اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان البنك العربي يواصل رعايته الذهبية لماراثون عمّان في نسخته السادسة عشرة الزاكي: غيابات فنزويلا لا تغيّر حسابات النشامى.. وإصابتان جديدتان تضربان المنتخب السهيل ترعى إشهار «مقالات في سطور» لمرام أبو عشيبة في المكتبة الوطنية. الاقتصاد منخفض الكربون... من سيدفع تكلفة التحول ومن سيجني عوائده؟ ارتفاع صادرات الصناعة.. تعزيز للاقتصاد وطريق لفرص العمل 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه أزمات المنطقة تعيد رسم طريق الأردن نحو الطاقة النظيفة تحالف مكة يقرر نشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا إغلاق تلفريك عجلون أمام الزوار الثلاثاء رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها

مثقفو إربد يعبرون عن الأمل بتجاوز المحنة والانتصار على كورونا وتداعياته

مثقفو إربد يعبرون عن الأمل بتجاوز المحنة والانتصار على كورونا وتداعياته
الأنباط -
الأنباط -عبر مثقفون مقيمون في إربد عن الأمل بتجاوز محنة وباء كورونا وتداعياته، وعزلة إربد عن باقي مناطق المملكة، كونها شهدت ارتفاعا بنسبة انتشار فيروس كورونا.
كما اكدوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، أن أهالي إربد والأردنيين جميعا على درجة عالية من الوعي للانتصار على هذا الفيروس من خلال الالتزام بالقرارات والاجراءات التي اتخذتها الحكومة حرصا على صحة أهالي اربد بشكل خاص والاردنيين والمقيمين في المملكة بشكل عام.
وقالت الناقدة والقاصة الدكتورة مريم جبر "ما الذي يمكن أن أضيفه هنا في غمرة تداعي الأخبار والآراء والإشاعات والأرقام التي وضعتنا بين حدي المفارقة: حد المواطنة الكونية، وحد المواطنة الإقليمية والجهوية".
وأضافت: "في الأولى بدأ منسوب الحس الإنساني في أعلى تجلياته، فتابعنا بشغف أثر هذا الوباء في إرباك أنظمة عملت على عولمة هذا الكون، وفي خلخلة مقولات من مثل (اطلب العلم ولو في الصين)، وأن (كل الجهات تؤدي إلى روما) مثل مزحة ثقيلة امتزجت فيها النكتة بالمأساة صحونا على أن كل الجهات صارت مغلقة علينا، جهات الكون وجهات الوطن، وجهات الحيّ في "إربد" أيضاً مغلقة، وضاقت الدائرة"!. وتابعت "صار عليّ أن أتململ أو أن أزحف أو أن أركض داخل دائرة صغيرة، مستنبت لتفاصيل كان يغيبها اعتياد الوجوه والأشياء والحركة، بين تحضير الدروس وتمريرها للطلبة، وإنجاز بعض المؤجل، أقرأ، وأكتب، وأنتظر مثل غيري بأمل، خبر اندحار هذا الكائن اللامرئي الذي يعيد الآن صياغة مفاهيم البعد والقرب والمصير المشترك، الكوزموبوليتية والأسرة النووية على السواء".
وأكدت انه مهما طال الانتظار "ستنتهي مزحة الكائن "التافه"، وسننسى كثيراً من تفاصيل نهارات الحجْز والعزل ولياليها، وسنكتب هشاشتنا وعجزنا مثلما سنبدع ما وراء التفاصيل من انفعالات الإنسان المتجبر العنيد الحالم الضعيف الواهم الهائم المتأمل في ما قبل وما بعد، وسيكون درسنا الأول في قاعة المحاضرة: كورونا: قراءة أخرى للإنسان وللعالم، قبل نقرأه في قصيدة أو قصة أو رواية أدرك الآن أنها هاجس مبدع هنا أو هناك!" من جهته قال الشاعر مهدي نصير إن "هذا الوباء سيرحلُ وستعود الحياة بكلِّ أشكالها بحلوها ومرِّها، وسنعود لحياتنا وأعمالنا ومشاغباتنا، وسنمتص الصدمة التي ستغير الكثير من أنماط حياتنا ومن مسلماتنا، وسنرتقي بوعينا لمواجهة تحديات حياتنا الحقيقية بعيداً عن الزيف والدجل والتجهيل".
وأكد أن "الدرس الأكبر الذي سنخرج فيه من هذه الأزمة أنه لا سلامةَ لنا كأفراد بدون سلامة مجتمعنا الصغير الذي ننتمي إليه، ولا سلامةَ لمجتمعنا الصغير بدون سلامة مجتمعنا الإنساني الكبير، فنحن جزءٌ من هذا العالم الكبير ويهمنا جداً أن يسوده نظام عالمي إنساني عادل".
واعرب عن امله بأن يتم السيطرة على انتشار هذا الوباء ومحاصرته وطرده من بيئتنا وحياتنا في اسرع وقت ممكن، مؤكدأ انه لن يتم ذلك إلا بالالتزام الدقيق بالتعليمات الصحية التي يصدرها القائمون على إدارة هذه الأزمة.
ودعا أهالي محافظة اربد الى الالتزام الشديد بكل التعليمات لتتجاوز هذه المحافظة الغالية هذه الأزمة، وتعود ويعود أبناؤها وبناتها وتعود مدارسها وجامعاتها ومؤسساتها وأسواقها لحيويتها التي نعشق.
وقالت الشاعرة والناقدة الدكتورة ليندا عبيد "يشهد الواقع المعاصر كثيرا من التغيرات والأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية، اذ يأتي دور المبدع المتملك لأدوات الكتابة بوصفها الوسيلة المتحضرة للتغيير ليسهم في رفد التوعية الاجتماعية".
وتابعت "مادام المبدع مسؤولا بشكل مباشر عن مجتمعه، يرصد ويعي، ويتابع وينفعل ويتصور، فلابد من أن يهب المبدعون والمثقفون في هذه الأزمة التي تتهدد الإنسانية جمعاء إلى توعية الناس".
وفي إشارة إلى ما تشهده إربد في ظل الظروف الحالية قالت "في الحديث عن المدن والتأريخ للأحداث الفارقة التي تتحكم بمصير المدن والإنسان، أطل الحديث عن إربد الجميلة العابقة برائحة البطولات والشيح والقيصوم، المزينة بسنابل القمح الذهبية التي تسطر حكاية الإنسان المدهشة في جنبات المكان مهدهدا بأريج أشجار الليمون والتوت، والياسمين المعلق على جدران المدينة مثل عاشق يتلكأ بانتظار مجيء المطر". ودعت إلى دعم الوعي لدى اهالي إربد، مقدرة الجهد المبذول حرصا على المدينة وأهلها، وحبا بالوطن الذي يشكل في تكاتفه صورة الجسد الواحد.
وأشارت إلى انها في مثل هذه الظروف تستثمر وقتها في إعداد دروس الطلبة لتقديمها عبر نظام التدريس عن بعد، والقراءة والعمل على إستكمال اعمالها الادبية، لافتة إلى أن هذه الكارثة التي تجتاح العالم اليوم ستبدو لاحقا مادة دسمة لتخليق الحكايا والقصائد والنصوص الإبداعية لتصوغ هذه التراجيديا الإنسانية بتفاصيلها.
وقالت الفنانة التشكيلية رنا حتاملة "بعد عزل مدينتي إربد عن باقي المحافظات، تحولت مشاعري إلى ثورة، قائلة:" الشمس أجمل في بلادي من سواها..فإربد الأوكسجين. هل تعزل رئة الأردن عن اوكسجين الحياة؟" ولفتت إلى أن الحجر لم يمنعها بأن تكون من المبادرين في المجتمع لتوعية الاطفال الذين قيد الحجر الصحي لتفجير طاقتهم الابداعية، مبينة انها من خلال صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) أطلقت مجموعة اسمتها "تحدي أطفال العالم لفيروس كورونا" بتحفيز هم على التحدي من خلال الرسم والعزف والكتابة والقراءة ومشاركة المجتمع لهم برفع معنوياتهم. وبينت انها لم يكن لديها مشكلة بالنسبة للحجر الصحي، بوصفها فنانة تشكيلية تعيش عزلتها، وتمارس حريتها الروحانية والفكرية من خلال الرسم، والكتابة والقراءة وتأمل الطبيعة. وثمن المخرج والممثل المسرحي وليد الجيزاوي الاجراءات الحكومية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وبما فيها عزل إربد عن باقي المملكة وذلك لحصر المصابين وعدم اختلاطهم مع الاخرين.
وقال الجيزاوي "نحن كمسرحيين ضمن خلوة للقراءة ومجالسة العائلة، فطبيعة عملنا ما بين عروض مسرحية والتصوير والبروفات".
ودعا اهالي إربد للالتزام بإجراءات الحكومة وقرارتها، مشيرا إلى أن هذا الفيروس لا يميز بين احد ومن لزم بيته فقد حال دون تعرضه للاصابة به. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير