اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب...

الاب نبيل حداد: أنا صائمٌ مَعَكُم

الاب نبيل حداد أنا صائمٌ مَعَكُم
الأنباط -

الأب نبيل حــدّاد

فيما أنا خارج للتوّ من صومي الأربعيني، ومن وسط أجواء فرح الفصح المجيد وفي غمرة زهو القيامة و”أهازيجها”، تستوقفني رؤية هلال رمضان معلنة بدء الشهر، لأطلّ مع أخوتي المسلمين على موسم للصوم فيه يبتغون وجه الله تعالى ومرضاته.

*

يُدخِلني الشهرُ معكم من جديد، في أجواء التوبة لأخشع ، ويصبح رمضان واحدًا من أشهر سنتي أنا المسيحي. وأفرح به كما بكُلِّ أزمنة البِرِّ. وأراه رياضةً للروح، فيه أتقرب معكم من الله تعالى، ونتقرب من بعضنا البعض. ويصبح واحداً من مواسم إزالة أية حواجز. تجمعنا تجليات الطاعة والتقوى، وفيه يلتمع في العيون والقلوب نور تمجيد الله تعالى.

ومن نافذة فصحنا المجيد،يصبح سهلاً عليَّ أن أطّل على رمضان وأقترب فيه من صائميه مهنِّئاً. ومن وسْط روحانية "الحبّ بوفرة”، الآتية من القبر الفارغ هناك في مدينة الصلاة والخلاص، اقرأُ كمسيحي وقارئ، معاني شهرٍ تصومون لرؤيته. وبموهبة الإيمان بالواحد الخالق سبحانه، أقرأ أيضاً مهابة الطائعين وأُحِبُّهم، فمكانة الأنقياء والأتقياء تَعْظُم في عيني. ويصيرون لي، بالمحبة سبباً يضعني عِند أول درب الكمال، وهو درب لا يتحقق إلاّ بمحبة غير مشروطة. وأتذكر أنّ سيدي يسوع المسيح علّم أن الخروج عن المحبة يبعد عن جوهر ديانتي. فلستُ مسيحيًا إن لم أحبّ. والمسلمون هم الأهل والعزوة، وهم أخوتي في التوحيد والوطن، في السراء والضراء، معهم أتقاسم الرغيف، ومعاً نواجه جميعًا هذا الوباء الخبيث وكُلّ وباءات الشرّ وكورونا المرض وخبث البغضاء.

أخي المسلم..

في الصّوم أنا من جديدٍ مَعَكَ في وحدة، في الأكل أو الامساك. والله هو وجهتنا. إليه طاعتنا وحبنا وعبّادتنا.

طريقي اليك سالكٌ بالمحبة. وبالمحبة نعبر معاً إلى وجهتنا.

أنا شهدت الشهرَ معكم. وأنا صائم معكم "وإن دون تأدية”، وعائدٌ الى أجواء صومي الأربعيني وفرحي القياميّ بالفصح المجيد

تقبّل الله طاعاتكم. رمضان كريم.

كلّ عامٍ وأنتم والوطن بخير



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير