اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

اجنحة العدالة وجائحة كورونا

اجنحة العدالة وجائحة كورونا
الأنباط -

تتشعب اجنحة العدالة ، لتعتليها السلطة القضائية ، والتي تعمل بشكلٍ جزئي ، للنظر بما ينجم من مخالفات تشهدها المملكة لقانون الدفاع .

ويلي هذه السلطة مهنة المحاماة رسالة الحق والعدل ، مهنة الشرف والكرامة والكفاح ، فن رفيع ، يسمو دائما على جميع الفنون ، تستمد وجودها من أنبل المعاني وأقدس القيم وأشرف المقاصد و الغايات ، فهي مهنة حرة تشارك السلطة القضائية تحقيق العدالة وفي تأكيد سيادة القانون وفى كفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم ، وإعلاء كلمة الحق في المجتمع ،،،
المحاماة رسالة، تستمد هذا المعنى الجليل من غايتها ونهجها.. فالمحامى يكرس موهبته وعلمه ومعارفه وقدراته لحماية "الغير" والدفاع عنه.. إن المحاماة فن رفيع .. من أدركها فقد ظفر .
وأجد أن المشرع الدستوري منح السلطة القضائية استقلالاً في اصدار القرار و اوجب على هذه السلطة أن تراعي في عملها الحياد وان تراعي الضمانات التي احاطها المشرع للافراد .
إلا أنه وفي هذه الجائحة ، نجد أن ابواب المحاكم لا زالت مغلقة في وجه الافراد ، وأن اللجوء إلى القضاء غاية لا غنى عنها فاصحاب الحقوق يخشون على حقوقهم فهل سيطول هذا الحال ؟ وهل ستبقى جائحة كوؤنا تعطل سير العدالة ؟ لا سيما وأن الحكومة كانت قد قررت عودة المحامين إلى مكاتبهم .

اللهم احفظ هذا البلد امناً مطمئناً واحفظه من الوباء والبلاء .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير