البث المباشر
أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية

الشرفات يكتب: الجيش: نقاء الجنرال وحرص البقية

الشرفات يكتب الجيش نقاء الجنرال وحرص البقية
الأنباط -
الأنباط -عندما نُدرك أن الجيش العربي الأردني هو الملهم العتيق، وفضاء الطريق لحالة الانعتاق الوطني من كل بوادر القلق والحزن والخوف التي ترافق الشعوب في أمنهم وحياتهم، والمعين الرقيق لكل بوادر الإنجاز والبناء والخلاص من كل ما يكدر صفو الوطن والقائد والشعب ؛ أقول عندما ندرك كل ذلك وغيره؛ يُضحي الجيش حكاية الخلود، ورواية النهوض، وبلسم الشفاء، وعنوان الأمل في وطن هو دوماً بين الرمش والعين. ويعيد للأذهان الألفة التاريخية الدائمة بين القوات المسلحة الأردنية الباسلة والشعب برعاية ملكيّة سامية، رسّخت منذ التأسيس الدور الوطني للجيش في تحقيق الأمن الشامل القائم على الثقة والتلاحم وحماية حقوق الناس وحرياتهم، بعيداً عن الخوف والريبة والقمع -لا قدر الله-.

الحنيطي الجنرال الهادئ الحازم الجاد، والقائد العسكري الرَّصين؛ يقدم انموذجا سلوكياً راقياً في تمثل أخلاق الهاشميين في التواضع، والتواصل الأفقي المسؤول مع الجنود في مواقعهم، والحزم في تطبيق المهام ضمن معايير اللين من غير ضعف، والشدة في غير عنف، سيّما وأن الجيش سطّر مثالاً يحتذى في الحرفيّة، والمهنية، والاعتدال في التعامل، وأداء المهام وبطريقة تعبر عن المثاليّة وإدراك المسؤولية في احترام سيادة القانون، والشفافية الأخلاقية في تنفيذ المهام بعيداً عن الاستعلاء الذي لم يدخل عقيدة الجيش العربي منذ التأسيس بحمد الله.

الجيش العربي نجح بشكل لافت في تطبيق حالة الإغلاق لمحافظة إربد وقدم مثلاً فريداً في اقتحام المخاطر، وتحقيق المتطلبات الأساسية للمواطنين في الغذاء والدواء وإشاعة الهدوء بين المواطنين، ونجح بشكل احترافي في عزل بعض الأحياء في العاصمة عمان، وإربد بل قدم أسلوباً متميزاً في متابعة وإدامة مهمة الحجر للقادمين إلى الأردن وبطريقة متحضرة أذهلت الجميع في داخل الوطن وخارجه، ورسّخ مفهوم الدور الريادي الإيجابي للجيش في الأزمات ومعالجتها بحرفية وثقة واقتدار.

غياب الجنرال الخلوق عن وسائل الإعلام يعبر عن حالة احترافية في القيادة وأسلوب راقٍ في نكران الذَّات، وحرصه على تناول الإفطار مع الجنود المنتشرين في أرجاء الوطن الذين يقومون بمهمة وطنية نبيلة، يحمل أكثر من رسالة ليس أقلها في تمثل الأخلاق الهاشمية في تواصل القائد الأعلى مع جنوده في كل المواقع والأوقات، وحالة التماهي الإيجابي بين رئيس الأركان وجنوده، وإبدال محمود للمفاهيم القسرية في التواصل العامودي إلى ترسيخ مفهوم التمازج الوجداني الأفقي القائم على الرضوخ الطوعي الأصيل للواجبات والمهام، والإيمان الراسخ بسمو الأهداف التي يسعون إليها.

ثمة دور مهم للجيش هذه الأيام يكمن في ضرورة لجم محاولات اختراق أوامر الدفاع المتعلقة بالحظر، وتحريض بعض النخب المهترئة على تعطيل الإجراءات الحكومية الضرورية، والاستقواء على الإجراءات التي تهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية بشكل تدريجي سيّما وأن النجاح اللافت لأجهزة الدولة في إعادة هيبتها في الشهرين الأخيرين لا يجوز أن تضيع سدى في ظل حملة ممنهجة في الأيام الأخيرة للخروج على أوامر الدفاع بطريقة أو بأخرى، ومحاولة تصفية حسابات مع الحكومة لا يجوز أن نكون بصددها في هكذا ظرف.

فالوطن فوق الجميع والدولة وقوانينها وأوامر الدفاع فيها هي الوعاء الأوحد لحراك الناس ومطالبهم.

الجيش هو الحافظ الأمين لهويّة الدولة وحقوق الناس وحرياتهم، وفق أحكام القانون وموضع ثقة القائد الأعلى، والأجهزة الأمنية هي الساعد الوفي للشعب والقيادة.

حمى الله وطننا الحبيب وقائدنا المفدى، وشعبنا الأصيل، وجيشنا المصطفوي درع الوطن، وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة على راحتنا جميعاً من كل سوء، اللّهم آمين ...!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير