اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأوقاف" تطلق مراكزها الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم البنك الإسلامي الأردني يصدر تقريره للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة لعام 2025 الجامعة العربية والبرلمان العربي يدينان الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي جلالة الملك للنشامى: مثلتم وجهاً كريماً للأردن أمين عام وزارة الشباب يشارك الجماهير متابعة مباراة النشامى والأرجنتين في مركز شباب وشابات السلط. "التعليم النيابية" تستمع لمقترحات مجالس أمناء الجامعات الحكومية والخاصة حول "معدل الجامعات" مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين حملة المياه تضبط اعتداءات كبيرة على الديسي وجنوب عمان لبيع مياه مخالفة "العمل": لا تغيير على الإعفاءات الواردة في قرار فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات بتنظيم الفعاليات لمشاهدة مباريات النشامى البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى الخميس المقبل أسرة وزارة المياه والري تهنئ سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بمناسبة عيد ميلاده تجارة عمّان ونقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تبحثان تحديات القطاع البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult لتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية الآمنة ولي العهد: كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم لنا المدن الصناعية تهنئ بمناسبة ميلاد سمو ولي العهد

لا تمديد ولا حلّ لمجلس النواب

لا تمديد ولا حلّ لمجلس النواب
الأنباط -

الرزاز الى تعديل خامس والانتخابات في ايلول القادم

حظر التواصل مع النواب واستقبالهم في فترة الشك الانتخابي

التعديل يشمل 4-7 حقائب ومناقلات بين الوزراء

الانباط – عمر كلاب

تسير قاطرة حكومة الدكتور عمر الرزاز نحو تعديل خامس , بعد ان بدأت ملامح القرار السيادي بالظهور حيال عُمر مجلس النواب الكامل , وضرورة اجراء انتخابات برلمانية في ايلول القادم , لكن دون حلّ مجلس النواب وعلى قاعدة استمرار الحياة النيابية الى اخر يوم من السنوات الشمسية الاربع والتي تنتهي مع نهاية يوم 26 – 9 – 2020 , كما قالت مصادر مطلعة ل- الانباط - , مؤكدة ان اجراءات ادارية صارمة ستقوم بها الحكومة لمنع تواصل النواب مع الحكومة ومؤسسات الخدمة طوال فترة الشك الانتخابي التي ستبدأ من الاسبوع الثاني من شهر ايار المقبل , اي بالتزامن مع نهاية عمر الدورة العادية الاخيرة لمجلس النواب الثامن عشر والتي تنتهي قبل العاشر من ايار القادم .

المصادر وخلال السبوع الفائت تناقضت في المواقف بين تمديد لمجلس النواب الحالي كما قال وزير فاعل للانباط , وبين عدم شرعية ومشروعية التمديد حتى وان كان الدستور الاردني يُبيح ذلك مع قيود واضحة كما قال وزير آخر , فالتمديد تنقالته ألسن راغبة به من اعضاء البرلمان الحالي , تقاطعت في رغباتها مع وزراء ضامنون للبقاء مع الدكنور الرزاز - دون ادنى ضمانة مع غيره - , فجرى تسييل المعلومة حد الثبات وجرى تثقيف الحالة باستطلاعات رأي لمراكز دراسات مجهولة عن رغبة الشارع الاردني بالتمديد للمجلس النيابي وعدم الرغبة في اجراء انتخابات هذا العام للتأثير على مطبخ القرار , الذي يبدو انه لم يلتفت للرغائبية المزدوجة بين النواب والحكومة .

الحجج التي ساقها الراغبون بالتمديد كانت مرتكزة على صعوبة الظرف الاقليمي والمزاج العام السلبي الذي قد يفرز برلمانا مشاكسا لطبقة الحكم التقليدية , لكنهم اغفلوا حسب رأي برلماني عتيق مثل ممدوح العبادي ان الملك أمر بإجراء الانتخابات في ظل ظروف اقليمية بالغة التأثير على المملكة مثل حرب الخليج الثانية وسقوط نظام البعث في بغداد في العام 2003 ولم تتوقف القاطرة الانتخابية رغم المزاج الغاضب والمشاكس كثيرا في العام 2013 , ويضيف العبادي ان الانتخابات تصبح اكثر وجوبا في ظل هذه الظروف الصعبة والمعقدة , التي تحتاج الى العودة الى الشارع لاستمزاجه في نخبه وحكومته .

هذا الرأي المتوافق مع معايير الدمقرطة والحداثة اي عدم التمديد , منح الدكتور الرزاز فسحة من وقت لانضاج وتقييم عوائد الحزم الحكومية التي اطلق نسختها الخامسة صبيحة امس , كذلك ترتيب بيت حكومته التي تعاني اليوم من تراجع في الثقة الشعبية والنخبوية بها , لاسباب متعددة ليس اولها رفع منسوب التوقع ولا آخرها غياب الطاقم السياسي القادر فتح حوار عميق مع الشارع الشعبي والسياسي , واكتفاء الوزراء بالتصريحات المكتبية مع كُساح منع الحركة والوصول الى الشارع لتلمس احتياجاته وهمومه .

تسليم مجلس لمجلس هو الرأي الثابت حتى اللحظة , لكن ذلك لا يمنع الاستجابة لفجاءات الاقليم وتقلباته , تحديدا وان الجميع يترقب نتائج الانتخابات الثالثة في الكيان الصهيوني , وينتظر اكثر شكل الحكومة هناك ان كانت حكومة وحدة مع حزب ازرق ابيض بزعامة غانتس او عودة نتنياهو بعد الدعم الهائل له ولحزبه من ادارة ترامب باعلان صفعة القرن في مسرحية هزلية بثوب سياسي .

التعديل من المتوقع ان يطال 4-7 حقائب وزارية من ضمنها مناقلات بين الوزراء حال رحيل احد الوزراء الى موقع رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير