اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

الاب نبيل حداد: أنا صائمٌ مَعَكُم

الاب نبيل حداد أنا صائمٌ مَعَكُم
الأنباط -

الأب نبيل حــدّاد

فيما أنا خارج للتوّ من صومي الأربعيني، ومن وسط أجواء فرح الفصح المجيد وفي غمرة زهو القيامة و”أهازيجها”، تستوقفني رؤية هلال رمضان معلنة بدء الشهر، لأطلّ مع أخوتي المسلمين على موسم للصوم فيه يبتغون وجه الله تعالى ومرضاته.

*

يُدخِلني الشهرُ معكم من جديد، في أجواء التوبة لأخشع ، ويصبح رمضان واحدًا من أشهر سنتي أنا المسيحي. وأفرح به كما بكُلِّ أزمنة البِرِّ. وأراه رياضةً للروح، فيه أتقرب معكم من الله تعالى، ونتقرب من بعضنا البعض. ويصبح واحداً من مواسم إزالة أية حواجز. تجمعنا تجليات الطاعة والتقوى، وفيه يلتمع في العيون والقلوب نور تمجيد الله تعالى.

ومن نافذة فصحنا المجيد،يصبح سهلاً عليَّ أن أطّل على رمضان وأقترب فيه من صائميه مهنِّئاً. ومن وسْط روحانية "الحبّ بوفرة”، الآتية من القبر الفارغ هناك في مدينة الصلاة والخلاص، اقرأُ كمسيحي وقارئ، معاني شهرٍ تصومون لرؤيته. وبموهبة الإيمان بالواحد الخالق سبحانه، أقرأ أيضاً مهابة الطائعين وأُحِبُّهم، فمكانة الأنقياء والأتقياء تَعْظُم في عيني. ويصيرون لي، بالمحبة سبباً يضعني عِند أول درب الكمال، وهو درب لا يتحقق إلاّ بمحبة غير مشروطة. وأتذكر أنّ سيدي يسوع المسيح علّم أن الخروج عن المحبة يبعد عن جوهر ديانتي. فلستُ مسيحيًا إن لم أحبّ. والمسلمون هم الأهل والعزوة، وهم أخوتي في التوحيد والوطن، في السراء والضراء، معهم أتقاسم الرغيف، ومعاً نواجه جميعًا هذا الوباء الخبيث وكُلّ وباءات الشرّ وكورونا المرض وخبث البغضاء.

أخي المسلم..

في الصّوم أنا من جديدٍ مَعَكَ في وحدة، في الأكل أو الامساك. والله هو وجهتنا. إليه طاعتنا وحبنا وعبّادتنا.

طريقي اليك سالكٌ بالمحبة. وبالمحبة نعبر معاً إلى وجهتنا.

أنا شهدت الشهرَ معكم. وأنا صائم معكم "وإن دون تأدية”، وعائدٌ الى أجواء صومي الأربعيني وفرحي القياميّ بالفصح المجيد

تقبّل الله طاعاتكم. رمضان كريم.

كلّ عامٍ وأنتم والوطن بخير



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير