البث المباشر
إلى الصديق حسين الجغبير القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وسائل إعلام إيرانية: إيران سلمت باكستان ردا يتضمن 14 بندا الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص إيقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة القاضي يهنئ "الأنباط" بذكرى انطلاقتها الـ21 ويشيد بدورها في ترسيخ الوعي الوطني أرباح بنك الأردن تهبط بنحو 47% خلال الربع الأول من 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود)

وزير الخارجية: لا يمكن تحقيق السلام دون زوال الاحتلال

وزير الخارجية لا يمكن تحقيق السلام دون زوال الاحتلال
الأنباط -
الأنباط - قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن خطورة التحديات التي تهدد العملية السلمية، تتطلب أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل وسريع لإيجاد أفق حقيقي للتقدم نحو السلام العادل الذي تقبله الشعوب، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق السلام من دون زوال الاحتلال.
وأكد في ندوة حول فلسطين، اليوم الأحد، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية هو سبيل السلام الدائم الذي يشكل ضرورة لكل المنطقة.
وحذّر الصفدي في الندوة التي شارك فيها أيضاً رئيس وزراء فلسطين الدكتور محمد شتية وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، من التبعات الكارثية لأي خطوات إسرائيلية أحادية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض.
وشدّد على أن أي قرار إسرائيلي بضم وادي الأردن وشمال البحر الميت في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيقوّض حل الدولتين وسينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية.
كما حذّر من أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وقال إن "لا قضية بحساسية القدس ومقدساتها، والعبث بها هو استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين في العالم وسيقود حتماً إلى تفجر الصراع".
وأكدّ الصفدي دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي يؤديها جلالة الملك عبدالله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في الحفاظ على المقدسات وهويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وقال إن حماية المقدسات هو حماية لفرص السلام، مؤكداً أن المدينة المقدسة يجب أن تكون رمزاً للسلام لا ساحة للصراع.
وأضاف أن المنطقة والعالم سيدفعان ثمن قتل فرص السلام والأمل بتحقيقه حيث أن ذلك سيجذر اليأس والتطرف وسيفجر الصراع.
وأكد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وهي أساس الصراع والتوتر في المنطقة، وحلها على أساس حل الدولتين الذي يلبي جميع الحقوق الفلسطينية المشروعة هو المتطلب الرئيس لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين. وزاد وزير الخارجية، أن أي اعتقاد أن السلام الشامل يمكن أن يتحقق عبر القفز فوق القضية الفلسطينية وهم لا قاعدة له، وأن السلام العادل خيار استراتيجي وضرورة لكل شعوب المنطقة والأمن الدولي يجب أن لا يتوقف الجهد الدولي لتحقيقه، وأنه لا يمكن تحقيق السلام من دون زوال الاحتلال.
وأكد أن المفاوضات المرتكزة إلى الشرعية الدولية هي الطريق لحل الصراع وتحقيق السلام، لافتاً إلى أن التزام المسار التفاوضي في إطار المرجعيات المعتمدة أمر أكده الفلسطينيون ودعمته قرارات الجامعة العربية. وقال الصفدي إن المملكة كانت وستبقى قوة من أجل السلام العادل الذي يلبي الحقوق وتقبله الشعوب وينهي الصراع. وأكد أن الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والشركاء في المجتمع الدولي من أجل إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتطبيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة، وأن المملكة تتعامل مع كل الطروحات وفق مبادئها وبما يحمي مصالحها الوطنية وفي إطار رؤيتها الواضحة حول سبل تحقيق السلام العادل. وقال في رد على سؤال إن الأردن قادر على حماية مصالحه، والعالم كله يعرف ويحترم دور المملكة وسياساتها التي ترتكز إلى مباديء واضحة لا تتغير وتستهدف السلام الحقيقي القابل للحياة.
إلى ذلك، واصل الصفدي عقد لقاءات جانبية مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين في المؤتمر الذي انطلق الجمعة، ركزت على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.
وأجرى الصفدي مباحثات مع نظيره الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين الشقيقين.
واستعرض الوزيران المستجدات في المنطقة وأكدا استمرار التشاور والتنسيق إزاء سبل التعامل مع التحديات الإقليمية.
والتقى الصفدي الممثل الأميركي الخاص لسوريا والمبعوث الخاص للتحالف الدولي ضد داعش السفير جيمس جيفري في اجتماع استعرض التطورات في الأزمة السورية وجهود مكافحة الإرهاب.
كما عقد الصفدي مباحثات مع وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية نيلز آنين ركزت على القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا إضافة إلى تفعيل التعاون الأردني الألماني.
والتقى الصفدي على هامش المؤتمر أيضاً رئيس المجموعة الدولية للأزمات روبرت مالي، ووضعه في صورة رؤية المملكة لسبل التعامل مع الأزمات الإقليمية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير