اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف

الاب نبيل حداد: أنا صائمٌ مَعَكُم

الاب نبيل حداد أنا صائمٌ مَعَكُم
الأنباط -

الأب نبيل حــدّاد

فيما أنا خارج للتوّ من صومي الأربعيني، ومن وسط أجواء فرح الفصح المجيد وفي غمرة زهو القيامة و”أهازيجها”، تستوقفني رؤية هلال رمضان معلنة بدء الشهر، لأطلّ مع أخوتي المسلمين على موسم للصوم فيه يبتغون وجه الله تعالى ومرضاته.

*

يُدخِلني الشهرُ معكم من جديد، في أجواء التوبة لأخشع ، ويصبح رمضان واحدًا من أشهر سنتي أنا المسيحي. وأفرح به كما بكُلِّ أزمنة البِرِّ. وأراه رياضةً للروح، فيه أتقرب معكم من الله تعالى، ونتقرب من بعضنا البعض. ويصبح واحداً من مواسم إزالة أية حواجز. تجمعنا تجليات الطاعة والتقوى، وفيه يلتمع في العيون والقلوب نور تمجيد الله تعالى.

ومن نافذة فصحنا المجيد،يصبح سهلاً عليَّ أن أطّل على رمضان وأقترب فيه من صائميه مهنِّئاً. ومن وسْط روحانية "الحبّ بوفرة”، الآتية من القبر الفارغ هناك في مدينة الصلاة والخلاص، اقرأُ كمسيحي وقارئ، معاني شهرٍ تصومون لرؤيته. وبموهبة الإيمان بالواحد الخالق سبحانه، أقرأ أيضاً مهابة الطائعين وأُحِبُّهم، فمكانة الأنقياء والأتقياء تَعْظُم في عيني. ويصيرون لي، بالمحبة سبباً يضعني عِند أول درب الكمال، وهو درب لا يتحقق إلاّ بمحبة غير مشروطة. وأتذكر أنّ سيدي يسوع المسيح علّم أن الخروج عن المحبة يبعد عن جوهر ديانتي. فلستُ مسيحيًا إن لم أحبّ. والمسلمون هم الأهل والعزوة، وهم أخوتي في التوحيد والوطن، في السراء والضراء، معهم أتقاسم الرغيف، ومعاً نواجه جميعًا هذا الوباء الخبيث وكُلّ وباءات الشرّ وكورونا المرض وخبث البغضاء.

أخي المسلم..

في الصّوم أنا من جديدٍ مَعَكَ في وحدة، في الأكل أو الامساك. والله هو وجهتنا. إليه طاعتنا وحبنا وعبّادتنا.

طريقي اليك سالكٌ بالمحبة. وبالمحبة نعبر معاً إلى وجهتنا.

أنا شهدت الشهرَ معكم. وأنا صائم معكم "وإن دون تأدية”، وعائدٌ الى أجواء صومي الأربعيني وفرحي القياميّ بالفصح المجيد

تقبّل الله طاعاتكم. رمضان كريم.

كلّ عامٍ وأنتم والوطن بخير



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير