البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

"فتح" و"حماس".. المستشفى التركي عنوان لفصل جديد من الخلافات

فتح وحماس المستشفى التركي عنوان لفصل جديد من الخلافات
الأنباط -

الانباط - عمان - وكالات

فصل جديد من الخلافات المتواصلة بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح من جهة وحركة حماس وبعض الفصائل التي تسير بركبها من جهة ثانية بدأ امس. وعنوانه المستشفى التركي. حيث تبادل الجانبان الاتهامات والتراشق الاعلامي بخصوص هذه القضية التي تعتبر اخر حلقة من حلقات الخلاف الذي يعزز التباين بينهما ويعمق الانقسام الممتد لسنوات خلت.

حركة حماس قالت إن "تصريح رئيس الوزراء محمد اشتية حول "الردّ على إقامة المشفى الأمريكي بتشغيل مثيله التركي في غزة" يُثبت أن السلطة هي الجهة المعطلة لافتتاح المستشفى التركي هناك".

وكان اشتية قال: ": ردنا على المستشفى الامريكي، هو تشغيل المستشفى الذي تم بناؤه بتمويل تركي في غزة، ونحن في المراحل الأخيرة للاتفاق مع الأصدقاء الأتراك لتغطية المصاريف التشغيلية لهذا المستشفى، الذي هو جاهز للعمل فورا."

وأنشئ المستشفى قبل عامين في غزة، ولم يتم افتتاحه حتى اليوم.

وقال بيان لحماس إن "تصريحات اشتية تؤكد ما ذهبت إليه حماس دائمًا من أن السلطة هي الجهة المعطلة لافتتاح المستشفى التركي بعد استلامه عام 2017 كجزء من خطتها لحصار غزة صحيًّا، الأمر الذي تسبب بتفاقم الوضع الصحي، وموت العديد من المرضى الذين حُرموا من حقهم في العلاج".

وأضاف البيان أن "المستشفى الميداني الأمريكي جاء نتاجًا لمقترح الوسطاء في إطار بحث البدائل للتخفيف من معاناة المرضى الناتجة عن الحصار الظالم، والعقوبات الانتقامية التي مارستها السلطة والاحتلال على أهلنا في قطاع غز"ة.

وتقول "حماس" إن المستشفى الأمريكي تم التوافق عليه لحل مشكلة القطاع الصحي في غزة الذي يتعرض لنكسات متتالية جراء الحصار المفروض منذ 13 سنة والعقوبات التي تفرضها السلطة".

أما حركة فتح والسلطة ممثلًة برئيسها محمود عباس فقد توعد الجمعة بأنه "لن يسمح لذاك المستشفى "الامريكي" في قطاع غزة وغيره من المشاريع بأن تمر." وأضاف "تلك المشاريع من بينها المستشفى الأمريكي في غزة الذي بدأت المعدات والأفراد يصلون إلى الموقع المقرر إنشاؤه. هذا إلى جانب قرارات أخرى لمجموعة مشاريع اقتصادية وغيرها ومنها جزيرة اصطناعية للميناء، ومطار".

وتشن "فتح" حملة ضخمة ضد إنشاء المستشفى الميداني الأمريكي المزمع تشغيله شمال قطاع غزة بوساطة إقليمية ودولية بين الفصائل في غزة وسلطات الاحتلال.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير