اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الشيخ محمد بن زايد بالعقبة يحيي «يوم التغيير» ببرنامج صحي وتوعوي واسع بمشاركة رسمية ومجتمعية جو حطاب وزيارة ثانية إلى السلط مدينة لا تُروى حكايتها من الزيارة الأولى نظارات روسية ذكية تمنح المكفوفين وصفا صوتيا لما حولهم فواكه يجب تناولها قبل حلول الخريف ‏اللغة الصينية على لوحات إرشادية سياحية لتعزيز استقبال السياح الصينيين ما مصير محادثاتك على "ChatGPT" عند حذفها؟ الذكاء الاصطناعي يضع علماء الرياضيات أمام "أزمة وجودية" انخفاض درجات الحرارة الجمعة وأجواء معتدلة حتى الأثنين القاضي يدين استهداف مكة ويؤكد الوقوف إلى جانب السعودية خطوة جديدة نحو تجربة أسرع وأسهل لعملائنا وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة ويبحثان مشاركة إيطالية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار بعد أن سكب على نفسه مادّة بترولية البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي مطار الملك الحسين يستقبل أولى رحلات الملكية القادمة من الرياض ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس

صدور كتاب فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة

صدور كتاب فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة
الأنباط -
الأنباط -تسعى الباحثة الدكتورة هنادي أحمد سعادة في كتابها الصادر حديثا عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان 
بعنوان "فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة"، إلى مقاربة تأويلية للقصة الأردنية القصيرة.
وتكمن أهمية دراسة مفهوم الرمز بأنه يمثّل وسيلة حداثية في الأدب عموماً والقصة القصيرة خصوصاً، وتشكيل نزعة أسلوبية في أربعينيات القرن الماضي، وتحديداً في الشعر العربي المعاصر، ويمثّل المفهوم بحدّ ذاته مساحةً لدى القارئ لشحذ متخيله بالمساحة التي يتيحها الرمز للتأويل.
لكن المؤلفة في دراستها لا تتوقف عند الرمز بوصفه وسيلة جمالية، بل درست المؤلفة مفهوم الرمز في إطار البنية التي تُشكّل الخطاب بقراءة ضافية تجمع فيها عناصر القصة جميعا التي تصوغ الخطاب ورسائله، ولم تتوقف عند دراسة المفهوم في إطاره النظري والتاريخي بل تذهب إلى تطبيقات عملية من خلال تحليل النصوص بمقاربات تتصل بالخطاب وفضاءات تأويله.
واختارت في كتابها الذي يقع في 298 صفحة من القطع الكبير، مجموعة من الكتاب المكرّسين في هذا النوع الأدبي، وهم: جمال أبو حمدان، وفخري قعوار، ومحمود الريماوي ويوسف ضمرة.
وسعت المؤلفة في دراستها للربط بين الرمز وتشكيل العناصر الفنية للقصة والإمكانيات التي يتيحها ذلك التعدد والتنوع في إثراء مساحة التأويل.
واشتمل الكتاب على خمسة فصول، وعاينت من خلال الإطار النظري مفهوم الرمز وعلاقته بالقارئ والتأويل والخطاب الأدبي، ومنه القصصي مركزة على الرمز في القصة الأردنية القصيرة.
وكان صدر للكاتبة قبل ذلك كتابها النقدي الذي حمل عنوان "الواقع والمتخيل في قصص سعود قبيلات.. دراسة في ضوء الأدب السريالي بتوجهاتها الجريئة الجديدة".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير