البث المباشر
القاضي يهنئ "الأنباط" بذكرى انطلاقتها الـ21 ويشيد بدورها في ترسيخ الوعي الوطني أرباح بنك الأردن تهبط بنحو 47% خلال الربع الأول من 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود) التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية أوبتيمايزا تعزز نموها في 2025 بإيرادات 26.3 مليون دينار وتوسع استراتيجي في السعودية زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo المصريون عرفوا الطب منذ أربعة آلاف عام حوار مع الدكتور عبد العزيز اللبدي

منظمة النهضة (أرض) تطلق قراءتين للخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور تسلطان الضوء على اقتصاديات ما يدعى ب"صفقة القرن" فيما يخص الضفة الغربية وغزة، والمشاريع التي تعرضها الوثيقة للأردن

منظمة النهضة أرض تطلق قراءتين للخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور تسلطان الضوء على اقتصاديات ما يدعى بصفقة القرن فيما يخص الضفة الغربية وغزة، والمشاريع التي تعرضها الوثيقة للأردن
الأنباط -
الأنباط -

تُبشّر "صفقة القرن"، التي صدرت وثيقتها بتاريخ 28 يناير 2020، في عنوانها بالازدهار والرخاء لأهل الأرض المحتلة بينما لا تتعدى كونها وثيقة تُحاول إضفاء الشرعية بشكل أحادي لتمكين كيان غير شرعي (وفقا لمئات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات الاختصاص) والحصول على تنازلات من صاحب الحق، وزيادة رقعة مساحة الاحتلال من الضفة الغربية ب 30%، واضفاء شرعية (أحادية الطرف) على 240 مستعمرة غير قانونية حسب التشريعات الدولية، مع انهاء أي حقوق للفلسطينيين سواءً كانت تاريخية أو آنية أو مستقبلية. وبالمقابل سيتجمع الفلسطينيون في فتات من أراض يسكنونها دون القدرة عن الدفاع عنها، أو حتى التأكيد على ثبات حدودها، وسيترك أمر أمنها، أو عدمه، لإسرائيل لكي تقرر الأخيرة لاحقاً ما إذا كانت ستعطيهم بعض "الميزات" وبعد مفاوضات مستقبلية قد ينجم عنها، وكما هو معهودٌ من حلقات التفاوض السابقة مع إسرائيل، تنازلات فلسطينية إضافية ومزيد من القهر والتهجير وتشريع لاستعمار وتوسيع مؤسسي لرقعته.


فما ورد من "ميزات" تمنحها الوثيقة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعتمد على رضا وأهواء وتطلعات وموافقة المُحتل الآن ولاحقاً. لذا، ومع الرفض التام لما ورد في وثيقة "صفقة القرن" والتأكيد على عدم شرعية حق إسرائيل أو أمريكا أو أي دولة شاركت أو ساهمت أو فاوضت او نسّقت في صياغتها بالإملاء على شعب محتل ومهجر قسريا، يتناول تحليل مستشار منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) الخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور، بشكل أولي بعض الجوانب والفرضيات الاقتصادية والمشاريع التي عرضتها وبنيت عليها "الصفقة" فيما يخص الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما يقدم الدكتور منصور قراءة للمشاريع التي تقدمها الصفقة للأردن والتي تتضمن 15 مشروع اقتصادي بحجم 7365 مليون دولار على مدى عشر سنوات، وترد في وثيقة "الصفقة" تحت عنوان "تقوية التنمية الإقليمية والاندماج". وستُنفَذ بعد الاتفاق على "صفقة القرن" من قبل الأطراف المعنية على ثلاث مراحل: الأولى 4 سنوات، والثانية 5-7 سنوات، والثالثة 8-10 سنوات.

حيث يبين منصور ملاحظاته على هذه المشاريع ومدى جدية هذه الطروحات وعواقبها. ويختم قائلا " هذه المشاريع غير مدروسة بشكل كاف، ويكتنف بعضها الكثير من الضبابية والغموض من حيث مصادر التمويل، وليست من أولويات مطامح الأردن التنموية بل تعتبر أمنية في غالبها وتصب في مصالح أمن إسرائيل، وتدعم السيناريو المرفوض من قبل القيادة والشعب في الأردن، وقيمتها الحالية أقل مما هو معلن في الوثيقة، وسيترتب عليها أعباء ديون إضافية دون إضافات تنموية. "

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير