البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

قانونية النواب تُجري قراءة أولية حول المُعدل لقانون الأمن العام

قانونية النواب تُجري قراءة أولية حول المُعدل لقانون الأمن العام
الأنباط -
الأنباط -أكد رئيس اللجنة القانونية النيابية المحامي عبد المنعم العودات، أن توجيهات الملك بشأن دمج المديريّة العامّة لقوّات الدرك، والمديريّة العامّة للدفاع المدني ضمن مديريّة الأمن العام، تعتبر خطوة نوعية وهامة وستسهم في رفع درجات التنسيق الأمني وضبط النفقات وترشيدها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم، الاثنين؛ لإجراء قراءة أولية حول مشروع القانون المُعدل لقانون الأمن العام لسنة 2019، بحضور وزيري الداخلية سلامة حماد والدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين ورئيس ديوان التشريع والرأي فداء الحمود والعميد القاضي أحمد السفاسفة وعدد من المعنيين.
وقال العودات إن توجيهات جلالته تشكل نبراساً وهادياً لنا للنهوض بمسؤولياتنا الوطنية، مضيفاً "لن ندخر أي جهد يسهم في تجويد التشريعات ويحقق المصلحة الوطنية العليا".
وبين أن مشروع الدمج سيكون له فوائد عظيمة وإيجابيات من أبرزها تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وتوحيد المرجعية والقرار لتنفيذ الواجبات ومعالجة التداخل والتعارض في المهام الذي كان موجوداً سابقاً بين الأجهزة.
وأكد أن هذا المشروع جاء ضمن خطة الدولة لهيكلة المؤسسات المتشابهة في طبيعة مهامها وعملها، وأن الدمج أخذ بعين الاعتبار الخصوصية والمهام والصلاحيات المُناطة بكل جهاز ولن يكون هناك أي تعارض في المهام.
ورداً على استفسارات أوردها الحضور حول ضرورة إجراء تعديل دستوري لمعالجة النص المتعلق بتعيين مدير الدرك، أوضح العودات أن القانون لا يتطلب تعديلاً دستورياً وفي حال تم تعديل الدستور في المستقبل، سيتم تنقيته من جميع النصوص المهجورة.
وفيما يتعلق بالمحاكم العسكرية، قال العودات "كنا نتطلع إلى ضرورة توحيدها تحت مظلة ومحكمة واحدة بحيث تكون شاملة ومتخصصة وتضم متخصصين من كل الجهات"، لافتاً إلى أنه وبعد إقرار القانون سيكون هناك جسم واحد ومحكمة واحدة تحت مسمى الأمن العام. بدوره، ثمن النواب نبيل الغيشان وحابس الشبيب ورسمية الكعابنة ومفلح الخزاعلة وإبراهيم بني هاني، توجيهات الملك ورؤيته الحكيمة بالدمج، لافتين إلى أن هذه إشارة للحكومات لمواصلة عملية دمج المؤسسات وهيكلتها لضبط النفقات والتوفير على الخزينة.
وطرحوا عدداً من الاستفسارات والتساؤلات المتعلقة بالقانون لا سيما التعريفات والمسميات والصلاحيات والمهام.
وقال وزير الداخلية إن هذا القانون جاء تنفيذاً لتوجيهات الملك الذي يحرص دائماً على الإصلاح الإداري والنهوض بالأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء واجباتها على أكمل وجه حيث وجه الحكومة بالسير الفوري في دمج مديريتي قوات الدرك والدفاع المدني ضمن مديرية الأمن العام.
وأضاف لقد قامت الحكومة على الفور بدراسة هذا الأمر من جوانبه كافة، وإعطائه صفة الاستعجال، والسير بتلك الإجراءات حتى أصبح مُلك مجلس النواب اليوم، معرباً عن شكره للمجلس واللجنة القانونية في الاستعجال بمناقشة القانون.
وأكد حماد أن هناك ضرورة للقانون كونه وحّد القرار والقيادة وكذلك منع تداخل الصلاحيات والواجبات الميدانية، وعلى سبيل المثال في حوادث السير، مضيفا "لقد بدأنا نلمس نتائج إيجابية وسرعة استجابة وسيطرة في الميدان". وتابع "كما وحّد المرجعية والعطاءات والوحدات التابعة وراعى صنوف وخصوصية كل جهاز"، لافتاً إلى أن الدفاع المدني كان في السابق تابعاً للأمن العام، فيما أن المجلس الأعلى للدفاع المدني كان في قانون الدفاع المدني، وتم إدراجه الآن في القانون الجديد، كما أن التسميات المستحدثة موجودة أصلا في قانون الأمن العام.
وبالنسبة لتبعية الأمن العام لوزير الداخلية، قال حماد؛ "لا بد من وجود حكومة ممثلة بوزارة الداخلية تتحمل المسؤولية في حال حدوث أي خطأ، وهذا لا يعني تدخل الوزير في الأمور العسكرية والفنية واللجان"، موضحاً بالوقت ذاته، أن مدير الأمن مرتبط بوزير الداخلية ويُعيّن بتنسيب منه.
وأشار إلى أن الحكومة وعند إقرارها المشروع أخذت بعين الاعتبار جميع الملاحظات والآراء ووجهات النظر، وجميع التسميات المناسبة بما يضمن تعميق التنسيق الأمني المحترف وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن.
من جانبها، قالت الحمود، "إننا وضعنا توجيهات الملك نصب أعيننا عند صياغة مشروع القانون، حيث حصرنا جميع القوانين والأنظمة المتعلقة بالدرك والدفاع المدني والأمن العام للخروج بقانون يحقق أهداف الدمج، وقد أضفنا نصوصاً جديدة لمعالجة جميع الإشكاليات".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير