البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

عزلة صارخة لجنوب إفريقيا بمجلس الامن بخصوص ملف الصحراء المغربية

عزلة صارخة لجنوب إفريقيا بمجلس الامن بخصوص ملف الصحراء المغربية
الأنباط -
الأنباط -توصل مجلس الأمن للأمم المتحدة مؤخرا بإحاطة علم من الأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن فضية الصحراء المغربية ، وفقا للقرار 2494 المعتمد في 30 أكتوبر 2020. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة حول الموضوع في الأمم المتحدة، أن جنوب إفريقيا وجدت نفسها خارج المرحلة مع جميع أعضاء المجلس الآخرين، وعاجزة عن إعادة صياغة موقف أيديولوجي متصلب.

لقد كررت جنوب أفريقيا كطرف مساند رئيسي لأطروحات الجزائر في مجلس الأمن، مزيجا متنوعا من المحاولات التي تخلط بين سوء النية والعقيدة الأيديلوجية الدغمائية التي أكل عليها الدهر وشرب ، المعارضة بقوة للمسار الذي سطرته هذه الهيئة التنفيذية للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم يقوم على حل توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وهكذا، في الوقت الذي عبر فيه وفد جنوب أفريقيا عن أسفه لما أسماه بالجمود في العملية السياسية، رحب الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن بالنفس الجديد الذي أحدثه عقد مائدتين مستديرتين في ديسمبر 2018 ومارس 2019 في جنيف، جمعتا المغرب والجزائر وموريتانيا و "البوليساريو" معبرين جميعهم عن إرادة أكيدة للاجتماع مرة أخرى بنفس الصيغة.

وبتصرفها على هذا النحو، لم تضع جنوب أفريقيا نفسها على خلاف مع الأعضاء الأربعة عشر الآخرين في مجلس الأمن فحسب، بل تناقضت أيضا مع مواقفها السالفة، لما كانت عضوا في مجلس الأمن خلال الفترة 2007-2008 ، حيث صوتت جنوب أفريقيا لصالح القرارات 1754 و 1783 و 1813 ، والتي تدعو الأطراف إلى الانخراط في العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي، مع التأكيد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي ، التي باتت توصف بــ "الجادة" و "ذات مصداقية".

هذا في الوقت الذي يحدد فيه مجلس الأمن بوضوح في قراراته الأممية طبيعة مهمة بعثة الأمم "المينورسو"، والمتمثلة في مراقبة احترام الاتفاقيات العسكرية، تواصل جنوب أفريقيا الادعاء بأن مهمة البعثة هي تنظيم الاستفتاء، وهو الخيار الذي رفضه مجلس الأمن بشكل قاطع منذ عام 2001.

وبعد هذا الفشل ، حاولت جنوب إفريقيا، استغلال وباء COVID-19 في خطابها ضد المغرب، مدعيةً "المسؤوليات" المترتبة عن وضع المملكة فيما يتعلق بالصحراء المغربية والتي لا تعدو كونها من نسيج خيال دبلوماسية جنوب أفريقيا. كما تجلى هذا الفشل في رغبة بريتوريا إلى أن تشمل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وقف لإطلاق النار حول العالم، منطقة لصحراء المغربية، مع العلم أنها المنطقة التي لم تطلق فيها أعيرة نارية منذ عام 1991.

إن محاولة توظيف الدراما البشرية التي تسببها COVID-19 في العالم كله أمر يثير الغرابة والدهشة، هذا في الوقت الذي  تعتبر فيه جنوب أفريقيا الدولة الأكثر تأثرا بالمرض في القارة الأفريقية، مما يتطلب من الدول تركيز اهتمامها على جهود الاستجابة المحلية، مع إظهار التضامن والرحمة.

ووفقا لمصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة، فإن المشهد الحزين المرتبط بنفس المحاولات والذي تقوده جنوب إفريقيا، انتهى برفض مجلس الأمن لكل أطروحاتها الشاذة عن إجماع مجلس الأمن ومقاربته، موجها بذلك لوفد جنوب أفريقيا صفعة قوية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير