اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات

"المرأة العربية ثورة"

المرأة العربية ثورة
الأنباط -
الأنباط -
تعد المرأة العربية العمود الرئيس الذي يرتكز عليه الأوطان ، و هذا الأمر يشهد له التاريخ و المواقف التاريخية التي حفرت على جدران الزمن و لم تندثر ، إذ كان لها أدوارا مهمة و رئيسية في الحياة السياسية و الإجتماعية  و الثقافية، وكانت أساسا في بناء الثقافة و التعليم ، فأول من أمر بإنشاء أول جامعة في التاريخ هي "فاطمة الفهرية " و كانت جامعة القرويين في المغرب والتي خرجت أبرز العلماء على مر التاريخ ومنهم العالم ابن خلدون.
لم تكن المرأة العربية في الحروب منذ القدم بمعزل عن الرجل فكانت معه مناضلة و ممرضة و إنسانة، وسجلت أعظم المواقف الإنسانية و النضالية، و لم تحيد عن دورها السياسي بل كان لها في كل موقف بصمة حكيمة و حقيقية.
رأى الدين الإسلامي أن المرأة مكرمة فلم ينظر لها نظرة الدون ، و لم يقلل من قيمتها فلا يوجد خط فكري قراني يفضل الرجل عن المرأة ، أو يمتهن من حقوقها ، أو ينكر دورها السياسي و الإجتماعي و الثقافي ، والدلائل التاريخية كثيرة كمبايعة النساء للرسول صل الله عليه وسلم عند فتح مكة المكرمة و كدور المرأة في خروجها للحروب مع الرجل. 
و بقيت المرأة العربية لليوم تترك أثرا كبيرا في انتزاع حقوق الأمة و استعادة كرامة الشعوب ، فالشعوب الثائرة و التي ثارت على أعداء الأمة العربية كانت المرأة أساس اشتعال هذه الثورات للوصول للمبتغى ، و المرأة الفلسطينية و السورية و الجزائرية و اللبنانية وغيرهن سجلن مواقفا تاريخية لإحياء الكرامة العربية و مساندة الرجل في الحفاظ على الأرض و العرض و الشرف ضد بائعي الأوطان و الفاسدين و الغرباء الذين نهبوا الأرض ومن و ما فيها.
فسجلت اللبنانية سناء المحيدلي في التاريخ العالمي كأول انتحارية في العالم حينما نفذت عملية انتحارية في جنوب لبنان في الثمانينات عندما كان محتل من الكيان الصهيوني و اسفر عن العملية مقتل جنود اسرائيليين ، و أيضا جميلة بوحيرد المناضلة الجزائرية التي ناضلت ضد الفرنسيين و التي تلقت أشد أنواع العذاب من الإحتلال الفرنسي للجزائر آنذاك وحكمت بالإعدام و السجن المؤبد حتى خرجت من سجون العذاب بعد استقلال الجزائر و مازال الجزائريون للآن يذكرون تلك المرأة التي لم تخف من مغتصب و لم تهادن ضد الوطن.
فا للمرأة العربية و قع إيجابي شديد على أرض العروبة، فقرأنا في كتب التاريخ عنها و رأينا في مسلسلات و أفلام كثيرة كيف تتعامل مع الوطن سندا للرجل العربي ، و كيف تجد من نفسها مسؤولة عن وطن احتواها فكان طبيبها و حبيبها. و في الثورات الحديثة أيضا سجلت المرأة العربية أروع المواقف النضالية ، فكتبت المقالات و الكلمات و عبرت بالجمل الرافضة لكل انواع الظلم ، ونزلت إلى الشوارع و الأزقة و الأحياء و هتفت ضد الإستبداد، و جلست و سهرت بجانب الرجل ، و تركت منازلها و لم تسمح أن يكون الوطن تائها و هي عموده الرئيسي فإن انكسرت أصيب بالشلل.

مع كل ذلك فإن المرأة الآن في عصر الحداثة تتعرض لتنمر مجتمعي مخالف تماما للأديان ، فخلط مفاهيم دخيلة جعلت الرغبات و الأفكار و الرؤى الشخصية دستورا ، فلم تعد المجتمعات تميز بين الدين الذي كرم المرأة و أعطاها حقوقها و لم يميز الرجل عنها عن تراكمات تاريخية دخيلة شوشت معناها و دورها ، و سلبتها حقوقها و كأنها قطعة أثاث للزينة فقط ،  فظلمتها اجتماعيا بأسلوب تفكير مدمر ، و بتعامل لا يقدر معناها و يقلل من قيمتها الإنسانية، فهذا أفقدها ثقتها بنفسها اجتماعيا و أشعرها أنها محاطة بكيل من اتهامات اجتماعية مهما كان نوعها. 
ستبقى المرأة العربية رمزا للنضال العربي و المقاومة ضد الظلم و الإستبداد و الفساد ، تحية لكل عربية في كل بقاع الأرض.

د. حنين عبيدات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير