اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

(وصفي ايها الزعيم)

وصفي ايها الزعيم
الأنباط -

في مثل هذا التاريخ من عام ١٩٧١فجع الاردن باستشهاد الزعيم وصفي التل بالقاهره على يد مجموعه من الانذال تلاميذ بن غوريون ومناحيم بيغن وكوهين
لا يمكن أن يكون هؤلاء السفاحين أبناء العروبه ففي دمهم الأزرق النجس أرث بني صهيون.
وصفي التل لم يكن عنصريا ولا طائفيا ولا إقليميا فهذه صفات الحاقد واللئيم والجبان والمريض نفسيا بل على العكس كان الزعيم كريم النفس شهما وشجاعا وحكيما لم يدانيه في ذلك أحد.
الزعيم لم يستشهد دفاعا عن منصب او جاه او مال بل استشهد دفاعا عن الاردن والاردنيون ودفع دمه ثمنا لصون وجودنا وكرامتنا وأمننا
وصفي التل كان عنوان العنفوان والمجد والكرامه والشرف والنزاهه.
والله العظيم والله العظيم اننا ايها الزعيم لو بكيناك دما بدل الدموع كل يوم لما اوفيناك حقك.
إن من اغتالك ايها الزعيم اغتال جسدك الطاهر فقط اما روحك وعنفوانك فهو حي في وجدان وعقل كل أردني حر شريف.
يجب على علماء علم الاجتماع السياسي ان يدرسوا سبب تعلق الاردنيون بحبك رغم مرور ٤٨ عام على رحيلك.
ان الزنادقه أحفاد الصهاينه الذين اغتالوا جسدك الطاهر تربوا على الحقد والكراهية والغدر والخسه والنذاله وترعرعوا بنوادي الرذيله وبيوت العهر.
ايها الراحل الكبير
ايها الزعيم
ايها الرمز
حبك متربع على قلوبنا
تاريخك المشرف نبراس لنا
اسمك وذكرك محفور على هاماتنا
انت المجد انت الكرامه
انت فخر كل أردني حر شريف
الى رحمة الله ايها الزعيم
إلى جنات النعيم بإذن الله

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير