البث المباشر
ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان

الحمضيات المحلية تنافس في جميع الاسواق لجودتها العالية

الحمضيات المحلية تنافس في جميع الاسواق لجودتها العالية
الأنباط -
الأنباط -تعد ثمار الحمضيات المنتجة محليا من افضل الانواع على مستوى العالم حيث تتميز بجودة عالية مما جعلها تنافس في جميع الاسواق .
وقال المزارع يوسف مسعود ان الاجراءات التي اتخذتها وزارة الزراعة لحماية المنتج المحلي ساعدت كثيرا في تحسين اسعار الحمضيات مما كان لها اثر كبير على اوضاع المزارعين .
واضاف مسعود لوكالة الانباء الاردنية ان التحدي الاكبر لقطاع الحمضيات في الاردن هو توفر المياه العذبة الخالية من الملوحة لتأثيرها الكبير على الشجرة مما اضطرنا الى اقامة محطات تحلية مرتفعة الكلفة لتحسين الانتاج والمحافظة على الاشجار .
وبين مدير زراعة وادي الاردن المهندس بكر البلاونة لوكالة الأنباء الاردنية ان المساحات المزروعة بالحمضيات والتي تشتمل على البرتقال والليمون والكريفروت تقدر بنحو 55 الف دونم تتوزع اغلبها في مناطق الشمال من المشارع لغاية العدسية شمالا.
واشار الى ارتفاع التكلفة الاولية لمرحلة انشاء (البيارة) وهي زراعة الأشجار اذ تبلغ تكلفة الدونم الواحد ما بين 300 الى 500 دينار، متضمنا اشتال بعمر مناسب وتركيبة معروفة وتجهيز المواقع من حراثة وتمديد شبكات ري واسمدة وتستمر هذه الخدمات للشجرة حتى تصل الى عمر تصبح قادرة على انتاج الثمار.
وقال البلاونة ان وزارة الزراعة من خلال مديرياتها الزراعية المنتشرة تقدم المشورة بواسطة مختصين لاختيار الاصناف الجيدة المناسبة لزراعتها واي معلومات ونصائح يحتاجها المزارع بما يتعلق بالحمضيات.
وقال رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن عدنان الخدام ان حماية المنتج المحلي من قبل وزارة الزراعة ادى الى تحسن الاسعار محليا ما انعكس على وضع المزارعين واصبحوا يتوسعون في الزراعة بحسب حاجة السوق.
وقال الخدام لبترا ان دول الخليج من اهم اسواقنا الحالية حيث يقسم الانتاج ما بين السوق المحلي بنسبة 80 بالمئة والتصدير بنسبة 20 بالمئة والفائض يتم استخدامه في الصناعات التحويلية مثل العصائر والمربيات.
واشار الخدام الى ان التحدي الأكبر الذي يواجه قطاع الحمضيات هي ذبابة البحر المتوسط ولابد من القيام بحملات رش جماعية وغير ذلك لا نستطيع السيطرة عليها.
وقال مدير مديرية التسويق والتجارة الخارجية في وزارة الزراعة الدكتور ايمن السلطي ان الوزارة اولت قطاع الحمضيات اهتماماً خاصا خلال السنوات الأخيرة نتيجة لتعرض هذا القطاع إلى تراجع في كميات الانتاج والمساحات المزروعة في بدايات العقد الأخير نتيجة المنافسة مع منتجات غير محلية وعزوف المزارعين عن خدمة مزارعهم لعدم الجدوى ومن هنا عملت الوزارة على إدراج الحمضيات ضمن برنامجها الخاص بتوجيه الانتاج بشكل يرفع نسبة الاكتفاء الذاتي.
وتقدر انتاجية الأغوار الشمالية حوالي 82 بالمئة من مجمل انتاج المملكة من الحمضيات أما محصول الليمون فأنه يتواجد على مساحة جغرافية اوسع ..وتتوزع على عدة مناطق خاصة في مناطق شمال المملكة ومناطق في محافظات جرش والبلقاء، إضافة إلى زراعة أصناف جديدة من الليمون على رأسها الصنف المكسيكي الذي يمتاز بغزارة الانتاج وتأخر نضوج الثمار مقارنة مع الاصناف الاخرى وهذا ادى الى زيادة الانتاج وطول الموسم.
وقدر السلطي كميات الانتاج من محصول البرتقال بأنواعه (ابو صرة وفالنسيا وشموطي و الفرنساوي ) بحوالي 53 الف طن سنويا وتتراوح وكميات الكلمنتينا بين 18 -20الف طن والمندلينا حوالي 12 الف طن سنوياً.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير