اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب...

أبنية المستقبل لمواجهة الجوائح

أبنية المستقبل لمواجهة الجوائح
الأنباط -
الأنباط -

أكثر من ثلثي سكان العالم بحلول عام 2050 سوف يتركز وجودهم في المدن، وبالتالي فإن الازدحام من المتوقع أن يكون على أشده في المستقبل، ومن ثم فإن أي جائحة مسقبلية سوف يكون أثرها أشد ونتائجها أعظم وأضرارها أعم على الناس . اذاً، فكيف السبيل الى مواجهة ذلك في تصميم مدن المستقبل؟

بداية، ينبغي أن يُراعى في المخططات الشمولية استقلالية المناطق المسكونة، وتقليل احتكاك السكان ببعضهم البعض، وتنويع المساحات الخضراء وزيادتها، فضلا أنه من الضروري عند تصميم الابنية العامة إمكانية تحويلها في المستقبل إلى مستشفيات وأماكن استقبال للناس في حالات الكوارث، سواء كانت جوائح أو زلازل أو فياضانات، أو حروب ... إلخ .

كما ينبغي أن يُراعى تقليل الازدحام، والحد من فكرة الزيادة الطابقية، وزيادة حوافز الأبنية الخضراء شبه المستقلة ذاتيا بتوليد الطاقة النظيفة، فضلا عن ضرورة تزويد الابنية بعدد مصاعد أكبر في حال الابنية المرتفعة، وذلك لتقليل الضغط على هذه المصاعد وتحقيق تباعد أكبر بين السكان. وأيضا فإن تطوير فكرة زيادة أعداد بيوت الدرج وتوسيعها عن الحد الأدنى قضية مهمة لتحقيق تباعد أفضلبين السكان.

فيما يتعلق بالجانب الصحي أيضاً، ينبغي مراعاة زيادة عدد المرافق الصحية في أبنية المستقبل، وبما يحقق متطلبات تحويل تلك الأبنية الى استخدامات أخرى، إضافة الى ضرورة زيادة أماكن غسل الايدين. كذلك ينبغي تحسين التهوية الطبيعية في الاماكن العامة والابنية السكنية والتجارية أيضاً.

وإضافة الى تخصيص أماكن ترفيه أكثر ومساحات خضراء أعظم، فإنه ينبغي تخصيص ممرات كافية وواسعة للدراجات والمشاه، بحيث يتم تشجيع الناس على اجتناب المواصلات العامة والازدحام الخطير الذي يتعرض له المسافرون.

وفيما يتعلق بأعمال التدفئة والتبريد، من الافضل اللجوء الى الانظمة المغلقة في التدفئة أو التبريد، إذ يُفضل أن يقل الاعتماد على تسخين أو تبريد الهواء المتحرك، لأن حركة الهواء المستخدم في التدفئة أو التبريد من شأنه أن ينقل الفيروسات والبكتيريا من مكان الى آخر. واذا كان لا بد من ذلك فيجب التركيز على فلترة الهواء وفق المواصفات المتطورة لما بعد كورونا.

وفيما يتعلق باختيار العائلات لمبانيها السكنية الجديدة، فيفضل ان يتم التوجه نحو اختيار الاماكن غير المزدحمة والتي تتوافر فيها الخدمات الحديثة ومساحات خضراء كافية ،وتكون قريبة من مواقع العمل أيضاً، سواء الوظيفي أو العمل الخاص، وأن تكون قريبة من المواصلات العامة و تتوافر فيها أماكن للمشاة و الدراجات بهدف الاستغناء عن المواصلات العامة والأماكن المزدحمة.

وأخيراً، يمكن أن يتطلع الانسان إلى نوع من الاكتفاء الذاتي الغذائي عندما تتوافر أماكن خضراء، حتى لو كانت محدودة المساحة ،إذ ان تطور السماد وأساليب الزراعة وأنظمة الري من شأنها أن تستغل أقل مساحة خضراء ممكنة في زراعة الحاجات الاساسية للبيت، من خضروات وفواكة ومواد غنية بالبروتينات كالفول والعدس وما إليهما. وقد تحقق ذلك بتجارب سابقة، و تحديداً في الولايات المتحدة الامريكية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تم التوصية بالزراعة البيتية، كالسبانخ مثلا، وترغيب الناس والاطفال تحديدا على استهلاكها، لانها غنية بالحديد والفيتامينات، وقد طورت مؤسسة عالم ديزني برامج تسلية للاطفال، ومنها باباي البحار، الذي عندما يأكل السبانخ يصبح قوياً، وذلك لأغراء الاطفال على استهلاكها. فالمبادرات الخاصة مهما أبدعت تظل محدودة الأثر، أما اذا كانت المبادرات من الحكومة فتكون أعم وأكثر أثراً واستدامة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير