البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

وزارة الثقافة تؤبن الشاعر يحيى النعيمي

وزارة الثقافة تؤبن الشاعر يحيى النعيمي
الأنباط -
الأنباط - نظمت وزارة الثقافة مساء أمس في المركز الثقافي الملكي حفل تأبين للأديب يحيى النعيمي المعروف بـ"أمجد ناصر" بحضور وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي، وجمع من أصدقاء ومحبي الشاعر الراحل.
ويعد الأديب الأردني الراحل الذي لقبه نقاد بـ "عرار الأردن الجديد" نسبة الى أشهر شعراء الأردن " عرار" الراحل منذ اربعينيات القرن الماضي، من الأدباء الذين قدموا اسهامات حقيقية على صعيد التجديد في التجارب الشعرية المعاصرة انعكست على بنية القصيدة،وتوظيف للشعر في بعض مكونات السرد. وقال وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي إن أمجد ناصر كان مختلفاً في مسيرته الإبداعية التي تكللت بالابتكار والتجديد في قصيدة النثر على مستوى الشكل والمضمون، فاجترح البناء الدرامي والمشهدية، والعودة إلى أماكن الطفولة على حافة الصحراء، حيث الإبل البيضاء وأمطار تشرين والجدات .
وأضاف أن وزارة الثقافة تستذكر هذا المبدع الأردني الكبير التزاما بتقاليدنا الوطنية، وتقدر عاليا المكانة المرموقة التي وصل اليها،موضحا ان جيلا من المبدعين الأردنيين والعرب تأثروا بهذه التجربة، اضافة الى ان الضوء الذي اشعله الناصر سيبقى مصدرا لإلهام اجيال اخرى من المبدعين والمجددين في الادب وعالم الكتابة العربية .
وأشار إلى أن الاحتفاء بالشاعر المرحوم وبمنتجه الإبداعي الشعري جاوز حدود المكان واستشراف الآفاق الإنسانية الرحبة حينما تُرجم هذا المنتج المهم للعديد من لغات العالم، حيث عملت وزارة الثقافة على إصدار مجموعة من أعماله الشعرية، وأعادت هذا العام طباعة مجموعة من ديوانيه "حياة كسرد متقطع"، و"حياة متوسطية.. وعندما تكون في بلاد ماركيز"، باعتباره واحداً من الأدباء المرموقين المسكونين بقضايا الأمة وأحلام التغيير، بما تركه من إرث إبداعي رصين ومن بصمة ثقافية مميزة، تظل بوصلة لكل الباحثين عن الأماكن القصية في عالم القصيدة ولكل الساعين للنهضة والتغيير . وتحدث الشاعر السوري نوري الجراح في كلمة المثقفين العرب عن لقائه الاخير بالشاعر أمجد ناصر عندما اهداه كتابه جمع فيه مختارات من شعره، إضافة الى محطات أخرى من الصداقة التي جمعتهما منذ حصار بيروت عام 1982،وقال "يسافرون في قصائدهم ليحرسوا الأمل في فكرة المستقبل، كما أنهم يصلون في الأرض وصول الغرباء، ويصلون في القصيدة كما يصل الضوء من الأنجم البعيدة".
وتحدث رئيس رابطة الكتاب الاردنيين سعد الدين شاهين عن محطات في حياة الشاعر الذي تنقل في عدد من البلاد العربية والأجنبية، وحمل القصيدة معه أينما ذهب، فيما سلطت الكاتبة زليخة ابو ريشة على محطات أخرى تحمل بين طياتها الجانب الانساني للشاعر الذي أحب محافظة المفرق حيث أقام في أيامه الأخيرة.
وأشار الناقد فخري صالح الى ان الشاعر أمجد ناصر ترك ميراثا من الشعر والنثر من القصائد والروايات وكتب الرحلة والمقالات السجالية التي جعلته واحدا من بين افضل كتاب المقالة العرب الذين تتميز كتابتهم ما بين السياسة والثقافة، موضحا ان ما انجزه الشاعر في حقل الشعر الموثر في الساحة الثقافية يمثل مختبرا نموذجيا لتحولات القصيدة العربية خلال ما يزيد على نصف قرن. وفي كلمة أهل الفقيد وأصدقائه، قال الكاتب عريب الرنتاوي ان" الشاعر امجد ناصر كان حتى الرمق الاخير مسكونا بهاجس الكتابة فهي كل شيء في حياته وهي عنده مبرر وجود وسبب من أسباب البقاء"، مبينا المشروعات التي كان يحلم بها الشاعر الراحل وكان يأمل تحقيقها مثل بيوت للثقافة والابداع تكون فاعلة وناشطة في كل محافظة اردنية، وديوان يجمع بين الشعر والموسيقى.
وقدم الشاعر زهير أبو شايب قراءة شعرية لعدد من قصائد الشاعر الراحل أمجد ناصر.
وتوفي الشاعر يحيى النعيمي نهاية تشرين الأول الماضي عن عمر يناهز 64 عاما بعد صراع مع المرض ،وكانت حياته حافلة بالإبداع حيث نال جائزة الدولة التقديرية في حقل الآداب، وتم اختياره الشخصية الثقافية لمعرض عمان الدولي للكتاب للعام الحالي، وحصل على وسام الإبداع والثقافة والفنون من فلسطين، كما أصدر عبر مسيرة إبداعية وصلت إلى 40 عاماً عدداً من الدواوين الشعرية. -- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير