البث المباشر
الحكومة: الأردن يتخذ الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين خلال عملياته الحكومة الأردنية تؤكد اعتزازها بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة حبل الكذب قصير.. الأردن يطهر الحدود بـ "نبض عسكري" يفضح هرطقات الإعلام السوري ! وزارة التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي خرائط الأمن تسبق صناديق الاقتراع المحامي محمد منور السعايدة العبادي رئيسًا لمحكمه حزب البناء والعمل … أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول اليوم وغداً تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان

ورشة في الزرقاء تناقش أهمية التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة في تخفيض كلف الإنتاج

ورشة في الزرقاء تناقش أهمية التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة في تخفيض كلف الإنتاج
الأنباط -
الأنباط -ناقش المشاركون في ورشة العمل التي عقدت في غرفة صناعة الزرقاء مشروع "نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة" الذي تنفذه الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع غرف الصناعة، وما يسهم به المشروع في تخفيض كلف الإنتاج.
وأكد نائب رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس جميل وريكات، أهمية تشجيع المصانع على مشاريع الطاقة البديلة لتوليد الطاقة الكهربائية، حيث ان الطاقة البديلة التي تساعد في تخفيف الكلف التشغيلية على الصناعة تعتبر بديلا نظيفا وآمنا ومجد اقتصادياً.
وبين ان الصناعات الأردنية تواجه ثلاثة تحديات رئيسية تتمثل في الطاقة والمياه والبيئة ، إذ أن قضية كفاءة استخدام الموارد الإنتاجية تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد المؤسسات الصناعية على رفع قدراتها التنافسية على المستوى المحلي وفي أسواق التصدير، كما تعتبر قضية التدقيق على طريقة استهلاك الموارد من طاقة ومياه ومواد أولية وغيرها من العوامل التي تحدد طبيعة استهلاك هذه الموارد .
وأشار إلى أن عمليات التدقيق المختلفة تهدف الى التعرف على أوجه القصور التي تؤدي إلى هدر الطاقة والمياه والمواد الأولية والناتجة عن الاستخدام غير الكفؤة لها في العمليات الإنتاجية بالإضافة إلى مرافق المؤسسة المختلفة.
وبين وريكات ان الشركات الصناعية تحتاج لوجود برامج داعمة تساعدها لإجراء تدقيق بيئي وتدقيق لكفاءة استهلاك الموارد والطاقة والمياه، ومراجعة أنظمة إدارة البيئة في الشركات، خاصة وأن وجود هذه البرامج يساعد على تخفيف الكلف على الشركات الصناعية.
من جهتها، قالت رئيس الفريق الوطني للمشروع المهندسة جيهان حداد: إن المرحلة الثانية من المشروع سيتم تنفيذها ضمن قطاعي الصناعات الغذائية والصناعات الكيماوية، بهدف تعزيز كفاءة الإنتاج والأداء البيئي والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي في الأردن مع زيادة فرص النمو والوصول إلى ‏الأسواق الدولية من خلال تحسين الإنتاجية وتقليل هدر المواد الخام والمياه والطاقة.
وأشارت حداد الى أن المرحلة الأولى من المشروع حققت نجاحاً ملحوظاً في توفير استهلاك الموارد والطاقة وتقليل كلف الإنتاج لدى تنفيذها في عدة مصانع أردنية ضمن قطاع الصناعات الغذائية.
وعرضت حداد المنهجية التي سيتبعها المشروع مع الشركات بهدف تحقيق الوفر في استهلاكات الطاقة والمياه والمواد وبما يساهم في زيادة تنافسية الشركات الأردنية .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير