البث المباشر
سوفكس ٢٠٢٦ يكرّم هيئة تنشيط السياحة تقديراً لدورها في تعزيز الحضور الدولي للأردن حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله الأرصاد الجوية: أجواء لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً مع فرص لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة الخميس والجمعة مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟

ندوة تناقش الشأن الاجتماعي ببعده النسوي في تجربة المسرح الحر

ندوة تناقش الشأن الاجتماعي ببعده النسوي في تجربة المسرح الحر
الأنباط -
الأنباط -ناقشت ندوة حوارية، اليوم الاثنين، ضمن فعاليات المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي 12 المنعقد حاليا في عمان، الشأن الاجتماعي ببعده النسوي في تجربة المسرح الحر.
وقال الممثل في فرقة المسرح الحر، علي عليان، إن "الفرقة حاولت في تجربتها المزاوجة بين الاشتغال النظري والممارسة النقدية من أجل إنجاز مشروع بدأت ملامحه تكتمل، مشيرا إلى أن المسرح حاول أيضا تطويع العلاقة بين الحرية والإبداع لجعلها علاقة متكاملة ومرتبطة؛ إذ لا إبداع بلا حرية".
وأشار عليان، خلال الجلسة التي أدارها نصر الزعبي، إلى أن الفرقة التي تأسست عام 2000 سبق إعلان تأسيسها بيان مسرحي عملي تمثل في إنتاج أول عمل مسرحي يحمل اسم الفرقة عام 1999، وهو مسرحية "ومن الحب ما قتل"، شكل انطلاقة راشدة للفرقة أجابت خلاله على سؤال إثبات الذات وتقديم عربون محبة لجمهورها الذي انتظر قدومها. وفي معرض مساءلته النقدية للشأن النسوي، قال الناقد الدكتور سامح مهران إن "الفلسفة النسوية سعت إلى عمل متوازن في مسارات الحضارة والفكر فعقدت أواصر الصلة بين المعرفة والوجود والقيمة، فالعلم لا يتأتى له أن يصبح علما إلا بقدر ما يحمل من قيم وأهداف اجتماعية تتمثل في الديمقراطية والتعددية الثقافية والاحتفاء بالآخر". وأشار إلى أن "الفلسفة النسوية اشتبكت في موجتها الثانية مع قضايا شائكة تتعلق بالهوية، معلنة رفض القوميات، وهو ما أدى بدوره إلى تسليح النسويات بالتحليل العابر للثقافات بهدف تقويم المفاهيم المتعلقة بالمرأة". --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير