البث المباشر
هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي الجامعة الأردنيّة تنظّم وَقفةً تضامنيّةً وفاءً لشهداء حادثة محافظة الكرك وتجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة كهرباء إربد تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك الإرهاب يضرب .... إستهداف الأردن.... لماذا ؟ الطفلة آية فيصل الخريشا تطلق مبادرة " لروح شهداء كنيسة حمود الكرك " الذنيبات يلتقي وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي غدا الأردن من اقتصاد المعرفة إلى اقتصاد القيمة،،، حين تصبح الفكرة أصلا وطنيا '' راح نورجيهم '' ….الأردن أقوى من الإرهاب وأصلب من الفتنة التحول الرقمي في الأردن: مسيرة وطن تنطلق من رؤية ملكية نحو مستقبل ذكي.

الشرباتي .. اختفاء الاسير المتمرد

الشرباتي  اختفاء الاسير المتمرد
الأنباط -

محكوميته مئة عام قضى 21 منها بين عزل وحرمان وعقوبات لم توهن عزيمته

الانباط - وكالات

محكوميته تصل الى مئة عام، قضى 21 عاما منها في الأسر، بين عزل وحرمان من الزيارة وعقوبات أخرى، لكنها لم توهن عزيمته أو تتمكن من كسر ارادة التحدي لديه.

الأسير الشرباتي (51 عاما) من مدينة الخليل، تاريخ من المواقف والتحدي للسجان والتمرد على قراراته، التي كان آخرها يوم سماعه نبأ استشهاد الأسير سامي أبو دياك، عندها أحرق إحدى غرف معتقل "هداريم"، تعبيرا عن غضبه من سياسيات الاحتلال بحق الأسرى والإهمال الطبي المتعمد، الذي أودى بحياة ابو دياك.

إحراق غرفة المعتقل ليست التمرد الأول للشرباتي، ففي عام 2015 أحرق علم "اسرائيل" داخل معتقل نفحة، وحرم إثر ذلك من الزيارة طيلة عام، ووضع في العزل لشهرين، وبعد عامين أحرق الفراش في معتقل جلبوع، وبعد فترة قصيرة أحرق علم "إسرائيل" ثانية داخل ساحة "جلبوع"، احتجاجًا على الاعتداءات المتكررة من إدارة السجون على الأسرى.

ريما زوجة الأسير الشرباتي، تقول: "خسرنا عمرنا وشبابنا، 21 عاما هدّوا حيلي، ربيت أربعة أطفال "علاء، ومحمد، وحنين، ويارا"، قضيت حياتي بين طريق الزيارة واعبائها برفقتهم، ومسؤولية تربيتهم، واضطراري للعمل لإعالتهم، إلى جانب القلق والترقب لأي خبر يصلنا منه، والآن لا نعرف مكانه". وتضيف: اعتقل أيمن وهو في 29، بينما كنت في الـ26 وكنت حاملا، لم يعرف بحملي الا بعد ستة اشهر على اعتقاله، منعت من زيارته لفترات وصلت الى اكثر من عام، وتعرض خلال اعتقاله للعزل اكثر من 50 مرة.

إدارة سجون الاحتلال، تواصل قمع الشرباتي وعزله ونقلته إلى جهة غير معروفة بعد إحراقه الغرفة في "هداريم"، قبل أن تعتدي عليه بالضرب والتنكيل، بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

ويؤكد علاء الابن الأكبر للأسير الشرباتي، أن لا معلومات لدى العائلة عن مكان تواجد والده، وانه تواصل مع نادي الاسير واللجنة الدولية للصليب الاحمر، لمعرفة مكان أسره، إلا أن الجانبين لم تتوفر لديهما أية معلومات تفيد بمكانه.

الشرباتي يعرف بين زملائه الأسرى بلقب "المواطن"، وذلك لقربه منهم على اختلاف أحزابهم وتوجهاتهم السياسية، يقول علاء. "رغم غيابه القسري، إلا أننا نحاول بشتى الطرق ان نبقيه حاضرا بيينا بإشراكه بكل تفاصيل حياتنا صغيرها وكبيرها، حرمنا من والدي في مختلف مراحل عمرنا، لم يشاركنا لحظة نجاحنا أو زواجنا، ولم يتمكن مع وداع والده ووالدته وشقيقه، الذين توفوا خلال سنوات اعتقاله"، يضيف. وتابع: كما واجه والدي المحتل مرارا، اضطر لمواجهة فقدان أحبابه ممن غيبهم الموت خلال سنوات اعتقاله، وكشكل من اشكال التحدي، كتب والدي قصة "عزاء خلف القضبان" عام 2008، شرح فيها مشاعره لحظة معرفته بوفاة شقيقه، وكيف التف الأسرى حوله لمواساته وتعزيته.

الأسير الشرباتي اعتقل أكثر من مرة وأمضى عدة سنوات داخل الأسر قبل إعتقاله الأخير في17/3/1998، وتعرض لتحقيق قاس من قبل ضباط "الشاباك" في معتقل المسكوبية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير