البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

خبراء إسرائيليون يبحثون تبعات كورونا العسكرية والأمنية

خبراء إسرائيليون يبحثون تبعات كورونا العسكرية والأمنية
الأنباط -
الأنباط -خبراء إسرائيليون يبحثون تبعات كورونا العسكرية والأمنية

بحث خبراء إسرائيليون الآثار والنتائج المترتبة لظهور فيروس كورونا على مختلف شئون الدولة، سواء العلاقة مع الفلسطينيين، أو المسائل ذات الأبعاد الأمنية والعسكرية عليها مباشرة.

فقد قال كاتب إسرائيلي إن "المخاوف الإسرائيلية متزايدة من إمكانية عدم جاهزيتها لتفشي وباء كورونا في الضفة الغربية، لأنه قد يسفر عن تبعات ونتائج لا تحتملها إسرائيل، سواء من النواحي الصحية أو الأمنية، وفي حين أن غالبية الإسرائيليين منشغلون بما بات يعرف بـ"استراتيجية الخروج من الوباء"، فإن الجيش الإسرائيلي بات منشغلا في الأسابيع الأخيرة بتطبيق استراتيجية التعامل مع الوباء".

وأضاف تال ليف- رام، الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة معاريف، أن "مخاطر الكورونا تزداد بالنظر للتأثيرات الدولية والوطنية والعسكرية للوباء، فضلا عن معرفة ما قد يحصل على المدى البعيد، ولكن من المتوقع أن تستمر أزمة كورونا فترة طويلة من الزمن، وستسفر عنها تحديات أمنية إسرائيلية في الساحة الفلسطينية عموما، وفي قطاع غزة خصوصا".

وأشار إلى أن "المنظومة الأمنية الإسرائيلية مطالبة بأن تكون سباقة في توفير الإجابات عن هذه التحديات، صحيح أنها ستواصل توفير المساعدات الطبية والصحية للفلسطينيين، لكنها لا تستطيع أن تأخذ على عاتقها مسؤولية إدارة الوباء داخل الأراضي الفلسطينية".

فيما أشار خبيران إسرائيليان بصحيفة معاريف إلى أنه "فور انتهاء الأزمة الحالية لفيروس كورونا فإن التهديدات الأمنية على إسرائيل لن تقل، بل قد يكون العكس، ولذلك فقد لا يكون الجيش الإسرائيلي بصدد القدرة على التعامل مع تهديدات قومية، ما قد يترك تأثيره على المسائل الأمنية والمدنية، وتأثيرها على مواجهتها للقضايا الاقتصادية للدولة".

وأضاف يعكوب ناغل ويوناتان شانزير في مقالهما المشترك بصحيفة "معاريف"، أن "اليوم الذي يتضح فيه ما شكلته الكورونا من تهديد على إسرائيل، يقترب مع مرور الوقت، لأن الوباء قد يزداد خطورة، أما في حال تم استبدال حالة الطوارئ، وطي صفحتها، فإن إسرائيل سوف تتطلع للعودة إلى سابق عهدها، بما فيها الانتعاش الاقتصادي، مما يطرح تساؤلات حول مدى استطاعة الدولة ان تعود لحياتها العادية".


وأكدا أنه "من الواضح أن الأمور لن تعود كما كانت عليه قبل ظهور الوباء، على الأقل ليس في المدى القصير، وعلى أمل أن يتم ذلك، فمن الأفضل أن تتحضر إسرائيل لليوم التالي بعد انقضاء الكورونا، وبحث الخيارات المتاحة والسيناريوهات المطلوبة، من أجل الإسراع في إعادة الحياة الطبيعية لإسرائيل، كما كانت قبل اندلاع الوباء، وإن لم تعد للوضع الأحسن، فالأفضل ألا تعود للوضع الأسوأ".


وأشارا إلى أن "العالم كله في طريقه للتغير من الأساس بعد أن تلقى هذه الضربات الاقتصادية العنيفة، ما قد يدفعه إلى تطوير إمكانياته المدنية على حساب النفقات العسكرية، مع أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعد العدة لإقرار خطته العسكرية السنوية "تنوفا"، وتتراوح موازنتها بين 4-10 مليارات شيكل".

وختما بالقول إنه "رغم أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أقر بحاجة الجيش لهذه الخطة، لكنه أدرك في الوقت ذاته أن موازنة الدولة، حتى قبل اندلاع الوباء، لا تحتمل الإنفاق عليها، رغم أنها تستدعي تفعيل استراتيجية "المعركة بين الحروب"، خاصة مع انقضاء العام الأول من ولاية رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير