اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

جائحة كورنا .. طقوس استثنائية لأحد الشعانين

جائحة كورنا  طقوس استثنائية لأحد الشعانين
الأنباط -
الأنباط -جائحة كورنا .. طقوس استثنائية لأحد الشعانين 
دة. هبة حدادين
        أحد الشعانين  هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح (عيد القيامة) قبل البدء بأسبوع الآلام الذي يتضمن قداديس خميس الأسرار والجمعة العظيمة وسبت النور، ، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس (أورشليم)، ويسمّى هذا اليوم أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي المدينة استقبلوا السيد المسيح  فارشين ثيابهم وأغصان أشجارالنخيل. 
       تصنع شعنينة الأطفال من سعف النخيل أو أغصان الزيتون أو الشموع، وتزيّن بالورود والإكسسورات الأنيقة، يحملها الأطفال من كل عام في "أحد الشعانين" للمشاركة في الاحتفال. 
    طقوس إستثنائية فرضتها علينا جائحة فيروس كورونا التاجي  للإحتفال بأحد الشعانين بمنازلنا ,أطفالنا لم يزينوا شعنينتهم ككل عام,المؤمنين والمؤمنات  لم يتمكنوا من الذهاب الى الكنيسة بسبب الحظر الصحي المنزلي وغير قاديرين حضور القداس الإلي المقدس في الكنائس , حيث قامت الكنائس بإلغاء جميع الإحتفالات داخلها لمنع التجمعات وللحد من إنتشار فيروس كورونا وذلك تنفيذا للإجراءات الوقائية الصحية والإحترازية لكن قام آباء الكنائس بتوزيع الماء المقدس وأغصان أشجار الزيتون للعائلات المسيحية للإحتفال بطقوس أحد الشعانين من منازلهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي .

   أعلنت البطريركية اللاتينية في الأردن عن برنامج الاحتفالات بالاسبوع المقدس لعام 2020 من أحد الشعانين الذي يصادف 12نيسان ولغاية الأحد المقبل 19 نيسان لعيد الفصح المجيد وحددت الإحتفالات للأسبوع المقدس لإقامة الطقوس وبثها مباشرة على الشاشات التلفاز ومواقع التواصل الإجتماعي ..
     السنة الماضية وكباقي السنوات السابقة من أحد الشعانين تشهد كنائسنا مشاركة واسعة للمؤمنين والمؤمنات لحضور القداس الإلهي المقدس للإحتفال  مع عائلتنا وأصدقاءنا ونحضر شعنونة أطفالنا من فروع أشجار الزيتون والنخيل أو الشموع المزينة. بعد القداس  نشرب القهوة السادة وتوزع أغصان الزيتون على الجميع وتقام مواكب مزينة بالفرح ترافقها فرق الكشافة والمرشدات للعزف في ساحة الكنيسة ..
.       إلا إننا بالحقيقة نعيش هذا العام الإحتفال بأحد الشعانين إحتفالا مميزا وفريدا بجدارة حيث توحدت العائلة الاردنية  الكبيرة بروح واحدة لحضور القداس الإلهي من المنازل عبر شاشات التلفاز ومواقع التواصل الإجتماعي ,إحتفال عائليَ بإحتراف والشعور بالتكافل الإجتماعي والتعاون  ,تبادل يد المساعدة وتوزيع المسؤليات والأدوار في العائلة الواحدة المتينة حيث أعطيت فرصة لبث روح الألفة والمحبة بين أفراد العائلة الواحدة .
        لا نستطيع أن ننكر حقيقة الوضع الراهن بأننا في أزمة استثنائية اعاقت عجلة الحياة الإقتصادية اليومية إلا أنه كان زمن عائلي بامتياز , ونحن في الاردن بفضل الجهود المبذولة من القوات العسكرية ,الأمنية ,الصحية سجلنا  انجازا مميزا لمواجهة فيروس كورونا التاجي فالانسان أغلى ما نملك  ترجم واقعا وبطرق حضارية توصل المشاعر دون الحاجة الى الاختلاط.
حمى الله الوطن الأردن بلدا عزيزا شامخا في قلوب المؤمنين والمؤمنات من كل شر ،عاش الاردن بلدا حرا عربيا وعاش شعب الاردن شامخا بوطنيته وصدق انتماء ابنائه وبوجود جيشة الابي واجهزتة الامنية الوطنية الصادقة بقيادة هاشمية حكيمة ومتفردة وصاحبة شرعية تاريخية ودينية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير