اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق

الشرفات يكتب: إربد تنتصر وتستعيد رائحة القمح

الشرفات يكتب إربد تنتصر وتستعيد رائحة القمح
الأنباط -
الأنباط -ها هي عروس الشمال وسيّدة القمح الأردني النقي تستعيد عافيتها، وتُعيد الألق الأردني إلى روح عرار العامرة بالوطنية، والعابقة برائحة الهيل وخبز الأمهات؛ الذي ما زال عنواناً للنصر، وسبيلاً لكل أبجديات الحداء، ورونقًا خالدًا لصهيل العاديات صبحاً في اليرموك ذات أمس، والعاتبين على شركاء الهوية في وطننا الحبيب دون همس، وما بين ثنايا أيام لم تطل؛ كان هناك صبر، وبطولة، وإيمان بفرج قريب، ورجال صدقوا ما عاهدوا الوطن والقائد عليه؛ فكان الظفر والنصر للوطن، وحراس الهوية في إربد الأرض، والتاريخ، والإنسان فلهم جميعاً منا كل التحية.

في الاْردن فقط يتوحد الشعب فوراً في لحظة اختبار، أو مظنة انكسار فيُضحي الهم واحداً، والمصيبة المفترضة قدر يقتسم اثارها الكافة في وطن قيّض الله له قيادة هاشمية وحدت كل فئات الشعب وساوت بين الأردنيين في كل خطاب وشأن حتى أضحى دعاء الأمهات في الكرك، والطفيلة، ومعان، والبلقاء بأن يحفظ الله إربد وأهلها سلوكاً لا يشوبه عجب أو استغراب فالضمير الصادق الموحد للأسرة الأردنية الواحدة هو سر عظمة هذا الشعب الطيب وقيادته الحكيمة.

في خطاب جلالة الملك الذي عزز مضامين الصبر والنضال والتحدي من أجل الانتصار على هذا الوباء كان معبراً عن عظمة هذا الشعب وتكاتفه في درء العاديات عن هذا الوطن الحبيب وفي مقدمتها هذا العدو الخفي اللعين الذي يستدعي تظافر الجهود لتحقيق النصر والعودة إلى موجبات البناء والإنتاج لهذا الوطن الأنموذج في التحدي والإصرار على هزيمة هذا الوباء، وهو ما يؤكد أنه لولا تعاون أبناء إربد وإصرارهم على كبح جماح هذا الفيروس اللعين والانتصار عليه ما كان بالإمكان تحقيق هذه النتائج الباهرة بحمد الله.

إربد التي دخلت يومها السابع دون إصابات جديدة تُكرّس مفهوم ضرورة الالتزام الاجتماعي لاحتواء الوباء، والتعاون الدقيق والكامل مع فرق التقصي الوبائي أفضى وبوقت قياسي إلى تسجيل حالة نجاح حقيقي استثنائي نال إعجاب المراقبين والمواطنين والمسؤولين عن إدارة الأزمة وبطريقة جعلت من هذا الإنجاز مغناة وطنية تستحق الإشادة والتقدير، ويعيد إلى الأذهان الدور الوطني المميز الذي كانت وما زالت تقوم به عروس الشمال في الأزمات والملمات منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.

انتصرت إربد واستعادت رائحة القمح التي اختطفت من كل جلسات السمر، وترانيم الوجد التي تاهت لبرهة في أبجديات البناء الوطني الذي باغتته هذه الجائحة الهوجاء واختطفت النّسمة النَّديَّة التي تُحاكي كل صباح أمنيات عرار المسجاة في تل إربد حفاظاً على الكيان والكينونة، وأريحية الأمس، وموجبات الهوية الوطنية الخالدة التي كانت وما زالت زاد الأهل هناك وستبقى إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، فحمدًا لله على النصر الموًزر وحتماً سيكون قريباً للفرح بقية.
وحمى الله وطننا الحبيب وشعبنا الأصيل وقيادتنا الحكيمة من كل سوء..!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير