البث المباشر
الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين

البرلمان المدرسي:

  البرلمان المدرسي
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

أحسنت وزارة التربية والتعليم تاريخياً في إستحداث البرلمان المدرسي كلبنة أولى على طريق إنشاء جيل يؤمن بالديمقراطية ويمارسها على اﻷرض، فكانت فرحة كل من فاز من الطلبة عارمة وبنفس الوقت كانوا منهمكين لما سيقدمون لزملائهم الذين أجمعوا عليهم ومنحوهم ثقتهم:

1. بداية العملية الديمقراطية بالممارسة تبدأ من البيت فالمدرسة من خلال إنشاء جيل مؤمن بدمقرطة الواقع والحياة المدنية لا من خلال اﻹنتماء ﻷحزاب شكلية.

2. ربما يكون السبب الرئيس في فشل اﻷحزاب لتقديم المفيد هو إستخدام نظام الفزعة لتشكيلها واﻹنضمام إليها على 'كَبَر' من قبل أشخاص يفتشوا عن المنافع لا خدمة الوطن والناس.

3. نماذج الشباب الطامحة في المشاركة بالتغيير يجب أن تكون برامجهم واقعية بتقديم الممكن لزملائهم في بيانهم اﻹنتخابي الذي يطبعونه بأنفسهم ويعملوا دعايته اﻹنتخابية التي يكتبوها أيضاً بأنفسهم والتي تتمحور نحو خدمة الطلبة دون تجمل أو منّة، فيفوزوا كنتيجة لعملهم ومسيرتهم لا لشعاراتهم أو إرثهم أو مالهم السياسي، ويتطلعوا ﻷن يساهموا وزملائهم في تجذير الثقافة الديمقراطية.

4. الثقافة الديمقراطية تحتاج لسنوات لممارستها على اﻷرض في مسيرة حياتنا اليومية بدءاً من الحوار بيننا وإحترام اﻵخر ومروراً باﻹيمان بالمنظومة الحزبية والمدنية كمؤسسة ﻹحتضانها ووصولاً للبرامجية ومؤشرات اﻹنجاز. فهي ليست فزعة أو شكلية أو ديكور البتة.

5. إذا كنا جادين في بناء جيل يمارس الديمقراطية ويؤمن بها، وأجزم بأن ذلك موجود على اﻷقل عند رأس هرمنا جلالة الملك المعزز، فالمطلوب الجدية وتضافر الجهود أكثر في إعادة بناء هذا الجيل لممارسة الديمقراطية في الواقع بشكل يومي والسماع للشباب وتفعيل دورهم في صنع القرار بشكل يضمن هيكلية ومؤسسية وتشبيك وفعل لا قول أكثر لتكون ديمقراطيتنا كاملة لا منقوصة او مجتزأة.

6. لو ركزت الحكومة على تربية هذا الجيل على الحياة المدنية من خلال تضافر جهود كل المؤسسات ذات العلاقة لضمنا نجاح الحياة الحزبية وإفراز اﻷفضل للبرلمان، ولضمنا أيضاً نجاح العملية الديمقراطية برمتها.

بصراحة: الديمقراطية ليست ديكور ﻷحزاب مبنية على الشخصنة، لكنها ممارسة يومية تبدأ منذ ولادة الناشئة وتنمّى بالممارسة والحياة اليومية من خلال منظومة يشكل البرلمان المدرسي أحد أذرعها لغايات إنشاء جيل واعي وممارس ومتمكن بالمطلق للحياة الديمقراطية، ونحتاج لبناء جيل كامل للوصول لهذه الأهداف، فلنبدأ من القواعد واﻷعمدة لا من الجدران ﻹستكمال بناء بيتنا الديمقراطي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير