البث المباشر
وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة بدء فعاليات ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة

الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير"

الفراية المناهج الدراسية تحتاج إلى شغل كثير
الأنباط -

- قال وزير الداخلية مازن الفراية ، إن المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير"، في إطار الجهود المطلوبة لمواجهة التطرف وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر.

ولفت في تصريحات لقناة المملكة الاثنين، إلى أهمية تطوير المناهج الدراسية والأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتأهيل المعلمين، والتعامل مع الأشخاص الذين يتبنون أفكارا متطرفة ولا يقبلون تغييرها، إلى جانب ترسيخ خطاب ديني يعزز التسامح وقبول الآخر.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات قاسية وحازمة في التعامل مع الفكر المتطرف عقب الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يحمل أفكارا متطرفة أو ينشر الكراهية ضد الآخر.

و أكد الفراية ، ضرورة العمل على التخلص من الفكر المتطرف وكل أشكال التعصب وعدم التسامح داخل المجتمع، مشددا على أن الدولة لن تتهاون مع أي شخص، سواء كان معلما أو إماما، ينشر الكراهية ضد الآخر أو يروج لأفكار متطرفة.

وأضاف أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الكراهية والتمييز بين المواطنين يستدعي إجراءات قانونية وإدارية، داعيا إلى إعادة النظر في التشريعات ذات الصلة عند الحاجة، بما يسهم في مواجهة هذه الممارسات.

وقال الفراية، إن ما حدث في كنيسة حمود بمحافظة الكرك "له ما بعده"، وإن مواجهة الفكر التكفيري تتطلب العمل على مختلف المستويات، بدءا من التعليم والمناهج والأنشطة الثقافية والاجتماعية، وصولا إلى المساجد والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن المجتمع يشهد حالات من التطرف وعدم قبول الآخر، موضحا أنه لا يقصد وصم المجتمع كله بهذه الأفكار، وإنما التأكيد على وجودها وضرورة العمل على معالجتها.

وفيما يتعلق بالشباب، أشار الفراية إلى أهمية أخذ البطالة والفراغ الذي يعيشه بعض الشباب بالاعتبار عند وضع استراتيجية لمواجهة التطرف، مؤكدا أهمية توفير أنشطة وبرامج تسهم في توجيه طاقاتهم وتطوير طريقة تفكيرهم.

وأوضح أن مراكز الشباب يمكن أن تؤدي دورا مهما في هذا المجال، حتى في ظل عدم توفر فرص عمل، من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية التي تستهدف الشباب والشابات.

وبين أن الحكومة عملت بشكل كبير على ملف مراكز الشباب، وأصبحت تركز على طبيعة الأنشطة التي تقدمها وفاعليتها، بدلا من التركيز على أعداد المراكز وأماكن انتشارها.

وأشار إلى العمل على تقليص أعداد بعض المراكز وتفعيل أنشطتها، بما يتيح للشباب والشابات الاستفادة من البرامج المقدمة في مختلف المحافظات.

وأكد أن الاستراتيجية المطلوبة لمواجهة التطرف يجب أن تكون شاملة، وتجمع بين العمل الشبابي والنشاط الثقافي والرياضي والتربية الدينية والتعليم المدرسي، إلى جانب دور المؤسسات الدينية والمعنيين بالإفتاء في تقديم رسائل واضحة تمنع انتشار الأفكار المتطرفة.


 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير