البث المباشر
"الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية " تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف" حرب الخليج الكبرى بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية

ورشة في الزرقاء تناقش أهمية التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة في تخفيض كلف الإنتاج

ورشة في الزرقاء تناقش أهمية التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة في تخفيض كلف الإنتاج
الأنباط -
الأنباط -ناقش المشاركون في ورشة العمل التي عقدت في غرفة صناعة الزرقاء مشروع "نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة" الذي تنفذه الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع غرف الصناعة، وما يسهم به المشروع في تخفيض كلف الإنتاج.
وأكد نائب رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس جميل وريكات، أهمية تشجيع المصانع على مشاريع الطاقة البديلة لتوليد الطاقة الكهربائية، حيث ان الطاقة البديلة التي تساعد في تخفيف الكلف التشغيلية على الصناعة تعتبر بديلا نظيفا وآمنا ومجد اقتصادياً.
وبين ان الصناعات الأردنية تواجه ثلاثة تحديات رئيسية تتمثل في الطاقة والمياه والبيئة ، إذ أن قضية كفاءة استخدام الموارد الإنتاجية تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد المؤسسات الصناعية على رفع قدراتها التنافسية على المستوى المحلي وفي أسواق التصدير، كما تعتبر قضية التدقيق على طريقة استهلاك الموارد من طاقة ومياه ومواد أولية وغيرها من العوامل التي تحدد طبيعة استهلاك هذه الموارد .
وأشار إلى أن عمليات التدقيق المختلفة تهدف الى التعرف على أوجه القصور التي تؤدي إلى هدر الطاقة والمياه والمواد الأولية والناتجة عن الاستخدام غير الكفؤة لها في العمليات الإنتاجية بالإضافة إلى مرافق المؤسسة المختلفة.
وبين وريكات ان الشركات الصناعية تحتاج لوجود برامج داعمة تساعدها لإجراء تدقيق بيئي وتدقيق لكفاءة استهلاك الموارد والطاقة والمياه، ومراجعة أنظمة إدارة البيئة في الشركات، خاصة وأن وجود هذه البرامج يساعد على تخفيف الكلف على الشركات الصناعية.
من جهتها، قالت رئيس الفريق الوطني للمشروع المهندسة جيهان حداد: إن المرحلة الثانية من المشروع سيتم تنفيذها ضمن قطاعي الصناعات الغذائية والصناعات الكيماوية، بهدف تعزيز كفاءة الإنتاج والأداء البيئي والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي في الأردن مع زيادة فرص النمو والوصول إلى ‏الأسواق الدولية من خلال تحسين الإنتاجية وتقليل هدر المواد الخام والمياه والطاقة.
وأشارت حداد الى أن المرحلة الأولى من المشروع حققت نجاحاً ملحوظاً في توفير استهلاك الموارد والطاقة وتقليل كلف الإنتاج لدى تنفيذها في عدة مصانع أردنية ضمن قطاع الصناعات الغذائية.
وعرضت حداد المنهجية التي سيتبعها المشروع مع الشركات بهدف تحقيق الوفر في استهلاكات الطاقة والمياه والمواد وبما يساهم في زيادة تنافسية الشركات الأردنية .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير