اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف

قشوع يكتب الصحيفة الورقية في الميزان

قشوع يكتب الصحيفة الورقية في الميزان
الأنباط -

الصحيفة مكان التوثيق وعنوان الموثوقية، لذا غالبا ما كانت تقرن بالجريدة المشتقة من السعف الطويل والتي اتخذ اسمها كما هي في كل اللغات، وان كانت الصحفية تأتي بدلاته الموثوقية والجريدة تأتي بدلالة التوثيق او التدوين، لذا تقترن الصحف بالكتب السماوية والجرائد بأعمال التدوين كما في الجريدة الرسمية، وهذا يدل دلالة واضحة على مكانتها الامدية منذ سن احرف الكتابة الى يومنا هذا والى ما سيكون عليه الحال فيما بعد.

من هنا تبرز أهمية الصحف التاريخية ومكانتها العلمية في تبيان حال او توثيق واقعه، وهذا ما استخدمه جلالة الملك عبدالله الثاني عندما أراد مخاطبة مرحلة لم تتضح ماهيتها بعد، فكتب لهذا المرحلة من خلال صحيفة الواشنطن بوست لغايات التوثيق وبدلالات الموثوقية في التضمين، وهذا ما يمكن البناء عليه عند الحديث حول اهمية الصحف الورقية في الماضي والحاضر كما في المستقبل.

فالصحف مشروع استراتيجي وليس أداة ناقلة فقط كما في الوسائل التي قد تتبدل أدواتها بتبدل الصناعة المعرفية وتقنياتها الحديثة، فما كان يقدمه التلفزيون مثلا باعتباره وسيله نقل ثابتة قد تتغير في الشكل المرئي وتأتي من خلال شبكات التواصل الاجتماعي التي بدلت التقنية الثابتة بتقنية متغيرة في عملية اختيار الوعاء وليس بتبدل المضمون، فبقي المرئي مرئيا والمسموع مسموعا لكن اختلف الوعاء الحاضن.

صحيح ان الصحف الورقية بحاجة الى عمليات تطوير تقني وهيكلي تراعي فيها مسالة تطوير التقنيات المستخدمة عن بعد، واستخدام شبكة التواصل الاجتماعي وتطوير ادوات الايصال والتواصل وفق النماذج الحديثة بهدف تعزيز مفاهيم صناعه الاثر المعرفي مع حرص المؤسسة على ضرورة الاصدار الورقي فان لم تكن لغايات التواصل فهي حكما لغايات التوثيق.

كما المؤسسات الصحفية بحاجة الى إعادة هيكلية في النظم الادارية وأجهزتها الفنية والتقنية وايجاد برنامج يقوم على آليات التواصل حيث تشكل فيه الصحيفة منصة اطلاق اعلامي رئيسية ومتعددة باعتبارها احد اذرع الدولة الاعلامية التي لابد من رعايتها ودعم حضورها وتعزيز

مكانتها باعتبارها رافعة ناقلة لرسالة الدولة ومضمونها، على ان يتم اعادة تدريب كوادر عمل المؤسسة وايجاد هيكلية ادارية ووصف وظيفي جديد ومنظومة تقنية حداثية توائم بين الرسالة ومضمونها وآلية نقلها وكيفية ارسالها والتوقيت المناسب لهذا الارسال اضافة الى تشكيل ادوات قادرة على متابعة عمليات التأثير وصناعة الأثر، فالصحيفة لابد ان تكون مكان اطلاق الخبر ولا يقتصر وجودها على تسليط الضوء على هذا النشاط او هذا الحدث.

وهذا يمكن ان يتأتى عبر استراتيجية عمل جديدة للمنظومة الاعلامية، وهذا ما بحاجه ايضا الى اطار ناظم يؤطر كل المنظومة الاعلامية ويمأسس عملها، ويوحد مرجعياتها، وفق ارضية سياسات تستند لنظم الحوافز ولا تقوم على مفاهيم الوظيفة العامة والترفيع التلقائي، وهذا ما بحاجه بالتأكيد الى سياسات داعمة وعاملة وليس الى سياسات ضاغطة على اهميتها التقنية وليست المعيشية في ميزان عملية ضبط الجودة.

وللانصاف فلقد نجح اعلامنا الرسمي والخاص في الاشتباك المحمود مع مناخات كورونا وفي الوقوف مع منظومة الدولة وساعد برنامج الدولة الى حد.كبير في تنفيذ برنامجه، لذا فحري بالدولة مكافأة الإعلام والقائمين عليه ومساعدة هذا المؤسسات في تطويرها لذاتها وترشيق قوامها عبر جملة استراتيجية تحدد فيها الأدوار وتنتظم في المسارات ومساحة حركة الجميع ضمن الارضية المختارة اضافة الى آليات الحركة، في اطار هيئه التواصل غير المباشر، حفظ الله الأردن واعز قيادته وحمى الإنسانية من كل مكروه.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير