اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا

صبيح

صبيح
الأنباط -

  رانيه صبيح

تركز السياسات والاستراتيجيات النهضوية في المجتمع المعاصر حول مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة وعلى إزكاء جودة الحياة للفرد والأسرة وفي المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وفي أسلوب الحياة عامة. وذلك لاهتمام خاص تتبارى فيه المجتمعات لتحقيق مزايا تنافسية لأفرادها ولمؤسساتها بقدر ما يعتبر دالة حقيقية لكفاءة المجتمع وصحته الاجتماعية ولانتظام حركة تقدمه صوب المستقبل. واليوم وضمن التطور المنشود للطفل لا بد من الحديث عن مجتمع المعرفة لدى الأطفال حيث يشكل الأطفال بطبيعة الحال مكوناً حيوياً وجوهرياً في إدارة الحياة في المجتمع باعتبارهم غاية ووسيلة في عملية إدارة الحياة وضماناً أكيداً لتحقيق جودة الحياة إذ أجدنا تلبية حاجات نموهم وتحقيق مطالب تنميتهم. فالطفولة بفطرتها بمكنون كنوزها من الذكاء والإبداع وقابليات التعلم والنمو هي صدق الحياة والرجاء في الحياة وفي المستقبل ولهذا ففي حسن استثمار تلك الكنوز المكنونة في الطفولة ضمانات صادقة لإزكاء جودة الحياة في المجتمع. ومن هنا فإن اشراك الطفل في مجمع المعرفة ضمن اليات واضحة ورقابة ذكية تدعم التطور لدى الطفل وتساند في افساح الطريق امام الابداع خاصة العالم يمضي نحو الثورة الصناعية الخامسة ولابد لنا ان نفسح الطريق لأطفالنا نحو الادراك لهذا التطور و مشاركة الأطفال في صميم عملية نموهم وارتقائهم وتفاعلهم مع عالمهم الداخلي والخارجي او مايسمى بالعالم الذاتي والعالم الموضوعي ليس هبة أو منحة من الكبار للصغار بل هي حقيقة وجود وضرورة حياة. وهكذا بالنظر الىى أطفال اليوم الذين يتمكنون من كفايات ومهارات المشاركة في تلازمها مع المسئولية هم أنفسهم في الغد وليس الغد ببعيد ممن سوف يمارسون تلك الكفايات والمهارات في مجتمع الكبار، في تواصل حي وطبيعي بين مجتمع الأطفال ومجتمع الكبار و تحدد المادة (12) من اتفاقية حقوق الطفل أن أي طفل قادر على تكوين آرائه الخاصة و له حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل وأن هذه الآراء ينبغي أن تولي اعتباراً واجباً وفقاً لسن الطفل ونضجه. وتبرز الاتفاقية هذا الحق في التعبير على أنه ليس حقاً أساسياً فحسب ولكنه أيضاً مبدأ موجهاً لكل الحقوق الأخرى ولتنفيذها وهذا مدعاه لاعطاء الطفل مساحة تماثلية ضمن النقله التكنولوجية التي يشهدها العالم الان ولكن في اطار من التوجيه والرقابة الصحيحه التي لا تمس حق الطفل في التطور وتبادل الخبرات والابحاث والمعرفة والمشاركة بالراي وابداء التوصيات في مايخص الطفل من حقوق وتطلعات .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير