البث المباشر
انطلاق اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري أنا الذي أضعتُه في القرية رئيس الوزراء يؤكد أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا الصفدي يلتقي الشيباني قبيل اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري بين صراخ "اللايكات" وهيبة "الموقف": هل ضلّ بعض النواب الطريق؟ من التاريخ .... دروس وعبر ... لمغادرة الضعف نحو القوة ؟ الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت 6 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة معروب جنوبي لبنان الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا تنطلق اليوم في عمّان الحباشنة يهدي الملك أول نسخة من كتابه «من ذاكرة القلم» انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق اعـــلان طرح عطاء رقم بيع رقم (1/2026) - بيع باصات ومركبات مستعملة لشركة المناصير للزيوت و المحروقات أجواء باردةاليوم وارتفاعات متتالية على الحرارة بدءًا من الغد البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء"

الشرفات يكتب: الجيش: نقاء الجنرال وحرص البقية

الشرفات يكتب الجيش نقاء الجنرال وحرص البقية
الأنباط -
الأنباط -عندما نُدرك أن الجيش العربي الأردني هو الملهم العتيق، وفضاء الطريق لحالة الانعتاق الوطني من كل بوادر القلق والحزن والخوف التي ترافق الشعوب في أمنهم وحياتهم، والمعين الرقيق لكل بوادر الإنجاز والبناء والخلاص من كل ما يكدر صفو الوطن والقائد والشعب ؛ أقول عندما ندرك كل ذلك وغيره؛ يُضحي الجيش حكاية الخلود، ورواية النهوض، وبلسم الشفاء، وعنوان الأمل في وطن هو دوماً بين الرمش والعين. ويعيد للأذهان الألفة التاريخية الدائمة بين القوات المسلحة الأردنية الباسلة والشعب برعاية ملكيّة سامية، رسّخت منذ التأسيس الدور الوطني للجيش في تحقيق الأمن الشامل القائم على الثقة والتلاحم وحماية حقوق الناس وحرياتهم، بعيداً عن الخوف والريبة والقمع -لا قدر الله-.

الحنيطي الجنرال الهادئ الحازم الجاد، والقائد العسكري الرَّصين؛ يقدم انموذجا سلوكياً راقياً في تمثل أخلاق الهاشميين في التواضع، والتواصل الأفقي المسؤول مع الجنود في مواقعهم، والحزم في تطبيق المهام ضمن معايير اللين من غير ضعف، والشدة في غير عنف، سيّما وأن الجيش سطّر مثالاً يحتذى في الحرفيّة، والمهنية، والاعتدال في التعامل، وأداء المهام وبطريقة تعبر عن المثاليّة وإدراك المسؤولية في احترام سيادة القانون، والشفافية الأخلاقية في تنفيذ المهام بعيداً عن الاستعلاء الذي لم يدخل عقيدة الجيش العربي منذ التأسيس بحمد الله.

الجيش العربي نجح بشكل لافت في تطبيق حالة الإغلاق لمحافظة إربد وقدم مثلاً فريداً في اقتحام المخاطر، وتحقيق المتطلبات الأساسية للمواطنين في الغذاء والدواء وإشاعة الهدوء بين المواطنين، ونجح بشكل احترافي في عزل بعض الأحياء في العاصمة عمان، وإربد بل قدم أسلوباً متميزاً في متابعة وإدامة مهمة الحجر للقادمين إلى الأردن وبطريقة متحضرة أذهلت الجميع في داخل الوطن وخارجه، ورسّخ مفهوم الدور الريادي الإيجابي للجيش في الأزمات ومعالجتها بحرفية وثقة واقتدار.

غياب الجنرال الخلوق عن وسائل الإعلام يعبر عن حالة احترافية في القيادة وأسلوب راقٍ في نكران الذَّات، وحرصه على تناول الإفطار مع الجنود المنتشرين في أرجاء الوطن الذين يقومون بمهمة وطنية نبيلة، يحمل أكثر من رسالة ليس أقلها في تمثل الأخلاق الهاشمية في تواصل القائد الأعلى مع جنوده في كل المواقع والأوقات، وحالة التماهي الإيجابي بين رئيس الأركان وجنوده، وإبدال محمود للمفاهيم القسرية في التواصل العامودي إلى ترسيخ مفهوم التمازج الوجداني الأفقي القائم على الرضوخ الطوعي الأصيل للواجبات والمهام، والإيمان الراسخ بسمو الأهداف التي يسعون إليها.

ثمة دور مهم للجيش هذه الأيام يكمن في ضرورة لجم محاولات اختراق أوامر الدفاع المتعلقة بالحظر، وتحريض بعض النخب المهترئة على تعطيل الإجراءات الحكومية الضرورية، والاستقواء على الإجراءات التي تهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية بشكل تدريجي سيّما وأن النجاح اللافت لأجهزة الدولة في إعادة هيبتها في الشهرين الأخيرين لا يجوز أن تضيع سدى في ظل حملة ممنهجة في الأيام الأخيرة للخروج على أوامر الدفاع بطريقة أو بأخرى، ومحاولة تصفية حسابات مع الحكومة لا يجوز أن نكون بصددها في هكذا ظرف.

فالوطن فوق الجميع والدولة وقوانينها وأوامر الدفاع فيها هي الوعاء الأوحد لحراك الناس ومطالبهم.

الجيش هو الحافظ الأمين لهويّة الدولة وحقوق الناس وحرياتهم، وفق أحكام القانون وموضع ثقة القائد الأعلى، والأجهزة الأمنية هي الساعد الوفي للشعب والقيادة.

حمى الله وطننا الحبيب وقائدنا المفدى، وشعبنا الأصيل، وجيشنا المصطفوي درع الوطن، وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة على راحتنا جميعاً من كل سوء، اللّهم آمين ...!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير