البث المباشر
سوفكس ٢٠٢٦ يكرّم هيئة تنشيط السياحة تقديراً لدورها في تعزيز الحضور الدولي للأردن حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله الأرصاد الجوية: أجواء لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً مع فرص لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة الخميس والجمعة مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟

صدور كتاب فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة

صدور كتاب فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة
الأنباط -
الأنباط -تسعى الباحثة الدكتورة هنادي أحمد سعادة في كتابها الصادر حديثا عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان 
بعنوان "فنية الرمز ودلالات الخطاب في القصة القصيرة"، إلى مقاربة تأويلية للقصة الأردنية القصيرة.
وتكمن أهمية دراسة مفهوم الرمز بأنه يمثّل وسيلة حداثية في الأدب عموماً والقصة القصيرة خصوصاً، وتشكيل نزعة أسلوبية في أربعينيات القرن الماضي، وتحديداً في الشعر العربي المعاصر، ويمثّل المفهوم بحدّ ذاته مساحةً لدى القارئ لشحذ متخيله بالمساحة التي يتيحها الرمز للتأويل.
لكن المؤلفة في دراستها لا تتوقف عند الرمز بوصفه وسيلة جمالية، بل درست المؤلفة مفهوم الرمز في إطار البنية التي تُشكّل الخطاب بقراءة ضافية تجمع فيها عناصر القصة جميعا التي تصوغ الخطاب ورسائله، ولم تتوقف عند دراسة المفهوم في إطاره النظري والتاريخي بل تذهب إلى تطبيقات عملية من خلال تحليل النصوص بمقاربات تتصل بالخطاب وفضاءات تأويله.
واختارت في كتابها الذي يقع في 298 صفحة من القطع الكبير، مجموعة من الكتاب المكرّسين في هذا النوع الأدبي، وهم: جمال أبو حمدان، وفخري قعوار، ومحمود الريماوي ويوسف ضمرة.
وسعت المؤلفة في دراستها للربط بين الرمز وتشكيل العناصر الفنية للقصة والإمكانيات التي يتيحها ذلك التعدد والتنوع في إثراء مساحة التأويل.
واشتمل الكتاب على خمسة فصول، وعاينت من خلال الإطار النظري مفهوم الرمز وعلاقته بالقارئ والتأويل والخطاب الأدبي، ومنه القصصي مركزة على الرمز في القصة الأردنية القصيرة.
وكان صدر للكاتبة قبل ذلك كتابها النقدي الذي حمل عنوان "الواقع والمتخيل في قصص سعود قبيلات.. دراسة في ضوء الأدب السريالي بتوجهاتها الجريئة الجديدة".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير