البث المباشر
5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ حزب عزم: مخرج قانون الضمان الاجتماعي عبر حوار وطني برعاية مجلس النواب. استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية

مؤسسة إعمار إربد تدعو لإنصاف المحافظة تنموياً

مؤسسة إعمار إربد تدعو لإنصاف المحافظة تنموياً
الأنباط -
الأنباط -قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار إربد / رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، إن محافظة إربد ومدينتها تحتاج إلى دعم حكومي ينصفها على صعيد التنمية على اختلاف مجالاتها.
وأضاف الروابدة، خلال مشاركته اليوم السبت في اجتماع الهيئة الاستشارية الثاني للمؤسسة، أن المدينة بحاجة لتأسيس مشروع يعطي دلالات رمزية لعمل المؤسسة التي هي بالأساس تطوعية وظيفتها رفد ودعم العمل البلدي الذي يمارس من خلال مجلس منتخب.
ونوه الروابدة إلى أن "أفكارا كثيرة تجول في الخاطر حول جملة من المشاريع الرمزية كأن تكون لإربد مدينة تراثية تجمع مكونات التراث الإربدي ضمن مكون سياحي جاذب يضعها على الخريطة المحلية والعربية والعالمية، وتشكل منطلقا تنمويا لمجالات عديدة".
ولفت الروابدة إلى أن اللجان المنبثقة عن مؤسسة الإعمار تكمن معضلتها الأساسية في الدعم المادي، مبينا أن بلدية إربد تساند هذا الجهد، لكن الأمور يجب أن تأخذ منحى تصاعديا في الحشد بهذا الاتجاه عبر اللجوء لمنظمات مانحة ومساندة وتجيير جهود كل المؤسسات الإربدية الناشطة بهذا الشأن لتحقيق هذه الغايات.
وأكد أن المشاريع كلها ما تزال معنوية وتحتاج إلى جهد رسمي يدعمها، لافتاً إلى أننا نقف على أبواب احتفالية إربد مدينة للثقافة العربية لعام 2021 ولم نلمس توجهاً رسمياً يعطي عناية خاصة لهذا الخيار ما يستدعي اللجوء لشخصيات وازنة يكون لها أثر في القرار الرسمي.
بدوره، لم يخف رئيس بلدية اربد الكبرى، المهندس حسين بني هاني، وجود صعوبات بالوصول للأطراف المعنية بدعم خطط وبرامج البلدية التي هي مشاريع وطنية قبل أن تكون حكراً لمحافظة إربد أو إقليم الشمال عموماً.
ويضيف أن الحكومات مقصرة بشأن المحافظات الكبرى التي يمكن أن تشكل عواصم اقتصادية أو سياحية أو ما شابه إلى جانب العاصمة السياسية لكن التقصير أفضى إلى استحواذ العاصمة عمان على جل التطورات الاستثمارية والمعيشية وغيرها فبقيت مركزا لاستقطاب الكفاءات البشرية والقدرات المالية، ما أفرغ المحافظات من عناصرها ومكوناتها التي تمتلك القدرة على أحداث الفعل التنموي والاستثماري.
وبحسب بني هاني فإن البلدية وتوجهها نحو "اربد الجديدة " مشروع قادم لامحالة والغاية منه تتمثل بالحد من التطور العشوائي ومن هنا بدأت التصورات حول هذه المدينة التي يتوقع أن تشكل مثلثا من النعيمة وبيت راس ومناطق شرق المدينة والخطط حيالها تمتد لعشرين عاما قادمة لتبنى عليها المجالس وراسمي السياسات التنموية والعمرانية لاحقا.
وكان رئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة نقيب المحامين مازن ارشيدات أكد أن الأذرع التنفيذية للمؤسسة من خلال لجانها شرعت بالانطلاق نحو سلسلة برامج تعتقد أنها ذات جدوى بتكاتف المخلصين والدعم الرسمي يمكن أن تؤسس لمستقبل مدينة متطورة.
ولفت إلى أن التعاطي مع اختيار اربد عاصمة للثقافة العربية من الجانب الرسمي لم يرق للمستوى المطلوب، وبالتالي لا بد من الحشد بهذا الاتجاه والحد ما أمكن من استمرارية نهج هضم حقوق المدينة.
واستعرض امين سر المؤسسة، المهندس منذر بطاينة، آليات دعم المؤسسة والرؤى والتطلعات المستقبلية لها، لافتا إلى أبرز ما تحقق خلال مرحلة التأسيس التي مضى عليها قرابة العام.
وتطرق إلى المجالات والأبواب التي تم طرقها على صعيد الحشد باتجاه دعم مشاريع المؤسسة كرديف لبلدية اربد عبر سلسلة لقاءات مع وزارة الأشغال لإقرار مشاريع حيوية وتشكيل قوائم شرف للمتبرعين بغية، إيجاد رصيد مالي يمكّن المؤسسة من تنفيذ المشاريع والسعي إلى حشد جهود المؤسسات الثقافية والتطوعية لإنجاح مشروع إربد عاصمة للثقافة.
ولفت البطاينة إلى الجهود المتصلة بخطط تسويق المؤسسة بالتعاون مع مؤسسات البحث الأكاديمي وغيرها والمشاريع التي وضعتها على صعيد إحياء المباني التراثية واستغلالها استثماريا تنمويا وغير ذلك من مشاريع.
ودار نقاش شارك فيه أعضاء الهيئة العامة للمؤسسة تناول الخطوات الواجب اتباعها لتكثيف نشاطها على صعيد إقرار مشاريع تنهض بالواقع التنموي وتكون نواة وضع إربد اقتصاديا وسياحيا وتنمويا على الخريطة المحلية والعالمية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير