البث المباشر
ماذا يحدث لضغط الدم عندما تتناول وجبة سكرية قبل النوم؟ هكذا يتحول الجسم من حرق السكر إلى حرق الدهون خلال رمضان شركة مكسيكية تعين قطا في منصب "مدير الدعم العاطفي" وداعًا للعطش في رمضان: وصفة مشروب السحور السحري الجامعة الأميركية في بيروت تُطلق مركزها الأكاديمي والتنفيذي في دبي وزير الإدارة المحلية: فوز بلدية السلط بجائزة بلومبيرغ العالمية إنجاز وطني يعكس تميز العمل البلدي الأردني بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم 2.55 تريليون دولار في مدينة واحدة… مدن تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية العالمية سيميوني يقترب من إنتر ميلان.. مفاوضات متقدمة بلا توقيع رسمي انظر الى المرأة.. لتعرف من المسؤول المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول

منتدون يؤكدون ان المسرح الاردني يعيش ازمة

منتدون يؤكدون ان المسرح الاردني يعيش ازمة
الأنباط -
الأنباط -أكد منتدون أن المسرح الأردني "لا يلبي الطموح"، كما أنه يعيش أزمة كبيرة تتجلّى على مستويات مختلفة.
وانتدوا في ندوة عقدها منتدى شومان الثقافي "المسرح الأردني واسئلة التطور" إلى عدم وجود إدراك لأهمية المسرح وتقدير دوره أو رسالته.
وقال مدير ومؤسس مسرح الشمس، المخرج الدكتور عبد السلام قبيلات في الندوة التي ادارتها من مؤسسة عبدالحميد شومان حياة جابر، "ثمة توجه للتركيز على الكم بدلاً من النوع،مؤكداً أهمية الالتفات للمسرح ورسالته بدلا من إهماله.
وأبدى قبيلات "قلقاً واضحاً" من "خلو" المؤسسات الثقافية الرسمية من المتخصصين بالمسرح لكنه رأى أن المسؤولية لا تقع على كاهل هذه المؤسسات وحدها، فهناك أيضاً القطاع الخاص، وهو قطاع غير معنيّ بمسألة خلق تيار إبداعي.
واعتبر أن المشتغلين بالمسرح تغيب عنهم الرؤية الواضحة والمحفزة للعطاء، وأصبح عملهم مرتبطاً بـ "المواسم"، فهم يقدمون أنفسهم فيها كمهتمين بالمسرح، وهذا يتم غالباً على حساب قواعد المسرح وأساسياته كفعل ثقافي مستمر.
ويتطلّب المشهد المسرحي في الأردن، بحسب قبيلات، إعادة نظر في مستويات متعدّدة، منها إدماجه في العملية التعليمية في البلاد، إضافة إلى ضرورة مراجعة أداء المؤسسة الثقافية الرسمية.
ورأى أنه "ليس هناك حركة مسرحية أردنية بل هناك فعاليات أو نشاطات متفرقة، وليس هناك عروض متواصلة موجّهة لجمهور يتوجّه لحضورها من خلال شباك التذاكر، حيث انحصر المسرح في المهرجانات التي تنظمها وزارة الثقافة وتقدّم أعمالاً لا يحضرها سوى الفنانين أنفسهم، التي تخضع للمحسوبيات والشخصنة".
ودعا إلى إعادة النظر في اتفاقيات وزارة الثقافة الموضوعة في الأدراج، وتنظيم عملية الإنتاج المسرحي والفني خارج المهرجانات وغيرها، إضافة إلى إنشاء صندوق الثقافة يتم من خلاله الإنتاج الثقافي، والذي أقّر القانون المنظّم له ثم تمّ التراجع عنه.
من جهتها، تناولت المديرة العامة للمركز الوطني للفنون الأدائية، لينا التل، التحديات أمام انتشار الثقافة المسرحية، ومن أبرزها غياب المسرح عن المدرسة الذي يشكل واحداً من أهم هذه الأسباب، فغالبية الطلبة لا يعرفون شيئاً عنه حتى الفترة الجامعية، هذا إن وجدوا في أنفسهم ميلاً لمعرفته ومتابعته.
وذهبت التل إلى أنه ليس هناك رؤية حقيقية وواقعية لتعميم الثقافة المسرحية على مختلف المجتمعات، وأن "زخم العروض"، كما هو ملاحظ، منتشر في العاصمة عمّان، بينما محافظات أخرى لا تكاد تشهد عرضاً واحداً طوال العام.
وأكدت أهمية استخدام المسرح في العملية التعليمية للطلبة، لا سيما أن المسرح يعد وسيلة تعليمية راقية تجدب الطلبة وترفع من وتيرة تفاعلهم واستقبالهم للمعرفة، مبينة أن علينا أن نشحن عقول الأطفال واليافعين بالفن والأفكار الإبداعية.
وفي ختام الندوة جرى حوار بين الجمهور والمتحدثين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير