ففقدت الصحف أهم مواردها المالية،وعاشت الصحافة الورقية خلال السنوات العشر الماضية أزمة مركبة ناتجة عن تراجع الموارد المالية وقلة الطلب على البيع والتوزيع على النسخ الورقية،فتنبهت لذلك وطورت مواقعها الإلكترونية وعلى السوشال ميديا،لكنها لم تستطع أن تخرج من جلدها الورقي،وهو المطلوب لخلق توازن بين نسخها الورقية والحالة الجديدة للإعلام الحديث.

وما زاد من الطين بلة ما عاشته الصحف الورقية من أزمة مالية وهي تواجه جائحة كورونا،بلا إعلانات وبلا اشتراكات وبلا مطابع تعمل لسد رمق عامليها.

أخالف الكثيرين بأن الدولة ستتخلى عن أهم الأذرع الوطنية التي حملت الوطن على صفحاتها الأولى وقدمت نموذجا وطنيا في الانتماء لتراب الوطن،قابضة على جمر الحرية والكلمة.

لا يساورني شك بأن انشغال الدولة في مواجهة أزمة كبرى هو ما شغلها عن أزمة الصحافة الورقية،لكن الدولة بكل مكوناتها لن تترك صحافتها التي شاءت الظروف ان تكون على هذه الحال،فما تعود الأردنيون على أن يتركوا كبارهم وشيوخهم على قارعة الطريق،لأنهم دائما يحترمونهم ويوقرونهم وينزلونهم منازل التقدير والاحترام.

ستنهض الصحافة الورقية وستعود إلى ألقها وقوتها ونشاطها رغم أنها لم تتوقف يوما من الأيام عن القيام بدورها،ولذلك لن تتركها الدولة في مهب الريح،وستنتصر لها،وتقدم لها كل ما يمكن أن يسير عجلتها إلى الأمام،ولدي ثقة كبيرة جدا بنظرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظة الله،وبالحكومة ممثلة بدولة الرئيس وبوزير الدولة لشؤون الإعلام،وبكافة أجهزة الدولة ومكوناتها.

رهاني دائما على أن الدولة لا تأكل أبناءها،وان الصحف الورقية قادمة بهمة الأردنيين ووقفتهم ولدي من الأمثلة والحقائق الكثير الكثير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير